الأربعاء, يناير 28, 2026
  • أسرة التحرير
  • مجلة أزهار الحرف
  • مكتبة PDF
  • الإدارة
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير
البداية Uncategorized

سيف العرب /محمد فتحي السباعي

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2025
in Uncategorized
محمد فتحي السباعي /نزف من وحي الذكرى

قصة قصيرة سيف العرب محمد فتحى السباعى

في أحد الأحياء العتيقة، كان أحمد جمال أبو المعاطي لا يشبه من في عمره. موهوب في كرة القدم، ذكي، محبوب، وابتسامته كانت تكفي لتطفئ خصام يوم كامل. كان حارسًا للمرمى، لكنه في نظر أخيه الأصغر يوسف، كان حارسًا للبيت، وللأحلام، وللأمل.

أحمد حلم أن يصير طبيب أسنان، “علشان أساعد اللي بيتألم”، هكذا قال. وكانت الأم تضحك من قلبها، وتغطيه كل ليلة بالدعاء. أما يوسف، فكان يردد: “أنا هبقى عالم وأعالج السرطان”. لم يعرف أن الحياة ستأخذه من الأحلام إلى المحنة.

في السنة الأولى من الجامعة، توقف أحمد عن اللعب. شعره بدأ يتساقط، وبدا صوته خافتًا كأن شيئًا بداخله يُطفئ. بعد شهور، جاء التشخيص: سرطان الدم.

البيت انكسر.

الأم بكت حتى جفّت دموعها. الأب جلس في الشرفة طويلًا، لا يتكلم، لا يتحرك. أما يوسف، فقد كتب اسمه على أوراق الامتحان بيد مرتعشة، ثم مزّقها، وعاد يركض كل يوم إلى المستشفى، كأنه يحاول أن يسبق النهاية.

لكن النهاية جاءت.

مات أحمد… مبتسمًا.

في جنازته، لم تُرفع سوى الأكف والعيون. وفي الليل، سقط الأب ميتًا من أزمة قلبية. لم يَتحمّل أن يُدفن الابن في الصباح، ويعود ليجد سريره خاليًا في المساء.

يوسف صار وحده، مع أم مكسورة، وصديقٍ اسمه سالم، كان يظنه الأخ الآخر.

ثم حدث الأسوأ: سالم خان.

خطف منه قلب “ليلى”، الفتاة التي أحبها يوسف، وسخر من أحلامه الصغيرة. قال له ذات مساء: “أحمد مات، ومفيش حاجة بتتغير يا يوسف. أنت بتحارب طواحين هوا”.

لكن يوسف لم يرد. نظر للسماء، وقال لأخيه الذي هناك:
“أنا لسه واقف… ولسه بحرس المرمى.”

في صباح حزين، وصله خبر استشهاد صديق أحمد في كمين بالعريش. لم يفكر يوسف كثيرًا. ترك كلية العلوم، وذهب في صمت إلى بوابة الأكاديمية العسكرية. لم يقل شيئًا لأمه. اكتفت بالنظر في عينيه، وفهمت.

مرت سنوات.

صار يوسف ضابطًا. رجلًا. لكنه لم ينسَ وعده: “هعالج السرطان”. فبدأ مشروعًا سرّيًا بالتعاون مع أستاذ جامعي كان يؤمن به. استخدم العلم، والذكاء الاصطناعي، والخبرة العسكرية في تطوير دواء جديد، لا يقتل الخلايا فحسب، بل يُعيد بناء المناعة كأنها جيش صغير في جسد كل إنسان.

وبينما كان يلمّ بقايا الحلم، ظهرت الحقيقة: مافيا الأدوية تريد أن تشتري الاختراع. ملايين الدولارات، حوافز، سفر، مجد.

لكنه قال:

“العلاج دا هيبقى في يد جيش بلادي… مش في خزنة حد.”

حاولوا اغتياله.

فشلت المحاولة.

حاولوا شراء أمه بالدعاية الكاذبة.

بكت الأم، لكنها قالت:

“ابني بيحارب زي أخوه… ما يبعش حلمه.”

ثم جاءت غزة.

الطوفان، والدم، والأطفال تحت الأنقاض. يوسف لم يكن طبيبًا، لكنه قاد بعثات إنسانية لإعادة الإعمار. دخل البيوت التي كانت أطلالًا، زرع فيها شتلات زيتون، وخط على الجدران:

“هنا بدأت الحياة من جديد.”

