
أنا قِبْلَةُ الأَحْيَاءِ،
مُوسِيقَى الحُضُورِ،
وَقَصِيدَتِي
فِي جُعْبَتِي
تَحْوِي الجَمَالَ بِلا فُتُورِ.
أَتْلُو صَلَاةَ العَاشِقِينَ
بِدُونِ خَوْفٍ أَوْ ثُبُورِ،
وَأُرَتِّلُ الأَبْيَاتَ
فِي وَقْتِ التَّهَجُّدِ وَالسَّحُورِ.
حين يغشى الندى ذاكرةَ الصياح في طرقات العمر، تقابلني وردةٌ بابتسامة. نعم، يضحك الورد في صباحاتٍ ندية، ربما لا ترونها،...
اقرأ المزيد