عصفورة على شرفة الحنين
إلى تلك العصفورة التي وقفت على شرفتي تغرّد بشجن
كأنها تائهة عن سربها، أقول لك:
أنتِ التي جئتِ في لحظة الوحدة،
تحملين معك ألحان الحزن والشوق
كأنك تبحثين عن شيءٍ فقدته
أو عن روحٍ تاقت إليك.
تغرّدين بشجن
كأنك تحاولين أن تخبريني
أن الحياة ليست دائمًا سهلة
وأن هناك أوقاتًا نشعر فيها بالضياع
ببالغٍ الوحدة
بخفة القلب المرهق.
أنتِ التي تعرفين كيف تغرّدين،
وكيف تلمسين القلب بألحانك
وكيف تجعلين الروح تتأرجح
بين أمواج الحزن والفرح
كما لو أن كل نغمةٍ منك
هي رسالة إلى قلبي
تخبره بأن الجمال موجود
حتى في أصعب اللحظات.
نور الهدى الحريري/حين يصبح الحزن معرفة
حين يصبح الحزنُ معرفة: هل الألمُ شكلٌ من أشكال الوعي؟ تجلسُ الآن، والليلُ يرتخي كستارةٍ ثقيلة فوق كتفيها. لا تمسحُ...
اقرأ المزيد



















