
السيرة الذاتية
سعدية محمود بهرام
وُلدت في( الفلوجة ) محافظة الانبار عام( 1954) من أم وأبٍ كرديين ,
بعد أن أتمت دراستها الابتدائية إنتقلت العائلة الى بغداد لتتخرج من( معهد الفنون البيتة ) متخصصة في علم نفس الطفل .
تعينت بقرار الحكم الذاتي (معلمة) في دهوك مدة خمس سنوات ،متنقلة من فيشخابور الى بامرني ثم زاخو , ليتم نقلها أخيرا الى السليمانية .المرافق لانتقال عائلتها من بغداد الى السليمانية (1977 ).مواصلة ،خدمتها التربوية على مدار (44) عاما وحتى سن التقاعد ( 2017).
إنجازاتها الأدبية :
نشرت أول كتاباتها في مجلة ( المتفرج ) في السادسة عشرمن عمرها .
ثم خاطرة في جريدة (العراق) عام 1982 .
وتَوّلَت جريدة (الاتحاد) نشر قصائدها الثورية 1996
وكذلك جريدة( آمانج ) الصادرة عن نقابة المعلمين.
عملت مصححة لغوية لجريدة (الحياة) (ژيانه وه ) في 2002.
نشرت الكثير من المقالات عن الاسرة والمجتمع في الصحف النسوية .
ومازالت تنشر قصائدها وقصصها عبر الصحف الورقية والالكترونية مثل (سيروان .كركوكمان .مفكر حر .المدى .كه لا .الدستور. الحياة ، برسكة ،هلمت )
صدر لها كتاب قصائد نثرية :
1-(الصرخة ) عام 2021.(يضمن أربعون قصيدة نثرية عن الأنفال )
2-(حذاء المؤنفلة )عام 2024(يتضمن أربعة وخمسون قصيدة )عن الجينوسايد .(التطهير العرقي للكرد)
3-(القلعة الرهيبة )وقصص أخرى .
سيصدر قريباً.
4- (أحقاً !غدوت أرملة ؟ ) شعرعاطفي ،وجداني .
في طريقه للمطبعة .
5-(مختارات من الشعر الكردي ).قصائد أعجبتني تكبدت عناء ترجمتها ،ليطلع عليها القاريء العربي .
ل(عبدالله بشيو ،لطيف هلمت ،قوباد جلي زادة …إلخ )
6-(الإعتذار فن حضاري ) ومقالات أخرى حول الأسرة والمجتمع . كالحوار,الألوان ، الموسيقى ،مابعد الخمسين .والتدخين ،النوم .(سأضمها في كتاب عما قريب .
7- (مابعد التقاعد ) ويتضمن قصص تربوية كتبتها أثناء خدمتي التعليمية عن (المدراء والتلاميذ )
سأنشرها تباعاً إنشالله -إذاكان في العمر بقية-
تقول عن نفسها :
إن مشاهداتي لملاحقات الحكومة للفيليين في بغداد ومطاردة أجهزة الأمن لهم في كل المحافظات ، وسحب جنسياتهم بعد (400) عاماً من مكوثهم في العراق وإبعادهم قسراً للمجاهيل على الحدود . .وحملات الانفال والترحيل والتعريب في كردستان وقصف (حلبجة) بأبشع الاسلحة الكيمياوية (أسلحة الدمار الشامل) ووأد الآلاف من الأبرياء وزج أمة برمتها للخناق والحفر .هذا العمل الوحشي الذي تأباهُ حتى الكواسر ! إضافة الى الهجرة المليونية التي تعرضتُ لها ،
شدت قلمي شداً لتحول أغلب كتاباتي الى شرارات ينفجر منها النار واللهب .الى دخان يتصاعد من بين أحرفها
كالذي شهدتهُ وهو يتصاعد من المنازل ومن الحقول بل ويستشري في الاكباد الآمنة .دون مبرر .
فالإنسان ليس آلة جامدة ،بل هو يسرُويحزن، يُؤثرُ ويتأثر ،إنه خلاصة لعدة عوامل تتظافر لتشكل الناتج النهائي الذي نراهُ من مواقف وتصرفات.فكيف إذا كان هذا الإنسان أديباً ،أوتي من رقة المشاعر ورهافة الإحساس وعمق البصيرة فوق ما منحه الله للآخرين.
فالأديب هو إبن الشعب تقع عليه مسؤولية التعبيرعن الواقع ، متمسكا بقوميته جاهراً بمواقفه الثابتة بصراحة مدافعاًعن الشعب الذي خرج من رحمه .
ولكن كم من الشجاعة يحتاجها الأديب ليكتب بصدق وأمانة مايعتقده صواب ؟
فليس من فرق بين الأدباء والفنانين إلا في قدرتهم النظرداخل أنفسهم ، ليكتبوا بشجاعة دون خوف ويكشفوا الحقيقة للآخرين .ويعبروا عمن لم يؤتوا قوة التعبيرعما يدورمن حولهم .
وما أعظم الخيانة التي يرتكبها الأدباء إذا مادأبوا على تمجيد الطغاة والعمل لإرضائهم ، متغاضين عما يكابده العامة ،بل ماأبعدهم إذا ماسترواعصراً يقطرُ ظلماً وخبثاً وكذباً.
بل تقعُ على الأديب مسؤولية قول مايمتنع التأريخ عن قوله،ويكشف ما يحاول حجبه ،وهذا يتطلب شجاعة وقوة وجرأة .
إذ يفتح عيون الآخرين على الحاضرويبرزمافيه من عيوب بقصد الثورة عليها والإطاحة بها .ناشراً الحب وفاعلاً للخير وحاثاً عليه ،منتشلاً الناس من حالة الحزن الى حالة الفرح ،زارعاً فيهم الأمل بأن الغد قادماً بالأمل ،وبالنصر القريب .
إن تكاثف المشاعر وقوة تدفقها يرسمان لقلم الكاتب مسار قلمه ، كي يصبُ مايموج بروحه في إطار شعري أو قصصي أو رواية . دون إرادتهِ .
وكما يقول الشاعر العراقي المرحوم (عدنان عبدالله ):
“ومن لم تهزه للأوضاع عاطفة
خيرٌ له اللحدُ أو لو أنهُ حجرُ
أوقول الشاعر الكبير نزار قباني:
“من يعاتب النازف على نزفه
ويضطهد إنساناً لانهُ أراد أن يكون إنسانا ً”
لقد بدأتُ الكتابة في وقت مبكر، ولكن لم أعرض للعيون كتاباتي مجتمعة في( كتاب ) إلا في وقت متأخر ،إذ لم آبه للشهرة يوما كي أحول قلمي لتجارة أدبية كما
كما يفعل الكثير من الكتاب في يومنا هذا ، الذين يسميهم (أدغاروالاس )”مجموعة من الكسالى يعشقون التباهي .”
بل وددتُ دوماً أن أعيش في كهفٍ أو غرفة عازلة للاصوات بعيدا عن الضجيج اليومي ليتسنى لي الكتابة بحرية من غير ان يقطع عليَّ أحدٌ مجرى قلمي أو يكدر صفّوي بعدها ربما أخرج الى العالم بما ينفع ويستحق عناء القراءة معلنة فيها المخفي والمستور من آلام وأفراح شعبي .
خاصية التعليق غير مفعلة - يمكنك المشاركة على مواقع التواصل الاجتماعي