تمتمات متيمة/ورود الدليمي

تمتمات ميتمة

مَن تَكُونُ؟
كَيْفَ تَوَغَّلْتِ بِحُقُولِ
أُنْثَى جِلْبَابُهَا مُمَزَّقٌ؟
أَيُّ زَوْبَعَةٍ جَدِيدَةٍ
أَمْ حَرْفٌ لِقَصِيدٍ
تَنْتَظِرُهُ وَرَقَةٌ بَيْضَاءُ؟

يَا تِلْكَ الْمَزَامِيرُ
لَا يُتْقِنُ بَلَاغَتَهَا
إِلَّا كَاهِنٌ أَوْ مُنَجِّمٌ
بِهَمْسٍ خَفِيٍّ أُنَادِي نَجماً
وَصَدَى هَزِيعِ آخِرِ اللَّيْلِ
رَنَّمَ تَوَاشِيحَ مَلَاكٍ

جَلْجَلَةٌ تَسَرْبَلَتْ
فَوْضَى رُوحٍ قَطَنَتْ رَدِيفَتَهَا
مِنْ غَيْرِ دِرَايَةٍ
أَعُومُ فَوْقَ حُدُودِ الْغُيُومِ
أَتَسَاءَلُ؟
هَلْ هِيَ لَعْنَةٌ أَمْ آلَاءٌ؟
أَمْ تَوَاقٌ وَلَهٌ وَتِيهَانٌ؟

مِنْ أَيِّ كَوْكَبٍ لَفَحَنِي ضِرَامٌ
وَأَيَّةُ ثِمَالَةٍ، أَيَّةُ عَاصِفَةٍ
لِجَوْفٍ مُتَصَدِّعٍ تَخْتَرِقُ

أَسْمَيْتُكَ الأَنَا
فِي لَيْلَةٍ قَمَرِيَّةٍ
حَمَلَتْنِي رِيَاحُهَا
لِأَلْمَسَ آخِرَ نَجْمَةٍ فِي الْأُفُقِ

فَوْقَ وِسَادَةِ النَّشْوَةِ
أَمْضَغُ شَهَواتِ الغِيابِ
حَيْثُ الْعَبَثِيَّةُ
بَيْنَ الحُْلمِ وَالدُعَابَةٌ
يَتَمايلُ صَوْتٌ  عَبْرَ الأَثِيرِ …
مُوسِيقى تَتَلاشى

ورود الدليمي /العراق