هذا الصباح
هذا الصباحُ ..
أشرقَتْ شمسُ قلبي من الغرب ..
واصطفيتُ من غناءِ القُبَّراتِ
صوتاً يُشاكس هذي الريح ..
سنابلي لا تنحني ..
سهَوْتَ عن قوتي ..
ولم تدرك أني لا أغيب ..
فمن قلبي ينبع الضياءُ
ولا أتوه في عتمة الدروبِ
ولا يأكلني الصقيعُ في ليالي الوحدةْ ..
النبضة
لا تحتاج سوى الأمل ..
أنا مَن زرعْتُهُ في الطرقات ..
إسأل عني سنديان بلادي ..
إسأل كل الشوارع التي مر بها
العاشقونَ الحالمونَ
فأنا رفيقةُ الليل وسكونه ..
انا من مزِّقَت خرائط الانتظارِ
أراقصُ الأشجارَ والمطر ..
صرْخَتي صهيلُ خيلٍ ..
ودمائي ممزوجةٌ بالياسمين …
ألُمُّ شظايا الصباحِ المكسورِ
فوق عقارب الوقتِ
ولا تخشى الجراحَ أصابعي ..
صوتُ الحنين
يشبه زخاتِ البَرَدِ المنثور فوق نافذتي ..
فصباحي يخلو منك هذا اليوم ..
أتوقُ أتوقُ لعناقٍ يُبدِّدُ الغيابَ
يُنيرُ شرفاتِ الروح
ويُشعِل المحابر والورق ..
يا نبضَ الوتينِ يا حلُماً
يَمورُ في أزقةِ القلب ….
وجَّهْتُ شراعيَ للنورِ كي
لا تغرُبَ شمسي
ويطويني النسيانُ
في زِحامِ العابرين
بيداء الحمد سورية
الكتابة على تخوم المعنى/نقد جديد الدكتورة زبيدة الفول
كتبت غادة الحسيني من بيروت عن دار رنه للنشر والتوزيع بالتعاون مع ملتقى الشعراء العرب صدر حديثا الكتابة على تخوم...
اقرأ المزيد


















