
خلف�
تشدني المشاعر القابعة خلف شرفات القصص..فهناك حيث يستكين الصمت وحيداً بين تفاصيل المشهد تموت البدايات مثلجة عارية.
يسرى الزاير
مسرعةً…، الطرقات واسعة…، تقطع المسافات…، تلوذ بصمتها. طفل لا يشبهها، ملفوف بقماط زمن خشن، تحمله على كفّ الحنين. على عتبة...
اقرأ المزيد