الجمعة, أغسطس 29, 2025
  • أسرة التحرير
  • مجلة أزهار الحرف
  • مكتبة PDF
  • الإدارة
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير
البداية حوارات

الأديب المغربي محمد مهداوي لمجلة أزهار الحرف حاوره من المغرب محمد زوهر

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 29, 2025
in حوارات
الأديب المغربي محمد مهداوي لمجلة أزهار الحرف حاوره من المغرب محمد زوهر

محمد مهداوي ،أحد الأدباء المغاربة اللامعين في المشهد الثقافي المغربي ،هو ناقد متمكن لأداوت النقد ،وروائي وقاص وشاعر وزجال
من مواليد 1962 بمدينة بركان المغربية.
1990- حصل على الإجازة في اللغة العربية.
1991 عين أستاذ لمادة اللغة العربية نواحي الناظور…
2024 – التحق بإيطاليا في إطار بعثة علمية لتدريس اللغة العربية والثقافة المغربية لأبناء الجالية المغربية القاطنة بمدينة كاطانزارو CATANZARO التابعة القنصلية المغربية العامة المتواجدة بروما.
2007 – عاد إلى أرض الوطن ليلتحق بمجموعة مدارس محمد عبدة ، فرعية التوميات، إلى أن حصل على تقاعده سنة 2023.
كما تقلد العديد من المناصب الجمعوية في مدينة بركان.
صدرت للأديب المغربي محمد مهداوي ،عدة مجموعات قصصية ،وهي على الشكل التالي؛
2019 – حين يبكي القمر.
2020- فراشات تأبى الظلام.
2024 – قلم يأبى الصمت.
2024 – أنفاس من الماضي.
2025 – عزف على نهيق الحمير.
وصدر له في الرواية ؛الموت في زمن كورونا.
وفي أدب الأطفال صدر له ؛ المبدع الصغير وعنزة العم حمودان ، وتم ترجمتهما إلى لغة موليير من طرف الأستاذ نجم الدين مهلة…

كما صدر مؤلف نقدي متكامل حول تجربة الأديب محمد مهداوي الإبداعية ،زجلا وشعرا وسردا ،من تأليف الناقد الذرائعي عبد الرحمان الصوفي.
وفي الشعر والزجل صدر له:
-لباردي والفردي- خليوني نحلم-الدنيا ماةدايمة ل حد- صهيل الفرسان.
كان لمجلة “أزهار الحرف” السبق لإجراء هذا
الحوار معه، لنبحر في كتاباته الأدبية و تجربته النقدية الغزيرة و المتنوعة ،وقصصه الموسومة بعناصر التشويق والإثارة.

حاوره من المغرب؛ محمد زوهر

١) في البداية بطاقة التعريف للأديب والروائي
والناقد والشاعر محمد مهداوي ؟

1-بطاقتي التعريفية بسيطة ومتواضعة، يتمازج فيها الطموح والموهبة والدربة، من أجل تشكيل شخصيتي، المحبة لكل ما هو جميل. أحس أحيانا أني أرسم لوحة فنية، لا تنتهي معالمها ولا تكتمل ألوانها.
والبحر الذي أغرف منه عميق، يحتاج لغواص ماهر، يميز بين جميل القول ورديئه…
وأنا بين أمواجه، أصارع الحروف، كي أبني منها شراعا، أبحر بها إلى عوالم الإبداع…

٢) كيف كانت بدايتك الأولى مع الكتابة ؟ وماهي الأجناس الأدبية الأقرب إليك ؟

2-ككل بداية كاتب، لعب بالحروف وخربشات على الأوراق، ورسائل عاطفية في سجلات الذكريات، تعتمد على البوح العفوي، ولا تتقن تقنيات الكتابة، لكن مع الزمن، تكيف قلمي على القراءة والمطالعة، من أجل بوح أكثر تنظيما وعقلنة…
الجنس الأدبي الذي استهللت به مسيرتي الإبداعية هو الزجل، من خلال ديواني البكر:”لباردي والفردي”، ولكن لا يعني أني أصبحت حبيسا لهذه التجربة الممتعة، بل تجاوزتها بكثير من الإصرار والإلحاح، لخوض تجارب أعمق مع الفصيح، شعرا وسردا..وهذا فتح لي آفاق رحبة ومنافذ أكثر حظوة وجمالا…

