
خلف�
تشدني المشاعر القابعة خلف شرفات القصص..فهناك حيث يستكين الصمت وحيداً بين تفاصيل المشهد تموت البدايات مثلجة عارية.
يسرى الزاير
(لعلّها ساعة استجابة) سلامٌ على ربوع وطني حتّى يعمّ السّلام نواحيه.... سلامٌ على جراح وطني حتّى تتبلسم الجراح ويُشفى كلّ...
اقرأ المزيد