حين أكتب عن أبنائي
يختلج دفء العالم في صدري
كشمس شتوية تشرق في عمق الأوردة
فتملأ الحروف بضياء لا يغيب تنثال الكلمات أمامي كأغصان صغيرة
تلامس السماء برفق وتفوح منها رائحة الخبز الطازج وتنساب فيها ضحكاتهم كنهر لا يعرف الإنتهاء أبحث عن اللغة فأجدها نبضاً يترجم حباً لا يُقاس ولا يُحد أعرف أن القصيدة لا تكفي لكنها تصير جسراً للبقاء ويداً خفية تربت على الروح ولحظةً تؤكد أن الدفء باق مهما اختبأ في تفاصيل الحياة
في الشتاء والدفء المستتر/صباح بشير
#صباح_بشير: في الشّتاء والدّفء المستتر..🌧️ حين تدنو خطى الشّتاء، وتخلع السّماء وقارها الأزرق؛ لتكتسي برداء من الغيم المكتنز بالوعود، يولد...
اقرأ المزيد



