٣) لقد شاركت في العديد من الملتقيات الوطنية،
ماهو الملتقى الذي ظل راسخا في مسيرتك،
؟ وماذا تعني الملتقيات الأدبية بالنسبة لك؟

3-حقا، كنت سفيرا فوق العادة للمنطقة الشرقية، حيث جلت المغرب شرقا وغربا، شمالا وجنوبا، من أجل إسماع صوتي وإثبات شخصيتي، لقد كان حفل تكريمي بمدينتي ضمن المبدعين الأكثر إنتاجا وحركية سنة 2022 أثر عظيم على شخصيتي، ومساري الإبداعي، والملتقيات التي حضرتها كلها، لها صبغة خاصة، وأثر مميز، فلا يمكن لي تفضيل متلقى على آخر، ما دامت كل الملتقيات تصب في تكريس العمل الثقافي والأدبي بصفة عامة، وإثراء مساري الأدبي والتواصلي مع القراء بصفة خاصة…
الملتقيات الثقافية اسم على مسمى، الهدف منها التعرف على مبدعين بصفة مباشرة، بعدما كنا نكون أسرة واحدة خلال الشاشة الزرقاء، وهي مناسبة للتلاقح وتبادل الأفكار، وتبادل الكتب والتجارب…

٤) كيف ترى الدور الذي تلعبه الملتقيات و التظاهرات الأدبية و الفنية في الساحة الوطنية ؟

4ـ الملتقيات والتظاهرات الأدبية، تلعب دورا
تعريفيا بالمبدعين، علاوة على قيمتها الأدبية والتواصلية. هذه التجمعات توثق الصلات، وتجدد أواصر المودة والمحبة، وتفتح للمبدع آفاقا كبرى، نحو عوالم أرحب وجغرافية أوسع، إذ تعمل على تمطيط الجوانب المحلية إلى عوالم وطنية وكونية…

5) تحدث لنا عن تجاربك القصصية ؟ وهل
تضع المتلقي بين عينيك وأنت تكتب،هل حققت بعضا من عناصر الإثارة والتشويق الذي كنت تروم إليه ؟

5- تجربتي القصصية تجربة بدأت واقعية توثيقية، من خلال مجموعتي القصصية:”حين يبكي القمر”، و”أنفاس من الماضي”، وأنهيتها بكتابات تجريدية فلسفية من خلال مجموعتي القصصية”قلم يأبى الصمت” و”فراشات تأبى الظلام”، هي تجارب متنوعة، تجمع بين الواقعي والخيالي، بين التوثيقي والفلسفي، وأعتقد أني وفيت حق المتلقي ماوبحتاجه من مضامين، وضمنت له بعض ما يتوق إليه من جمال، وإن كان الكمال من صفات الله سبحانه وتعالى…
أن تكتب وأنت مراقبا من طرف النقاد والقراء، يجعلك أكثر نضجا، وأعمق فكرا، لأن الرقابة الجمالية، هي عنصر مستحب، أما الرقابة الإيديولوجية والسياسية، فهي غير مرغوبة، فقد يقع المرء في الابتذال، أو نشر أعمال موجهة…

٦) ماهي علاقتك بالشعر الفصيح والزجل، وهل تستطيع التخلي على أحدهما ؟؟

6-طبعا، يستحيل التخلي عن الشعر أو الزجل، بل حتى القصة، لأني أحس أن هذه الفنون الإبداعية بمثابة أبنائي، ولا يمكن تفضيل أحدهم عن الآخر، لكل واحد منهم مكانته وحظوته …
الزجل يقربني إلى أمي، أبي وسائر الفئات الهشة، ويعلمني التواضع، والجلوس مع عامة الشعب في مجلس واحد، سواء على الحرير أو الحصير، فلا ضير في ذلك ما دام الإبداع هو الذي يجمعنا، والكلمة هي التي توحدنا، و القوالب الشعرية هي التي تؤطرنا …

