لِمَ
لا تنامي يا سعاد
لِمَ
لا تطيلي في
الرقاد
مالي أراك بلا حنين
للعباد
ودمع العين
يسبقه السهاد


مع كاداريه": الأدب بوصفه ذاكرة وهوية وجسرًا كونيًا في قراءة حاميت غورغوري بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي E-mail: [email protected]...
اقرأ المزيد