قصيدة بلا عنوان
ربما لا أملك الكثير
من كلماتي أدونها في مجلد الفرح
لإني منذ أن أصابني وعيٌ مفاجئٌ
لم يغادرني الألم
وفي الحكايات القديمة
كنت أدرك
أني لا أملك رفيقاً
في وحدتي سوى القلم.
ترتعش خلايا الجسد
تمطر شوقًا
تنهل من ذاكرة شحِّ بريقها
وأفرغها الوقت
أيتها الامنيات الملقاة على دروبي
أريد دثاراً لروحي
مطراً
يروي شتول الفرح بحقولي
خمسُ زهراتٍ أهديها لأمي
عناقٌ يبدد وحشة الأيام
يلغي المسافة
بيني وبينك
فلا تجادلني
قد شحَّ ماء القلبِ
وانكسر الإناءُ
الأصواتُ التي تصلني
تحمل ضحات أبي
وصلواته
كان قلبي يهذي
ويدك تقترب من صدري
لترتب النبض الذي تهالك في دمي
مرت عليّ ضحكات أحبتي
وعلى الجدار
كتبت وصيتي
لا تحرقوا قصائدي
وأحلامي الصغيرة
وإن جفت مياه قلبي
في توقيع الوداع
أعلموا أنها النهاية
ونامت شهرزاد
بيداء الحمد سورية


















