لبنان/ غادة الحسيني

لبنانُ، يا وعدَ الفصولِ إذا انطوتْ

تَبقَى رَبِيعـاً وَالزَّمَانُ يَطِيبُ
كم أنبتتْكَ الريحُ صلباً شامخاً
لا تنحني مهما الجراحُ تصيبُ
والنارُ تَ
تأكلُ من حنينِ تُرابِهِ
لكنّهُ كالماءِ، كيف يذوبُ؟
يأتيكَ من فجرِ المآذنِ دعوةٌ
ومن الكنائسِ صبحُها تطريبُ
يا مَهدَ أرواحِ العروبةِ، مَن لنا
درباً إذا سُدّتْ إليكَ دُروبُ؟