
خلف�
تشدني المشاعر القابعة خلف شرفات القصص..فهناك حيث يستكين الصمت وحيداً بين تفاصيل المشهد تموت البدايات مثلجة عارية.
يسرى الزاير
قصة غربة : مدينةٌ كان اهلُها يُسمّونَها المدينةٌ الحُلُم .. ميناءٌ نفطي وتجاري وعشراتُ الزوارقِ والسّفُنِ لِصَيدِ الأسماك .. إمتزَجتْ...
اقرأ المزيد