الإثنين, مارس 2, 2026
  • أسرة التحرير
  • مجلة أزهار الحرف
  • مكتبة PDF
  • الإدارة
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير
البداية أدب النقد

فاعلية اللغة ومقاربة التغريب في رواية بيادق ونيشان للروائي يوسف حسين بقلم /على لفتة سعيد

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 10, 2024
in النقد

فاعلية اللغة ومقاربة التغريب في رواية “بيادق ونيشان”، للكاتب: يوسف حسين
بقلم: علي لفتة سعيد

ما يميّز هذه الرواية أن كاتبها يمتلك الخزين النوعي من اللغة، وبإمكانه أن يمسك بالمفردات ‏ويحوّلها إلى جسدٍ سردي، مثلما يوزّعها على ثوب السرد بطريقة الشِّعر. فالكاتب يعني ما ‏يريد من اللغة، واللغة تعني ما يريد من قصد، وبالتالي فالمعادلة تأتي أُكلها حين يتحصل ‏المتلقّي على نقطة تواصلٍ في منطقة التأويل، لكنها لن تكون ميسّرةً أو واضحةً -هذه النقطة- ‏بالنسبة إلى القارئ، فهي رواية دهشة اللغة ودهشة التناول بالممكنات الفكرية لتوصيف ‏الحكاية. وإذا ما تجاوزنا العتبات كما يسمّيها جيرار جينيت من العنوان والمقدّمات لأحمد ‏شوقي ونجيب محفوظ، نجد كأن المنتِج يوسف حسين في روايته “بيادق ونيشان” يعلن في ‏مقطعٍ له أن الفكرة ستناقش ما يريده، ما جعله ضوءًا إعلانيًّا، يؤدّي إلى فهم المحتوى، ‏وبالتالي فهم الفكرة: “نحن الكاذبون… إذا أردنا أن يصدقنا الناس.. كتبنا”. ولم يقل ‏‏”الكاذبين”، كونه يريد التأكيد عليها، وكونها جملة سبقت الإهداء المرتبط بالعنوان (البيدق)، ‏الذي له دلالة ليست مرتبطةً بلعبة الشطرنج فحسب، بل بما تعنيه من إزاحةٍ لنوعٍ معيّنٍ من ‏البشر، يتحوّل إلى بيادق بيد الآخرين، فيكون ضحيةً وضحايا، ويتسبّب في كثرة الضحايا ‏أيضًا. تلك معادلات التفكير الأولى التي أراد بها التعريف بمهمة البيادق في الحياة، وما تتلو ‏علينا من “نياشين” مهمّة تتعلق بالبحث عن أهمية العتبات التي تتّصل بالعنوان، وتأخذ من ‏مفاتيحه لتوزّعها على أبواب الرواية.‏

