لوهلة أحلق على ناصية الحلم
يا لهذا النبض
أرى في عينيك إكسير الحياة
سر الخلود
نعم إنه هو …قلبي
يخفق بشدة لرؤيته
إنه قلبي…
يسكن أعماق أحشائي
أحببته كما أحببت قهوتي
بمرها وحلاوتها
أعشقه كما أعشق كتبي
فإني أجد عالمي بجواره
داخل روايتنا التي لم ولن تنتهي
إني في صبابة من أمري
نعم كالبدر الذي أنار كحلة ليلتي
وكما همس بها المتنبي “لقد زاد حتى فاض عن جسدي ”
إنه قلبي لكنه قلبك
يذرف حبا لي ولك
أشعر بهمساتك لمساتك نظراتك
يديك المشتبكة بيدي
وقلبك الذي هو قلبي
الثقافة والتنوير /رحاب هاني
يطلقون أحيانًا على بعض المثقفين كلمة "المتنوّر". لكن كلما فكّرت بالأمر، شعرتُ أنّ التنوير أعمق من لقب، وأصدق من أن...
اقرأ المزيد



