٧) هل تجربتك النقدية شملت كل الأجناس
الأدبية المغربية ؟ وكيف ترى هذه التجربة، هل فعلا حققت الغاية المطلوبة ؟

7-تجربتي النقدية حديثة العهد، ارتبطت في البداية بحفلات التوقيع خاصة، وتعدتها بعد ذلك،بمحاولة تطوير أساليبها، بالبحث والدراسة والتكوين، وكذا التوغل في أعماق المؤلفات الأدبية، أوالامتياح بمعين المدارس التي تنظر للنقد بشيء من العلمية والإحترافية…
ولقد قمت بمقاربات نقدية في الزجل والشعر الفصيح والسرديات، باعتبار هذه الأجناس الأدبية منسجمة متآلفة ومتقاربة، ولقد حققت ذاتي من خلالها، وعلمتني الكثير من الأشياء، حيث تيقنت وأخيرا أن النقد الذاتي، هو أول درجات الإبداع ،ولقد استفدت من تجربتي، وكل ما دونته وكتبته شخصيا، فقد صرت لنفسي كالغربال الذي يتقن الغربلة، حيث وضعته معيارا أغربل به كل ما أكتبه، معتمدا على ما يسمى النقد الذاتي”Auto-critique”

٨) قمت بالتقديم لعدة مؤلفات لكتاب من مختلف المدن المغربية ، ماذا تعني لك هذه التجربة؟.

8-هي تجربة رائدة ورائعة في نفس الوقت، تمكنت من خلالها التعرف على كثير من الكتاب، في مختلف المدن المغربية، وتشرفت بالتقديم لهم، بعضهم ينحدر من وجدة، الناظور، تازة، الجديدة، الدار البيضاء، الرباط، أكادير، الداخلة، سطات، فاس، جرادة…
لا يسعني الوقت لذكرهم جميعا، فالعدد يتجاوز الثلاثين، وهذا في عمقه تشريف لي، وتقدير لشخصي المتواضع، ولكتاباتي التي أسعى أن تكون في مستوى الحدث، ولقد تناولت بالتقديم كتبا سردية ودواوين زجلية وبحوثا أدبية، هذا ساعدني على تصفح عشرات الكتب، كما خلقت علاقات متميزة مع مختلف المبدعين، وسأعمل مستقبلا على جمع هذه التقديمات في كتاب ورقي ، وأتمنى أن أوفق في ذلك …

٩) تحدث لنا عن تجربتك الروائية ؟ وهل
حقآ حققت وهل حقآ حققت مكانتها في تاريخ الروائية المغربية؟

9-تجربتي الروائية الوحيدة فرضتها كورونا، حيث حثتني على الكتابة وتوثيق الحدث على شكل سرد قصصي توثيقي…وعنوان الرواية هي: الموت في زمن كورونا، وحاليا لي روايتان قيد الإنجاز، إحداهما في مراحلها الأخيرة…
لا أستطيع الجزم بكون روايتي حققت مكانة مرموقة ضمن النسيج الروائي المغربي، فهذا العمل منوط بالقراء والنقاد والباحثين، نحن نجتهد ونجاهد من أجل إعطاء صورة مرموقة عن إبداعاتنا، ونتمنى أن نكون عند حسن ظن متصفحي مؤلفاتنا …

١٠) كيف تفسر تجربة محمد برادة الروائية
،وتوظيفها لعدة أجناس أدبية في السرد الروائي ؟ وهل هذه التجربة تجربة متميزة على الساحة الفنية الوطنية والعربية ؟.