✨الاستهلال وبدء الصراع:
تبدأ اللعبة بممارسة اللغة الشعرية السردية منذ الاستهلال، فهو يبدأ بعنوان فصلٍ صادم، ‏يبحث عن نوافذ القصدية بفاعلية التواجد الإدهاشي، الذي يرسم الاستهلال، ليعطي المنطقة ‏ضوءها التفاعلي (بتوقيت الجحيم) فيذهب المتلقّي إلى أن الزمن هنا ليس له علاقة بالحاضر ‏أو الماضي أو المستقبل، رغم أنه يبدأ تقسيمات الفصل بزمنٍ محدّدٍ، ليبدأ بعدها بتحديد ‏الصراع وفق هذا الزمن المعنون، زمن الخوض في المبنى السردي والمتن الحكائي معًا. لذا ‏اعتمد الروائي في بثّ ملامح الفكرة، عبر الاستهلال الذي يمازج بين ثلاثة مستويات: ‏الإخباري والتحليلي والتصويري: “وعيون المتربصين كانت أشد فتكًا بقلبه من رصاصة ‏غادرة تلقَّاها منذ شهور مضت، رصاصة ما تزال عالقة في قلبه، لم يستطع أحد إخراجها ‏منه”. ‏
ثم يذهب إلى تحديد المسار الزمني تحديدًا واضحًا للملتقّي، بمتابعة فهمه والنوايا التي يبيّتها ‏الكاتب:‏
‏”اليوم فقط، في الثاني عشر من أكتوبر، لعام اثنين وعشرين بعد الألفية الثانية، وداخل ‏هذا المبنى العملاق…”. ‏
إنه يتلاعب منذ البدء في إحداث فوضى الترتيب في المتن الحكائي، وعلى المتلقّي الإمساك ‏بالمبنى السردي، حين تتوضّح الملامح الحكائية الأولى لرجلٍ أصيب بطلقٍ ناريّ، والراوي ‏الذي يصف المكان بطريقة تغريب الواقع، ومنح الفعل الفنتازي هوية الممارسة السردية، ‏ومن ثم قيادته إلى الفعاليات الأخرى، التي تحتاجها الحكاية، للوصول إلى لحظة الإمساك ‏بالفكرة وإدارة حدثها. لذا يكون المتلقّي قد وضع ورقةً ليبحث عن حيثيات البيادق وعلاقتها ‏بالرصاصة والموت، ومن الذي يميت ومن سينتهي أوّلًا، ثم من هو “النيشان” الذي يحدّد ‏لحظة توجيه الإصابة بدقّة المتلقّي المنبعثة من حياة الشخصيات، التي تؤلّف الحكاية وتناقش ‏الفكرة.‏
إن الاستهلال يقود الحركة الفعلية باتجاه التصاعد العمودي للفكرة والاتجاه الأفقي للحكاية، ‏وهو البدء في الانطلاق، لأن أيّ الاستهلال يوزّع اتجاهات الصراع، وهو صراعٌ بدا فنتازيًّا ‏تغريبيًّا مخالفًا باحثًا عن مهادٍ أوّليّ لجذب المتلقّي وصنع الدهشة، فيرسم المكان على أنه ‏المنطقة العليا، التي تصعد إليه كلّ الحركات الأخرى بماضيها وحاضرها:‏
‏”داخل القاعة أعطى عقله إشارة لعينيه للبحث عن شخص واحد فقط، شخص تمنى ألا ‏يحضر تلك المحاكمة…”، “عندما سمع الحاجب ينادي: “محكمة”، وقف والجميع ‏يترقبون دخول القاضي ومستشاريه، لم ينتبه هذه المرة لصوت الحاجب الجهوري وهو ‏ينادي عليه وخصمه”.‏
‏ هنا تم تحديد أهمّ عنصرٍ في الصراع، والذي سيبني عليه الفعل الدرامي، الذي سيتراكم مع ‏حركة الشخصيات. وهي حركةٌ استدعائيةٌ، مثلما هي إشارية، لكنها لا تخرج من الخاصية ‏التغريبية.‏
بمعنى أن الاستهلال هو القبضة الأولى التي تنفتح على راحة السرد، وهو القبضة التي ستُضَم ‏مرّةً أخرى لتوجيه “لكمة” الحكاية والغاية التي ترتبط بالعنوان وعتبات المقدّمة التي تسبق ‏الرواية.‏

