
بقلم الدكتورة سميرة فيّاض
يقظَةُ السُّباتِ
نبضُ عقاربِ السّاعةِ يتلو… والمكانُ
يهمسُ مسرعًا والدّقائقُ
تطَأُ الأرضَ بحذوةِ جندٍ
والثواني طبولُ اليقَظةِ
تنذرُ غفوةَ الزّمانِ
مسحورٌ أيفكُّ أسرَ لعنةٍ ؟
أيداوي نداءَ الأشجانِ؟
أجل هو مرورُ السّاعاتِ ووشوشاتُ المكان
يقظَةُ الغفوة بين أنياب
القدر وبين وثنية الإنسان
فراشة تروي… وثوبُ عبيرِها
قد اكتسى بالألوان
ها قد حانَ موعدُ المطرِ
وحنَّ العودُ على الوتر
والشّوقُ ما زال نابضًا بين القضبان
كم أذكى العطرُ الشوقَ
وأيقظَ جفونَ النّسيانِ!
والقصيدةُ، كم ابتسمت بتَلاتُها!
والنجومُ، كم أفصحت عن ألسُنِ الشُّهبِ!
تَقرِضُ الشّعرَ قولًا
يُفرحُ المهجةَ ويعلنُ احتفالَ الغسقِ
بجُذواتِ النّيران🔥
DrSamira Fayad Doctors Samira Fayad @followers @samiraafayad @highlight @followers
خاصية التعليق غير مفعلة - يمكنك المشاركة على مواقع التواصل الاجتماعي