10- طبعا هي تجربة غنية وثرية، نظرا لثقافة محمد برادة الواسعة، واعتماده على تقنية تعدد الخطابات، والميتا سرد، حيت تعتمد تجربته على تداخل الأجناس، والانفتاح على مختلف الفنون البصرية والسمعية والأدبية، فهو لا يكتب الرواية كمجرد أحداث، بل كفعل جمالي وفكري…
ما علينا إلا نتخذه قدوة لنا، لأنه ترك بصمة واضحة في الرواية العربية، وله احترامه وشخصيته التي لا تأفل أشعتها…

١١) لقد اشتغلت كمدرس في إيطاليا، ودرست
أبناء الجالية المغربية المقيمة هناك، كيف كانت هذه التجربة في أرض المهجر ؟

11- كانت تجربة قصيرة، لكن ممتعة، عرفتني بالجانب الخفي للمهاجرين، وكذا طريقة تفكيرهم وعيشهم. عشت معهم المر والحلو خلال إقامتي هناك، ولقد كنت مدرسا، ومصورا وباحثا في آن واحد، ولقد استلهمت بعض القصص من وقائع مهاجرينا، وهي مدونة وموثقة في بعض كتبي السردية…
كما أني عشت معهم معاناتهم وتعايشت مع وضعياتهم الصعبة، واكتويت أنا أيضا بنيران الغربة، فصرت جزءا منهم…
ولقد حملت كتبي نفَسهم وهمومهم ومعاناتهم، ولولا هذه التجربة لما تغيرت كثير من أفكاري حول مفهوم الهجرة والمهاجرين …

١٢) لقد كتبت عدة قصص، ماهي القصة الأكثر إثارة بالنسبة لك ؟ وهل قصصك
واقعية وحقيقية ؟وهل أبطالها من لحم ودم ؟

12-لا أستطيع أن أجزم وأحكم على أعمالي السردية بالجمال أو الرداءة، القارئ والناقد هما الوحيدان اللذان يملكان هذه السلطة، كما أن الجمال يختلف من شخص لآخر…
أما قصصي، فغالبيتها واقعية من لحم ودم،
تعبر عن وقائع متواجدة في عمق مجتمعنا، لكن تم تشكيلها بإزميل الإبداع وبألوان المتعة والتشويق…

١٣) ما الدوافع الحقيقية التي جعلتك، تكتب

13ـ هي دوافع ذاتية بالدرجة الأولى، وهي المسؤولة أساسا عن تفتق نهر الكتابة لدي، حيث كنت أعتبر نفسي خزانا عامرا بالأفكار، وهي في حاجة لوسيلة جادة من أجل تفريغها، والإعراب عنها. كان هاتف داخلي دوما يحثني على الكتابة، وكنت كثيرا ما أتصارع معه، لكنه غلبني في الأخير واستسلمت له…
أما الدافع الثاني فهو موضوعي، حيث كنت قارئا نهما، ولا يمكن للقارئ النهم السكوت عن خبايا المكنونات القرائية، لأنها تفرض عليه إستخراج درره ونشرها، والحقيقة أني ولجت عالم الكتابة قسرا، ولم يتم استئذاني البتة…

لماذا اخترت لروايتك ” الموت في زمن كورونا” هذا العنوان؟ هل هو مرتبط بجائحة كورونا العالمية؟

نعم عنوان روايتي “الموت في زمن كورونا” مرتبط بشيئين اثنين مهمين:
أولهما: جائحة كورونا وما خلفته من قتل ودمار، وكنت واحدا من ضحاياها، حيث عانينا الكثير من جراء العدوى وكذا الحصار المفروض علينا، ماديا ونفسيا، لذا أعتبر هذا السبب سبب مباشر ، دفعني للتعبير عن حدث تاريخي، سيتحدث عنه العالم أجمع لسنين عديدة…
ثانيهما : أدبي محض، حيث استقيت العنوان من رواية غابرييل غارسيا ماركيز الكولومبي من خلال كتابه:”الحب في زمن الكوليرا”، فأنا حورته شيئا ما، وحافظت على تركيبته وبنيته، من أجل
التعبير عن موضوع مرتبط بالموت أساسا، وبما يعانيه العالم من هموم ونكبات…

