عشرون عاما /حيدر الأداني

عشرون عاماً

حيدر الاداني

عشرون عاماً
أمضي وحيداً
بخطوات مترددة
في أحد أزقة
مدينتنا القديمة
كمجنون
يتحدثُ مع ذاته
أبادلُ المشاعر
مع ظلي؛
أحياناً
أغزله حلماً
و
أحياناً
أغضبُ عليهِ
كطفل عنيد

أحلمُ بكل شيء
بالطرق البعيدة
بالوجوه التي مرت
ولم تلتفت

أحلمُ بكل شيء
إلا
الوحدة