وفي مؤتمر عالمي، وقف يوسف، أمام آلاف البشر، ممسكًا بعلبة الدواء التي صنعها، وقال:

“أنا يوسف جمال أبو المعاطي… أخو أحمد. ابني بلدي، وعرين أمتي. دا علاج السرطان. ودا لقاح الكراهية. ودي أول خطوة في عصر السلام.”

ثم نزل من المسرح، وذهب إلى المقابر. جلس بين قبر أبيه وأخيه، ووضع الوسام الذهبي عليهما.

قال:

“لسه بحرس المرمى… بس دلوقتي مش لوحدي.”

 

عندما يتحول الألم إلى أمل، والفقد إلى طريق، يولد من الرماد رجلٌ يحمي وطنه لا بالسلاح فقط، بل بالعِلم، والحُب، والوفاء.

مشاركةTweetPin
المنشور التالي
نظرة الاحباط /رضا بوقفة

نظرة الاحباط /رضا بوقفة

آخر ما نشرنا

اختصار الرجولة في الجنس /د. منى حلمي
مقالات

اختصار الرجولة في الجنس /د. منى حلمي

يناير 27, 2026
8

د . منى نوال حلمى / مصر ================ اختصار الرجولة فى قوة الأداء الجنسى ====================================== حياة العرب كلها تنافضات فى...

اقرأ المزيد
السيدصادق علي شهاب الدين الحسيني لمجلة أزهار الحرف حاوره  زين العابدين كوكانتشيري

السيدصادق علي شهاب الدين الحسيني لمجلة أزهار الحرف حاوره زين العابدين كوكانتشيري

يناير 27, 2026
115
كسرة النور /د. زبيدة الفول

كسرة النور /د. زبيدة الفول

يناير 27, 2026
12
ولا شهداء /يقين حمد جنود

ولا شهداء /يقين حمد جنود

يناير 27, 2026
7
نحن نغني في قلب الحرب /بري قرداغي

نحن نغني في قلب الحرب /بري قرداغي

يناير 27, 2026
10
  • الأكثر شعبية
  • تعليقات
  • الأخيرة

ليل القناديل /مريم كدر

يناير 15, 2024
ومضات /رنا سمير علم

رنا سمير علم /قصور الروح

أغسطس 11, 2022

ومضة /رنا سمير علم

أغسطس 11, 2022

الفنانة ليلى العطار وحوار مع أسرتهالمجلة أزهار الحرف /حوار مي خالد

أغسطس 23, 2023

ومضة

ومضات

زمن الشعر

عطش

اختصار الرجولة في الجنس /د. منى حلمي

اختصار الرجولة في الجنس /د. منى حلمي

يناير 27, 2026
السيدصادق علي شهاب الدين الحسيني لمجلة أزهار الحرف حاوره  زين العابدين كوكانتشيري

السيدصادق علي شهاب الدين الحسيني لمجلة أزهار الحرف حاوره زين العابدين كوكانتشيري

يناير 27, 2026
كسرة النور /د. زبيدة الفول

كسرة النور /د. زبيدة الفول

يناير 27, 2026
ولا شهداء /يقين حمد جنود

ولا شهداء /يقين حمد جنود

يناير 27, 2026

الأكثر مشاهدة خلال شهر

ومضات /رنا سمير علم
شعر

رنا سمير علم /قصور الروح

أغسطس 11, 2022
3.2k

اقرأ المزيد
عبد الله الحضري… حين يتحوّل الإرشاد السياحي إلى وعيٍ أثريٍّ وانتماءٍ مصريٍّ أصيل بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

عبد الله الحضري… حين يتحوّل الإرشاد السياحي إلى وعيٍ أثريٍّ وانتماءٍ مصريٍّ أصيل بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

ديسمبر 30, 2025
155
السيدصادق علي شهاب الدين الحسيني لمجلة أزهار الحرف حاوره  زين العابدين كوكانتشيري

السيدصادق علي شهاب الدين الحسيني لمجلة أزهار الحرف حاوره زين العابدين كوكانتشيري

يناير 27, 2026
115
رؤية تحليلية: نجاد داتشي بعيون الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

رؤية تحليلية: نجاد داتشي بعيون الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

يناير 2, 2026
103
الدكتورة ندى محمد صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الدكتورة جيهان الفغالي

الدكتورة ندى محمد صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الدكتورة جيهان الفغالي

ديسمبر 18, 2025
258
جميع الحقوق محفوظة @2022
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير