أتعرِفُ، حبيبي…
في صُدفةٍ بحريَّةٍ
جمعتُ فتاتَ حبِّنا،
وأودعتُ حبِّي الأوَّل،
ثمَّ رحلتُ في قاربِ الحياةِ.
وعندما عدتُ بعد سنينَ طويلةٍ،
وجدتُ في بحرِ الصُّدفةِ
زُهورًا أنبتتْ بعد يباس
ونورًا غريبًا ينبعثُ إلى الوجود.
دعد عبد الخالق

في عالمٍ تتقاطع فيه المعرفة مع الإبداع، وتتناغم فيه الكلمة مع رسالتها، تبرز أسماء جعلت من الثقافة رسالةً ومن الأدب...
اقرأ المزيد