✨فاعلية اللغة:
الشخصية الفاعلية (آدم) الذي يحتاج من المتلقّي إلى أن يراقبه كثيرًا، وأن يربط الاسم ‏بالمجريات، عبر الصراع، وماهية الاسم ودلالته من جهة، وفاعليته في هذه الحياة ‏ومسؤوليته من جهةٍ أخرى. وهي متابعةٌ تحتاج إلى الكثير من التأمّل والتحمّل والتصبّر، لأنها ‏رواية كبيرة تعادل ما لا يقل عن روايتين بذات الصراع، إن لم يكن أكثر، فعدد الصفحات ‏تزيد على 500 صفحة، وهي روايةٌ حين نتعامل معها على كيفية الاشتغال، وكيفية اللعب ‏على عناصر تدوين الرواية، نجد أنها تعتمد على أربع حركات:‏
الأولى: حركة الاستهلال التي تؤدّي إلى الإشارة الزمنية والمكانية، مثلما تؤدّي إلى الإشارة ‏الحكائية.‏
الثانية: حركة اللغة التي تعطي مفعول التناغم ما بين الحدث وتراكمه من جهة، والصراع ‏وتوسّعه من جهةٍ أخرى.‏
الثالثة: المناوبة في الفصول والتحرّك صوب التفاعل فيما بينها، عبر إيجاد موطئ قدمٍ ‏للراوي أن يكون حاضرًا في التوضيح والتبويب. ‏
الرابعة: محاولة جرّ الأحداث كلّها لتكون تحت يافطة الإهداء الخاص بالبيدق، حيث يشير إليه ‏مباشرةً، وكأنه يخاطبه، وكما ذكرنا لا يعني البيدق الشطرنجي، لكنه إزاحةٌ على تحمُّله كلّ ما ‏يحصل في هذا العالم الذي ينغمس في الكذب.‏
لكن الأثر الأكبر الذي سنتوجّه نحوه، هو اللغة التي لا تنغمس في الشاعرية والشعرية، ولا ‏تبتعد عن السردية التي تحتاجها عملية إنتاج الرواية، فهي لغةٌ تجعل المتلقّي ربما يتلذّذ ‏بالتوصيفات، وتساعده على متابعة هذه الرواية “الكبيرة”، فهي لا تقصّر في منح الرؤية ‏الواضحة لحركة الشخصيات والمتن الحكائي، ولا تبتعد عن خاصية الملاحقة الروائية، من ‏خلال تبنّي التوضيح في المبنى السردي. فاللغة هي التي تقود الأحداث، والأحداث هي التي ‏تتعمّق بمسؤولية اللغة وتصادمها في بعض الأحيان، وتقاربها مع الواقع أحايين أخرى، ولذا ‏نرى في الكثير من الجمل ما يمكن أن يكون حاكمًا على فعاليةٍ إنسانيةٍ أو حتى تحوّلها إلى ‏حكمةٍ ليس لمفعول الغاية التي يبغيها الروائي على لسان إحدى الشخصيات، بل لوضعها ‏موضع التفكير، حتى لو جاءت على شكل حوارٍ، ليربطها بلسان الشخصية، لا برَوي الراوي:‏
‏”أنا لا أكرهك يا آدم، ولكنك نسيت أنني ما زلت أجلس في المكان الذي كنت بين يدي الله ‏فيه، فاحترِم ذلك، ولا تجعلني أخجل من الله أكثر!”، ص19. ‏
إن تشعب الدهشة الروائية يعطي تشعبًا للأحداث والعكس صحيح، فالجملة السردية في الرواية ‏رغم طول الرواية، فهي تشبه ضرباتٍ شارحة، تريد ملاحقة الحدث، مثلما تلاحق الزمن ‏بصراعاته، بكلّ ما يميّز الصراع من وجود الحب والخيبة واليأس والخسارة والبحث عن ‏الربح والمؤجَّل دومًا، وهي خصيصة أحدثت نقلةً نوعيةً في الرواية العربية بعد المتغيرات ‏التي شهدتها المنطقة، فيما سُمِّيَ بالربيع العربي، والتحوّل من النصّ الخائف، إلى النصّ ‏الغاضب، كما أوضحنا ذلك في كتابنا “الأدب الغاضب وتحولات النص”، والتي تحاول مثل ‏هذه الروايات أن تكون معادلًا موضوعيًّا لتفكير الفرد العربي (الجديد) وكأنه يريد الانعتاق ‏من ربلة التجسّس على ذاته، والتخلّص من خاصية اللوم، وكذلك من قبضة الخوف وانتظار ‏النهاية التي يريمها القدر أو الواقع بشقَّيه السياسي والاقتصادي.‏

