
خلف�
تشدني المشاعر القابعة خلف شرفات القصص..فهناك حيث يستكين الصمت وحيداً بين تفاصيل المشهد تموت البدايات مثلجة عارية.
يسرى الزاير
(لوكنت نوراً ) لو كنت نوراً لاخترتها مسكناً دائماً تلك الصافية كصفاء أوراقي قبل أن تبدأ بجرحها الكلمات خُلقنا من...
اقرأ المزيد