١٤) هل لك إصدارات جديدة ، ستنشر قريباً؟

14-من إصداراتي الجديدة المستقبلية، ستكون جاهزة قريبا:”المقامة المهداوية”، على غرار مقامات الحريري والهمذاني، لكن بأسلوب بسيط وسلس، ومواصيع مستحدثة، تلائم العصر، علاوة على روايتين، إحداهما عبارة عن وسيرة ذاتية/جماعية، والثانية رواية تتحدث عن ديمقراطية الصعاليك…

١٥كيف تفسر التجربة الأدبية المغربية والعربية في زمن العولمة ؟

15- العولمة خدمت الرواية من جوانب مهمة، كسرعة النشر والطبع والبحث، لكن أساءت إليها من خلال البرامج الذكية، التي تحاول طمس هوية الكُتاب، وجعلهم مجرد أدوات مستنسخة، ولعل الكثير من الابداعات الحالية أصبحت إلكترونية، ولا شخصية لها أو أصالة…

.١٦رأيك بالملتقيات الأدبية والفنية لاسيما ملتقى الشعراء العرب ومجلة أزهار الحرف الإلكترونية المصرية التي يرأسها الأديب والناقد والشاعر ناصر رمضان عبد الحميد ؟

16- الصفحات والمجلات الإلكترونية، غيرت كثيرا من المفاهيم التقليدية، وأصبحت تقوم بدور هام في النشر والتعريف بالمبدعين، مستغلة فضائلها الجمة: السرعة في النشر، الدقة في العمل، الاعتماد على المعينات البصرية، التفاعل اللحظي…
لكن ، هذا لا يعني أن كل شيء بخير، بل انتشرت التفاهات، ودخل الميدان كل من هب ودب، وأصبحت الكتابة هواية من لا هواية له وحرفة من لا حرفة له، خاصة في ظل تقلص هامش القراءة والمطالعة، وتوسع الفوارق بين المقروء والمكتوب…

١٧
أخيرا، ما الحلم الذي لازال يسكنك كأديب مغربي ،ألف وجمع بين العديد من الأجناس الأدبية ؟ وكيف تحب أن يتذكرك المتلقي ؟ وكذلك الوسط الثقافي المغربي والعربي؟

17ـ حلم كل كاتب هو ترك أثر إيجابي ونقي ، يتسم بالجدية والجودة، يستفيد منه القراء. أنا أعتبر كتاباتي صدقة جارية، أتمنى أن أجزى عليها، وأحصل على الثواب المرتجى، وأتمنى أن تتوسع دائرة قرائي، لتشمل المحيط و الخليج، خاصة في ظل انتشار وسائل العولمة والاتصال…
كنا أتمنى أن أكون عند حسن المهتمين والنقاد والباحثين، الذين سيغوصون بين دوالب إبداعاتي بالنقد والتمحيص والدراسة …
خاتمة القول، أوجه تشكراتي الخالصة للفنان التشكيلي البارع محمد زوهر على هذا الحوار الشيق، الذي حاولنا من خلاله إعطاء نبذة عن مسارنا الإبداعي، ولو بصورة موجزة ، فنحن نقدر متابعتهم واهتمامهم، ولن نتنازل على صهوة الجمال والكتابة الجادة، تقديرا لهم ولتشجيعاتهم الدائمة…
والشكر موصول كذلك لمجلتنا الإلكترونية الرائدة : مجلة أزهار الحرف بزعامة الفنان محمد زوهر…
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته…

حاوره من المغرب ؛محمد زوهر

مشاركةTweetPin
المنشور التالي
الشاعر محمد الأمين محمد الهادي: رحلة الذاكرة والمقاومة في الأدب الصومالي بقلم: أ. د. بكر إسماعيل الكوسوفي

الشاعر محمد الأمين محمد الهادي: رحلة الذاكرة والمقاومة في الأدب الصومالي بقلم: أ. د. بكر إسماعيل الكوسوفي

آخر ما نشرنا

عندما تكتب المرأة /جميلة بندر
أدب

عندما تكتب المرأة /جميلة بندر

أغسطس 29, 2025
1

عندما تكتب المرأة ---------------- في لحظة الكتابة، تتحرّر المرأة من الأدوار النمطية، وتكسر قوالب الصمت المفروض عليها اجتماعيًا وثقافيًا. لا...

