
كم تجادلنا سويا
وافترقنا للقاء
كم تشاجرنا بحب
كم سكرنا بانتشاء
كم تحاورنا بشعر
وتسامرنا غناء
كم تعذبنا بظلم
من بعاد وعناء
وتلاقينا بشوق
مثل ظمآن لماء .
إكليل الغار* مهدينا*... أيها الصمتُ المخبَّأ في أوتار حناجرنا نداءُ الحرية شمسُ الفجر نورٌ يتسلّلُ من شقوق الغيب ويكتبُ اسمه...
اقرأ المزيد