
الحنين
كلّما زارني طيفه
مُكرهةً أطرده
ما لي وله
يأتيني بجرحٍ لا يتوقّف نزفه
أيا صديقي غضّ الطّرف عنّي
والْزَمْ من كان كالحجرِ قلبه!
ميرنا جليلاتي

الحنين
كلّما زارني طيفه
مُكرهةً أطرده
ما لي وله
يأتيني بجرحٍ لا يتوقّف نزفه
أيا صديقي غضّ الطّرف عنّي
والْزَمْ من كان كالحجرِ قلبه!
ميرنا جليلاتي
(بين حقيبتين) لم يعد مسكني جدران و أرض بل أمسى بين حقيبتين الأولى.. إن فتحتها ملأت صدرك رائحة تراب صحرائي...
اقرأ المزيد