الخميس, فبراير 26, 2026
  • أسرة التحرير
  • مجلة أزهار الحرف
  • مكتبة PDF
  • الإدارة
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير
البداية أدب

*جغرافيا الغياب: قراءة ألغام الحنين في شذرة للشاعر “هيثم عبد الله الأكروم”*بقلم :ليندا حجازي

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 6, 2025
in أدب, النقد
*جغرافيا الغياب: قراءة ألغام الحنين في شذرة للشاعر “هيثم عبد الله الأكروم”*بقلم :ليندا حجازي
  • *جغرافيا الغياب: قراءة ألغام الحنين تأمّل في شذرة للشاعر: هيثم عبد الله الأكرومي*

في قلب الغياب، حيث تتقاطع خطوط الجغرافيا، تلتقي خرائط الحرب بالعاطفة، في ظلّ واقعٍ مأزوم، يكتب الشاعر “هيثم الأكرومي” عن حدودٍ لا يمكن عبورها إلّا بالسقوط.
أيُّ غيابٍ هذا،
يأتي مشيًا على خرائطَ ممزّقة،
ويجلس بثقله في قلبٍ يُتقن الحنين،
كأنّه يحفر في اللحم حدودًا،
ويزرع في الذاكرة أسلاكًا شائكة؟
هنا، لا زمن يمرّ… إلّا ويترك تحت جلده لغمًا.
وهذا النصّ —
هو الكينونة حين تتكسّر،
هو الوطن حين يُنفى إلى الداخل،
هو الحبيبة وقد صارت مسافةً لا تُقاس،
ويدًا تلوّح من وراء الغيم، ولا تصل.
في هذه الشذرة، يكمن عالمٌ كامل من الألم،
يطرح الشاعر تجربة الغياب التي تحفر في الذات نقوشَ الحدود، تتكثّف فيها إشكاليّات المسافة، والفقد، والانفصال عن المعنى.

“كما تُقاس الحدود بين دولتين” —
يبدأ النص بإسقاط ثقيل، يشبه خطّ النار،
فالغائب هو الآخر الذي تحوّل إلى وطنٍ مسلوب، إلى أرضٍ سُرقت مفاتيحها،
وإلى جغرافيا عاطفية محرّمة.
والغياب، جدارٌ مشدودٌ من المسافات،
مُلغَّمٌ بالممنوع، لا يُعبر بسهولة،
ولا تُمحى تضاريسه بالنداء أو البكاء.

يستعير هيثم الأكرومي مفردات الجغرافيا السياسيّة ليرسم تضاريس الفقد،
فالعلاقة مع الغائب ليست حنينًا فقط،
إنّها ساحة نزاع، وأرضٌ مفصولة، مرصودة بالأسلاك، ملغّمة بذكرياتٍ غير قابلة للتفكيك.
فغياب الحبيب، في هذا السياق،
يُقاس بمساحة الألم، بثقل الحذر،
وبمقدار ما يُنزَع من ألغامٍ مزروعةٍ في دروب الحنين.

ثمّ يجيء الاعتراف الموجع: “لكنّني أسقط”.
كأنّ الشاعر أراد أن يُخضع الغياب لمنطق القياس، أن يسيطر عليه، أن يطوّقه كما تُرسم الخرائط. لكنّ الفقد ليس ترسيمًا،
ولا معبرًا حدوديًّا يمكن عبوره بجواز حضور.
فالسقوط هنا، انهيار داخلي، انكسار أمام محاولة إدراك ما لا يُدرك، كأنّه يهوي في فراغ الذات، حين تكتشف أنّ الحنين لا يعترف بالخرائط، وأنّ الغياب لا يترجَم بلغة القياس.

“وأنا أحاول نزع الألغام” —
فعل المقاومة، مشهد الشاعر وهو يحفر في أرض ذاكرته، يحاول أن يعيد الطريق،
أن يطهّر القلب من الفخاخ القديمة.
فالألغام هنا معنويّة،
زرعتها تفاصيل صغيرة:
نظرات، أماكن، كلمات، وكلّ محاولة لخلعها
تؤدّي إلى انفجار جديد.

النص إذًا تأمّل وجوديّ في هشاشة المعنى،
وفي سعي الإنسان لإضفاء منطقٍ على الألم،
كأنّ الشاعر يحاول أن يضع الغياب في صندوق، أن يرتّبه، أن يحدّه، لكنّه يكتشف في النهاية أنّه هو نفسه من يسكن ذلك الصندوق، وأنّ الحدود ليست هناك…
إنّما في داخله، تتحرّك كألغام الذاكرة.

رغم طابعه العاطفيّ،ينتمي هذا النص إلى فضاء الصراع، ما يمنحه بُعدًا سرّيًا يتجاوز الحب الشخصيّ، ليلامس فكرة الانفصال الأكبر، عن الآخر، عن الذات، وعن المعنى.