اقرأ المزيد
أطياف تقيم على الظلال /د. زبيدة الفول

أطياف تقيم على الظلال /د. زبيدة الفول

أغسطس 29, 2025
3
الشاعر محمد الأمين محمد الهادي: رحلة الذاكرة والمقاومة في الأدب الصومالي بقلم: أ. د. بكر إسماعيل الكوسوفي

الشاعر محمد الأمين محمد الهادي: رحلة الذاكرة والمقاومة في الأدب الصومالي بقلم: أ. د. بكر إسماعيل الكوسوفي

أغسطس 29, 2025
8
الأديب المغربي محمد مهداوي لمجلة أزهار الحرف حاوره من المغرب محمد زوهر

الأديب المغربي محمد مهداوي لمجلة أزهار الحرف حاوره من المغرب محمد زوهر

أغسطس 29, 2025
16
“حلم البداية”: دراسة هيرمينوطيقية- أسلوبية- رمزية في بنى الرغبة والذاكرة عند آمال صالح

“حلم البداية”: دراسة هيرمينوطيقية- أسلوبية- رمزية في بنى الرغبة والذاكرة عند آمال صالح

أغسطس 28, 2025
8
  • الأكثر شعبية
  • تعليقات
  • الأخيرة

ليل القناديل /مريم كدر

يناير 15, 2024
ومضات /رنا سمير علم

رنا سمير علم /قصور الروح

أغسطس 11, 2022

ومضة /رنا سمير علم

أغسطس 11, 2022

الفنانة ليلى العطار وحوار مع أسرتهالمجلة أزهار الحرف /حوار مي خالد

أغسطس 23, 2023

ومضة

ومضات

زمن الشعر

عطش

عندما تكتب المرأة /جميلة بندر

عندما تكتب المرأة /جميلة بندر

أغسطس 29, 2025
أطياف تقيم على الظلال /د. زبيدة الفول

أطياف تقيم على الظلال /د. زبيدة الفول

أغسطس 29, 2025
الشاعر محمد الأمين محمد الهادي: رحلة الذاكرة والمقاومة في الأدب الصومالي بقلم: أ. د. بكر إسماعيل الكوسوفي

الشاعر محمد الأمين محمد الهادي: رحلة الذاكرة والمقاومة في الأدب الصومالي بقلم: أ. د. بكر إسماعيل الكوسوفي

أغسطس 29, 2025
الأديب المغربي محمد مهداوي لمجلة أزهار الحرف حاوره من المغرب محمد زوهر

الأديب المغربي محمد مهداوي لمجلة أزهار الحرف حاوره من المغرب محمد زوهر

أغسطس 29, 2025

الأكثر مشاهدة خلال شهر

القاصة الدكتورة سارة الأزوري لمجلة أزهار الحرف حاورتها من السعودية نازك الخنيزي
حوارات

القاصة الدكتورة سارة الأزوري لمجلة أزهار الحرف حاورتها من السعودية نازك الخنيزي

أغسطس 28, 2025
498

اقرأ المزيد
لقاء الكلمة والروح: ذكريات مع الدكتور عالي سرحان القرشي والدكتورة سارة الأزوري بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

لقاء الكلمة والروح: ذكريات مع الدكتور عالي سرحان القرشي والدكتورة سارة الأزوري بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

أغسطس 24, 2025
247
ياسين الغماري يجعل الخيال أكثر واقعية من الواقع

ياسين الغماري يجعل الخيال أكثر واقعية من الواقع

أغسطس 3, 2025
245
ماريا حجارين /ليتك تعلم

ماريا حجارين /ليتك تعلم

أغسطس 18, 2025
135
الكاتبة الجزائرية نهاد باكلي لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

الكاتبة الجزائرية نهاد باكلي لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

أغسطس 4, 2025
114
جميع الحقوق محفوظة @2022
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير