
خلف�
تشدني المشاعر القابعة خلف شرفات القصص..فهناك حيث يستكين الصمت وحيداً بين تفاصيل المشهد تموت البدايات مثلجة عارية.
يسرى الزاير
عاشت سنواتٍ كاملة ككاتبةٍ إلى جواره، لا كامرأةٍ تجرّب الحب، بل كمن يضع قلبه عاريًا على الورق ويصدّق. كانت تكتبه...
اقرأ المزيد