في قلب هذا النص، يتردّد سؤال لا يُنطَق:
هل يُمكن أن نمشي نحو مَن نحبّ من دون أن نُصاب؟
هل يمرّ الحبّ من دون أن يزرع فينا ألغامه؟
تبدو الإجابة معلّقة، كغمامةٍ فوق حقولٍ مفخّخة، والشاعر يمضي… يحاول نزع الألغام، رغم أنّ قلبه يعرف النتيجة.
ربّما في هذه المحاولة ذاتها، في هذا السقوط تحديدًا، يكمن معنى الحب،
ويولد الشعر.
وهكذا، يبقى الغياب حقلًا لا يُروى إلّا بالدمع،
والقلب يمشي حافيًا، باحثًا عن طريقٍ لم تزرعه الذاكرة بالانفجار. ربّما السقوط،
هو الصيغة الوحيدة للعبور، وربّما من نحبّ،
هو من يترك فينا الألغام، ثم يمضي، ليتأمّل من بعيدٍ كيف نكتب، وننزف،
ونظلّ نحبّ.
__

النص:
كما تُقاسُ الحدودُ بين دولتين
أَقيسُ غيابَك
لكنني أسقطُ
وأنا أحاولُ نَزعَ الألغام
** * * * * * * * * *
[هيثم عبدالله الأكرومي]

مشاركةTweetPin
المنشور التالي
طفلة الحسون /هناء ميكو

طفلة الحسون /هناء ميكو

آخر ما نشرنا

الثقافة والتنوير /رحاب هاني
مقالات

الثقافة والتنوير /رحاب هاني

فبراير 25, 2026
7

يطلقون أحيانًا على بعض المثقفين كلمة "المتنوّر". لكن كلما فكّرت بالأمر، شعرتُ أنّ التنوير أعمق من لقب، وأصدق من أن...

اقرأ المزيد
في الشتاء والدفء المستتر/صباح بشير

في الشتاء والدفء المستتر/صباح بشير

فبراير 24, 2026
19
مريم كدر تصدر «بشر بلا عناوين» و«قوارب الحنين العابر» بالتعاون مع ملتقى الشعراء العرب»

مريم كدر تصدر «بشر بلا عناوين» و«قوارب الحنين العابر» بالتعاون مع ملتقى الشعراء العرب»

فبراير 23, 2026
4
تحولات المعنى/نقد جديد الشاعرة غادة الحسيني

تحولات المعنى/نقد جديد الشاعرة غادة الحسيني

فبراير 23, 2026
4
الكتابة على تخوم المعنى/نقد جديد الدكتورة زبيدة الفول

الكتابة على تخوم المعنى/نقد جديد الدكتورة زبيدة الفول

فبراير 22, 2026
27
  • الأكثر شعبية
  • تعليقات
  • الأخيرة

ليل القناديل /مريم كدر

يناير 15, 2024
ومضات /رنا سمير علم

رنا سمير علم /قصور الروح

أغسطس 11, 2022

ومضة /رنا سمير علم

أغسطس 11, 2022

الفنانة ليلى العطار وحوار مع أسرتهالمجلة أزهار الحرف /حوار مي خالد

أغسطس 23, 2023

ومضة

ومضات

زمن الشعر

عطش

الثقافة والتنوير /رحاب هاني

الثقافة والتنوير /رحاب هاني

فبراير 25, 2026
في الشتاء والدفء المستتر/صباح بشير

في الشتاء والدفء المستتر/صباح بشير

فبراير 24, 2026
مريم كدر تصدر «بشر بلا عناوين» و«قوارب الحنين العابر» بالتعاون مع ملتقى الشعراء العرب»

مريم كدر تصدر «بشر بلا عناوين» و«قوارب الحنين العابر» بالتعاون مع ملتقى الشعراء العرب»

فبراير 23, 2026
تحولات المعنى/نقد جديد الشاعرة غادة الحسيني

تحولات المعنى/نقد جديد الشاعرة غادة الحسيني

فبراير 23, 2026

الأكثر مشاهدة خلال شهر

ارتحال /مروان مكرم
شعر

ارتحال /مروان مكرم

فبراير 14, 2026
1.6k

اقرأ المزيد
بين حقيبتين/كاتيا العويل

بين حقيبتين/كاتيا العويل

فبراير 20, 2026
618
كاتيا العويل /لو كنت نورا

كاتيا العويل /لو كنت نورا

فبراير 8, 2026
545
كاتيا العويل/ومضة

كاتيا العويل/ومضة

فبراير 11, 2026
461
من رحم الألم /مانسيا فراس المعدراني

من رحم الألم /مانسيا فراس المعدراني

فبراير 16, 2026
389
جميع الحقوق محفوظة @2022
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير