مهرجان فيلم الصحراء يعلن عن رؤساء لجان التحكيم
زاكورا – محمد الحسيني
تنظم جمعية زاكورة للفيلم عبر الصحراء في دورته ال 19 المهرجان الدولي للفيلم عبر الصحراء، في الفترة مابين 05 و09 اكتوبر 2025،
وقد أعلن رئيس الدورة الحالية للمهرجان خالد شهيد عن أسماء رؤساء لجان المسابقات الرسمية الثلاث:
المسابقة الدولية للأفلام الروائية الطويلة، ومسابقة الفيلم القصير ومسابقة السيناريو، على النحو التالي:
يترأس المنتج، والمخرج السينارسيت المغربي سعد الشرايبي رئاسة مسابقة الأفلام الروائية القصيرة، “مسابقة الفيلم القصير”، وهو مخرج وكاتب سيناريو ومنتج مغربي، “شقيق المخرج المعروف عمر الشرايبي”
بدأ مسيرته الإخراجية في سياق الحركة المغربية لسينما الهواة (FNCCM)، وأسس سنة 1973 نادي السينما «نادي العزائم» بالدار البيضاء، الذي استمرّ نشاطه حتى 1983. وقدّم عددا من الأعمال الفنية، مثل فيلم “جوهرة”، بنت الحبس وفيلم “نساء في المرايا”. نشر عددًا من المقالات الصحفية، وأسهم في تنشيط والإشراف على العديد من اللقاءات والندوات في إطار الجامعة.
ويترأس الكاتب والسيناريست السعودي الدكتور خالد الخضري
لجنة تحكيم مسابقة السيناريو.
وهو كاتب وقاص سعودي، صدرت له 17 مؤلفًا، تشمل مجموعات قصصية، مجموعتين من المقالات، وروايات، أهمها رواية: “رعشة جسد”، إلى جانب سلسلة من الدراسات والأبحاث في مجالي الإعلام والتربية.
طبعت روايته “رعشة جسد” عدة طبعات، وكانت ضمن الأكثر مبيعًا سنة 2016 خلال طبعتها الثالثة، كما تم ترشيحها لجائزة كتارا للرواية العربية. وقد تم تحويل عددا من قصصه القصيرة إلى مسلسلات إذاعية من إنتاج المخرج السعودي محمد بخش، فيما تم تحويل قصة أخرى إلى مسلسل ضمن سلسلة قصة من الأدب السعودي.
ساهم أيضًا في كتابة المسلسل الكوميدي “تشرشات”، الذي بُث عام 2018 على قناة SBC السعودية.
كتب عددا من المسرحيات، تم تنفيذ بعضا منها على خشبة المسرح، من بينها: “لوحة فوق الماء” و”الحضارة الزائفة”.
الدكتور الخضري هو أيضًا باحث في الإعلام ومؤلف لعدد من الكتب التربوية، حيث من أحدث إصداراته كتاب عن السينما السعودية بعنوان: عبر “رؤية المملكة ٢٠٣٠ – عودة السينما السعودية للظهور”.
كما يترأس المخرج السينغالي عثمان وليام مباي، عضو أكاديمية الأوسكار، لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة للدورة التاسعة عشرة للمهرجان.
ويعرَف عثمان وليام مباي أساسًا بأفلامه الوثائقية وأعماله الروائية التي تستكشف موضوعات الهوية والشتات والقضايا الاجتماعية في السنغال وإفريقيا. يمتاز أسلوبه بواقعية حسّاسة، واهتمامٍ دقيق بالتفاصيل، ومقاربةٍ تدعو إلى التأمل في الرهانات المجتمعية.
درس مباي السينما في باريس، التي كانت بوتقةً ثقافية في سبعينيات القرن الماضي. وعند عودته إلى دكار، بدأ كمساعدَ مخرجٍ لعثمان سمبين.
ابتداءً من عام 1979، أنتج وأخرج أول فيلم قصير له “طفل نجاتش”، الذي نال «التانيت البرونزي» في أيام قرطاج السينمائية. وتَبِع ذلك بسلسلة من الأفلام القصيرة بين الروائي والوثائقي.
ومنذ الألفية الجديدة، اتجه أكثر نحو الفيلم الوثائقي، بالتعاون الوثيق مع لورانس أتالي في المونتاج والإنتاج. أنجز حينها بورتريهات تُحيي الذاكرة الثقافية والسياسية للسنغال.
تقديرًا لإسهامه في ازدهار السينما، انضم إلى الأكاديمية الأمريكية للأوسكار. كما عُيّن مؤخرًا رئيسًا للجنة «صندوق صورة» لدعم الأفلام التابع لمنظمة الفرنكفونية.
وتأتي هذه الدورة استكمالا لمسيرة المهرجان على مدى عشرين سنة لتمثل ضرورة ثقافية ملحة للنهوض بالشأن الثقافي وثقافة الصحراء عن طريق الصورة، ومن أجل بناء جسور ثقافية مع الآخرين، وأن يروي قضايا عالمية عبر لغة السينما.
وتتميز هذه السنة بمواد رئيسة تشمل:
تكريم شخصيات بارزة ومشاهير في مجال السينما وغيرها من المجالات الفنية والثقافية
ورشات عمل، ندوات، دروس ماستر وعروض أفلام وطنية ودولية، سلسلة من الأنشطة التكوينية وتبادل الخبرات المهنية المعرفية والمهارات الفنية.
ضيف الشرف لهذه الدورة هي: “السينما الكازاخستانية”.
وسوف يشهد حضورا متميزا يبرز الانفتاح والانتشار الدولي للمهرجان
ويواصل المهرجان الدولي للفيلم عبر الصحراء بزكورة تأكيد مكانته كقطب ثقافي وسينمائي رئيسي ملتزما برؤية التميز والشمول متماشيا مع الطموحات الوطنية للصناعات الثقافية والإبداعية.