✨اللغة والمستويات السردية:
إن النتيجة هي أن اللغة تلاحق المتعارضات والمتناقضات، التي تنبني عليها ثيمة الصراع ‏والفعل الدرامي، ولذا فإنها تقود المستويات السردية إلى التخاطب فيما بينها، فهي تلاحق ‏الشخصيات في حركةٍ تؤدَّى من قِبل الراوي، وتلاحقهم من خلال حواراتهم التي لا تخرج من ‏دهشة اللغة، وتبضّعها المستمر من سوق الشعرية. فالأب والعائلة والحب والمحاكمة وقاعة ‏المحكمة والشخصيات الأخرى كـ”آمنة” و”هنية” وغيرها، كلّها أدت إلى تراكمية الأحداث، ‏مثلما أدّت إلى تشعّبها، وسواء كانت الرواية طويلةً أم قصيرةً، فإنها رواية اللغة التي تبقي ‏الباب مفتوحًا للدخول دون الشعور بالملل.‏
لذا نلاحظ أن اللغة قد أخذت المستويات تحت إبطها واعتمدت عليها في الإنتاج السردي:‏
أولًا: المستوى الإخباري، الذي لا يبرز كثيرًا كما في الروايات الأخرى، من أجل إعطاء ‏الفرصة للمتلقّي أن يفكّر معه في تركيب الصورة التي تمنحها اللغة:‏
‏”جر جسده نحوها محتضنًا يده باليد الأخرى، وراح يهز ذراعيه في حركة طريفة منه ‏جعلتها تبتسم من جديد رغم دموعها، ثم مد يده في جيبه، وأخرج ظرفًا مغلقًا، ناولها ‏إياه، فهزت رأسها مستفسرة”، ص20.‏
ثانيًا: المستوى التحليلي، الذي يزاحم المستويات الأخرى، ويكون موجودًا مع أيّ مستوى، ‏ليس بالصورة الزاهرة الكلية، بل حتى في الصورة الغائبة عن الحضور، كون الروائي معنيًّا ‏بتحليل الشخصيات، وتحليل النتائج التي وصلت إليها الأحداث، لذا يكون هو المتسيِّد في ‏إعلاء الخاصية السردية:‏
‏”ولأجل طرد هذا الشيطان من رأسي تيممت بالنظر إلى الرجل، وكشفت عن أذنيَّ الغطاء ‏لتسمعا ما يقوله الحاج بوضوح بعد أن حجبت عنهما السمع أوهامي، ولما وصلنا إلى ‏جامع الأزهر ابتسم قاسم وقد رأيت في عينيه نظرة فخر غير عادية”، ص96.‏
ثالثًا: المستوى التصويري، وهو المستوى الذي يعانق المستوى الإخباري، والمسؤول عن ‏تفاعل الحركة للشخصية بإدارة الراوي، والمسؤول عن منح المشهد السردي بمتنه الحكائي ‏ومبناه السردي قوام الوجود، بما يوحي إلى لذّة المعنى:‏
‏”انزلقت بصعوبة بالية إلى منحدر العنب، لمحت عوض من بعيد يجلس أمام غرفته ‏بجانب ناره الموقدة، شددت من قامتي قدر المستطاع متجاهلًا هياج عظام ظهري”، ‏ص344.‏
رابعًا: المستوى القصدي، وهو المستوى الذي ينبت كلّما كان هناك رأيٌ في الأحوال لهذه ‏الشخصية أو تلك، فيكون عبارة عن دمج الرؤية التي يبتغيها الروائي، والرؤية التي يبحث ‏عنها المتلقّي، وهو مستوى لا يكون غامضًا ولا يكون واضحًا، لكنه يبرز من خلال وجوده ‏مع المستويات الأخرى، خاصة المستويَين التصويري والإخباري:‏
‏”ساقتني قدماي إلى منزل صالح بعدما نظرت في ساعتي، فوجدت عقاربها السامة تتحرك ‏ببطء وقد ابتلعت من الوقت عشرين دقيقة من عمر الثامنة”، ص 114.‏
خامسًا: المستوى الفلسفي، الذي يأتي على شكل سؤالٍ يبثّه الراوي أو إحدى الشخصيات، ‏بهدف منح الرواية بُعدها الفكري الذي يحصل بين الجملة الروائية والمتلقّي الذي يتحصله من ‏هذا البُعد، وبالتالي البحث عن إجابةٍ لهذا السؤال من قِبل المتلقّي، أو من قِبل الشخصية:‏
‏”في تلك اللحظة كانت صفاء قد وضعت الصينية بجانب السرير ونامت على صدري، ‏فأفزعها نهوضي فجأةً، يبدو أنها كانت منتشية أو شاردة، لا أدري، هرولت نحو الباب، ‏فاستوقفتني متسائلة: “إلى أين؟””، ص 390.‏
سادسًا: المستوى التأويلي، وهو المستوى الذي يكون مخاتلًا في كلّ حركةٍ أو متنٍ يختصّ ‏بالفكرة، أو بالشخصية التي توجد في الحكاية. وهو الكأس التي يريدها المنتج/الروائي، مترعةً ‏بالغاية التي يبحث عنها المتلقّي، دون الحصول على مللٍ من تتابعها، وهو أيضًا مرتبطٌ ‏بغرائبية الصورة التي تُعالَج بطريقة اللغة:‏
‏”أطلق مسعود من أعماقه تنهيدة ثقيلة، قبل أن يضع يديه أسفل الجثمان ليقوم به، تحرك ‏صوب فتحة القبر ببطء شديد، سرح بصره إلى أسفل، فالتهمته العتمة، عاد يرمق ‏الجثمان طويلًا، دمعة حارة فرت من عينيه سهوًا، فاستقرت فوق الرأس المُكفَّن، أصابه ‏الهلع حين شاهدها تخترق القماش الأبيض”، ص506.‏
رواية “بيادق ونيشان”، هي الرواية التي تبحث عن متلقٍّ يجيد “نيشان” التهديف، مثلما يجيد ‏اللعب مع البيدق في تبويب مفاعيل اللغة والإمساك بغرائبية الوصف، لأنها -أيّ الرواية- ‏تنتمي إلى الأدب الغاضب الذي يحتاج إلى قوّة فعلٍ أخرى، حتى لو كانت عبر لغةٍ تمتلك قوّة ‏التعبير.‏

مشاركةTweetPin
المنشور التالي

فراق أليم /غلوريا الصباغ

آخر ما نشرنا

نازك الخنيزي/ما يتركه الصوم فينا
شعر

نازك الخنيزي/ما يتركه الصوم فينا

فبراير 28, 2026
2

ما يتركه الصوم فينا حين يُعاد ترتيب الداخل لا يدخل الصوم من باب الامتناع، يصل بوصفه أثرًا خفيًا يعيد ترتيب...

اقرأ المزيد
أمي/د. زبيدة الفول

أمي/د. زبيدة الفول

فبراير 28, 2026
3
الخير الخفي /منار السماك

الخير الخفي /منار السماك

فبراير 28, 2026
5
حلم واشتياق /مروان مكرم

حلم واشتياق /مروان مكرم

فبراير 26, 2026
1.6k
لقاء العيد /زينة حمود

لقاء العيد /زينة حمود

فبراير 26, 2026
35
  • الأكثر شعبية
  • تعليقات
  • الأخيرة

ليل القناديل /مريم كدر

يناير 15, 2024
ومضات /رنا سمير علم

رنا سمير علم /قصور الروح

أغسطس 11, 2022

ومضة /رنا سمير علم

أغسطس 11, 2022

الفنانة ليلى العطار وحوار مع أسرتهالمجلة أزهار الحرف /حوار مي خالد

أغسطس 23, 2023

ومضة

ومضات

زمن الشعر

عطش

نازك الخنيزي/ما يتركه الصوم فينا

نازك الخنيزي/ما يتركه الصوم فينا

فبراير 28, 2026
أمي/د. زبيدة الفول

أمي/د. زبيدة الفول

فبراير 28, 2026
الخير الخفي /منار السماك

الخير الخفي /منار السماك

فبراير 28, 2026
حلم واشتياق /مروان مكرم

حلم واشتياق /مروان مكرم

فبراير 26, 2026

الأكثر مشاهدة خلال شهر

حلم واشتياق /مروان مكرم
شعر

حلم واشتياق /مروان مكرم

فبراير 26, 2026
1.6k

اقرأ المزيد
ارتحال /مروان مكرم

ارتحال /مروان مكرم

فبراير 14, 2026
1.6k
بين حقيبتين/كاتيا العويل

بين حقيبتين/كاتيا العويل

فبراير 20, 2026
621
كاتيا العويل /لو كنت نورا

كاتيا العويل /لو كنت نورا

فبراير 8, 2026
547
كاتيا العويل/ومضة

كاتيا العويل/ومضة

فبراير 11, 2026
463
جميع الحقوق محفوظة @2022
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير