
إمرأةٌ أنا…
إمرأةٌ أنا…واسمي يحتضنُ الكون
يتردّدُ صداهُ في أروقةِ الزمنِ،
يهمسُ في ذاكرةِ الأيّامِ،
يزهرُ في القلوبِ، كقصيدةٍ لا تموتُ،
كضوءٍ يملأُ العتمةَ حياةً.
أنا النّورُ حينَ يعبُرُ الليلُ ثقيلًا،
الحُلمُ الذي يأبى الانكسارَ،
أنا الصّوتُ الذي ينهضُ من رمادِهِ،
النّسيمُ الذي يبعثُ الدفءَ في أرواحِ من أحبّ.
أحملُ المعاني الغاليةَ بينَ ضلوعي،
أحيا بكلِّ ما في الحُبِّ من حياةٍ،
أنا الأمُّ… نبضُ الأرضِ ووَشوشةُ الحنانِ،
أنا الحُضنُ الذي يختبئُ فيهِ التّعبُ،
اليَدُ التي تَمسحُ عن الوجوهِ ثِقَلَ الأيّامِ،
أنا التي تَسهرُ لِيَنامَ العالمُ مُطمئنًّا.
أنا الأُختُ… ظلُّ الرّوحِ ومِرآةُ القلبِ،
سَندٌ لا يَنكسِرُ، وابتسامةٌ تَفيضُ أمانًا،
أنا اليَدُ التي تَمتدُّ حينَ تَضيقُ الدّنيا،
العينُ التي تُبصرُ النّورَ حتى في العتمةِ.
أنا الحبيبةُ… التي تَنسُجُ من نَبضِها وَطنًا،
تَغزِلُ من حروفِها أمانًا وسكينةً،
أنا التي تَمنَحُ بلا حِسابٍ،
تَزرعُ وَردَ المحبّةِ في طيّات القلوبِ.
أنا بكلِّ تعريفٍ… نبعٌ لا يَنضبُ من العطاءِ،
قصيدةٌ تَتنفّسُ المشاعرَ،
سيمفونيّةٌ يَعزفُها الدّفءُ والحنانُ،
أنا الحُلمُ الذي لا يَشيخُ،
النّبضُ الذي لا يَخبُو،
أنا الحياةُ… بكلِّ ما فيها من حُبٍّ.
كلُّ عيدٍ، ونحنُ نساءُ الأرضِ بخيرٍ،
لِتبقى الحياةُ،
تَنبضُ حُبًّا،
تَزهرُ أملًا،
وتَحملُ في طيّاتها وَعدًا بغَدٍ أجملَ.
دعد عبد الخالق
خاصية التعليق غير مفعلة - يمكنك المشاركة على مواقع التواصل الاجتماعي