
الحنين
كلّما زارني طيفه
مُكرهةً أطرده
ما لي وله
يأتيني بجرحٍ لا يتوقّف نزفه
أيا صديقي غضّ الطّرف عنّي
والْزَمْ من كان كالحجرِ قلبه!
ميرنا جليلاتي

الحنين
كلّما زارني طيفه
مُكرهةً أطرده
ما لي وله
يأتيني بجرحٍ لا يتوقّف نزفه
أيا صديقي غضّ الطّرف عنّي
والْزَمْ من كان كالحجرِ قلبه!
ميرنا جليلاتي
بين يدي اللبناني، تتحول حقيبة السفر إلى خزانة للروح،يودع فيها رائحة الأرض ووعود اللقاء، بينما يطارد التهجير خطواته ليجعل من...
اقرأ المزيد