فريدة توفيق الجوهري
ولدت في لبنان، بلدة عرمون، قضاء عاليه. زوجي من بلدة صاليما، قضاء المتن. أنا أم لخمسة أبناء: عبير، تمارا، يوسف، أُجاد، وهتاف سعيد.
أنا شاعرة وأديبة لبنانية، لدي ديوان شعر نثري بعنوان “غربة”، يتناول الغربة المادية والمعنوية، بالإضافة إلى بعض القصائد المتنوعة. كما لدي عدة دواوين شعرية وكتاب قصص قصيرة وعدة قصص للأطفال بانتظار الطباعة.
لدي العديد من المحاولات النقدية، أو كما أسميها “تحليلية”، لأنني لا أعتبر نفسي ناقدة بالمعنى التقليدي. قدمت قراءات تحليلية نشرت في العديد من الصحف، منها قراءة لكتاب الكاتب إبراهيم حسن، الذي أرسله إليّ خصيصًا للنقد.
أخوض في عدة مجالات أدبية، وأعتقد أنني نجحت فيها جميعها، ومنها: الشعر بأنواعه (العمودي، التفعيلة، النثري، وأحيانًا الشعبي)، بالإضافة إلى كتابة المقال، القصة القصيرة، قصص الأطفال، والسرد التعبيري. ولكن يبقى توجهي الأول والأهم هو الشعر.
احتلت منشوراتي حيزًا كبيرًا في مختلف أرجاء الوطن العربي، وساعدني الفيسبوك بشكل كبير على الانتشار، حيث وصلت أعمالي إلى الجزائر، ليبيا، سلطنة عمان، السودان، وباقي أنحاء الوطن العربي. كما نُشرت أعمالي في الصحف الإلكترونية والورقية.
أنا من مؤسسي منتدى “شواطئ الأدب” في بشامون، وكنت أرسل منشوراتي لفترة إلى وزارة الثقافة التونسية عبر رابط خاص، حيث كانت توثق وتنشر لي مشكورة. تناول بعض النقاد أعمالي بالنقد، وهو أمر يسعد أي كاتب، خاصة إذا كان النقد إيجابيًا. كما تُرجمت العديد من قصائدي إلى الإنجليزية، الفارسية، والفرنسية، ونُشرت في العديد من المنتديات الفيسبوكية، وجميع أعمالي موثّقة.
حصلت على عدة ألقاب وجوائز، أحبها إلى قلبي:
سفيرة المركز العالمي للدراسات العربية والبحوث التاريخية والفلسفية في باريس، حيث جمعت، على مدى أكثر من سنتين، العديد من الكتاب والشعراء والموسيقيين العرب في برنامج كان يُبث مباشرة من باريس، وتوقف البث لاحقًا.
جائزة ليبيا للإبداع عن ثلاث قصائد نثرية.
الدكتوراه الفخرية.
لقب “شاعر” ودكتوراه في الشعر العمودي من أكاديمية “مجمع شعراء الفصحى”.
شاركت في كتاب مشترك بعنوان “الأقصى في عيوننا” طُبع في مصر، واستلمته، كما شاركت في كتاب “مقالات مونديالية” الذي طُبع في العراق، لكنني لم أستلمه بعد. أنا مسؤولة في مجمع شعراء الفصحى، وكنت لفترة طويلة محكِّمة في منتدى “الفياض”.
على صعيد لبنان، أقمت بمشاركة جمعية التواصل والحوار الإنساني أمسيات شعرية في مختلف المناطق اللبنانية والمهرجانات، منها:
مهرجان مزبود (دورتان).
مهرجان بمهري (دورة واحدة).
مهرجان بتاتر (دورتان).
مهرجان “بيروت في عيون الشعراء” (دورتان).
أمسيات في جامعة البلمند، سوق الغرب، الجامعة اللبنانية – عبية، المكتبة الوطنية في بيروت وبعقلين، مركز النائب الأستاذ فؤاد مخزومي الثقافي، ودوحة عرمون.
كما دعيتُ لإقامة أمسيات في مراكز ثقافية مختلفة في بعلبك، طرابلس، حبوش، عاليه، صوفر، وغيرها. وعلى الصعيد العربي، دُعيت للمشاركة في عدة مهرجانات خارجية في الأردن، مصر، والمغرب، لكنني لم أستطع المشاركة لأسباب خاصة.
شاركتُ في تكريم العديد من الفنانين اللبنانيين، ونشرت أعمالي في العديد من الصحف الورقية والإلكترونية، خاصة في جريدة الفيصل – باريس. كما أُجريت معي العديد من المقابلات الصحفية، كان آخرها في “الدايلي برس” – مصر.
لدي كتاب شعر إلكتروني أهداه إليّ الأديب وليد زيدان اللهيبي، بالإضافة إلى عدة قصائد مسجلة بصوت وإلقاء الشاعر القدير فادي مصطفى – سوريا.
حائزة على العديد من الجوائز على أرض الواقع وفي الفضاء الإلكتروني
تم تكريمي في مدينة صيدا من قبل الجريدة الأسبوعية العراق حيث ارسل لي الاستاذ كريم ٱل رزوقي مشكورا شهادة تقدير

خاصية التعليق غير مفعلة - يمكنك المشاركة على مواقع التواصل الاجتماعي