نجلاء لحبيبي: فنانة تشكيلية بارزة من مدينة آسفي*
*المسار والتدريب*
ولدت نجلاء لحبيبي في مدينة آسفي الساحلية، وأظهرت موهبة فنية مبكرة في الرسم والتصوير. على الرغم من أنها فنانة ذاتية التعلم إلى حد كبير، إلا أن مسارها الأكاديمي والمهني كان دائمًا مرتبطًا بالإبداع.
– الدراسات: بعد حصولها على البكالوريا في العلوم التجريبية، اتجهت نحو دراسات في التصميم والنمذجة لتقريب نفسها من المجال الفني.
– التحول: اختارت في النهاية ترك نشاطها المهني لتكريس نفسها لشغفها باللوحة والريشة.
*النمط والعالم الفني*
تتميز أعمال نجلاء لحبيبي بدمج بين التيارات الفنية الحديثة. تصف أسلوبها بأنه مزيج من التكعيبية والسريالية، مما يسمح لها بتحرير تعبيرها الداخلي.
– المواضيع: غالبًا ما تتناول لوحاتها موضوعات تتعلق بالحالة الأنثوية، والبحث عن الحرية، والأمل. كما تدمج رموزًا ثقافية مغربية، مثل الزليج والعناصر التقليدية (مثل الطربوش).
– التقنية: تستخدم بشكل رئيسي الرسم الزيتي والتقنيات المختلطة. تشتهر لوحاتها بألوانها الزاهية، وأشكالها الهندسية الديناميكية، وشحنتها العاطفية القوية.
– الأعمال البارزة: من بين لوحاتها الشهيرة “ابتسامة امرأة تجعل العالم يرقص”، “أعطني حريتي”، و”الحب الأبدي”.
*التقدير والجوائز*
حصلت نجلاء لحبيبي على العديد من الجوائز والتقديرات المرموقة بفضل مشاركاتها في المعارض الفردية والجماعية في المغرب والخارج (خاصة في لبنان).
– درع الشرف من وزارة الثقافة اللبنانية.
– ميدالية الامتياز من مؤسسة “عروس النيل” الدولية في معرض “مفترق الحضارات” في عام 2022.
فازت لوحتها المسمات ” امرأة حرية كتاب ” في مسابقة طومبولا للحرية لفرنسا سنة 2022 .. وحصلت على شهادة استحقاق بجودة اعمالها في مسابقة ليكيوبرور ارت
بريز .. لسنة 2024
عدة شهادات وتكريمات من دول متعددة . ومن مؤسسات محلية ووطنية
*الالتزام الثقافي في آسفي*
نجلاء لحبيبي هي شخصية محورية في الحياة الجمعوية والتربوية في مدينتها.
– ورشة “إنجي آرت”: أسست هذا الفضاء لتدريب وتشجيع المواهب الشابة المحلية، حيث تحول الشباب من رسامين هواة إلى فنانين محترفين.
– جمعية “روح فنان للفنون الجميلة”: كرئيسة للجمعية، تعمل بجد لتعزيز الفن في آسفي، وتنظيم فعاليات لعرض الإبداعات المحلية.
كما أنها عضوة في منتدى ازهار الخريف.. ونشر لها بالمجلة سنة 2024 من الجميلة المحررة الاستاذة ملاك.
*عمل نجلاء لحبيبي: بحث عن الحرية وتعبير عميق عن الروح*
*لماذا التكعيبية والسريالية؟*
اختارت نجلاء دمج التكعيبية والسريالية لسبب محدد: تحرير الروح.
– الخروج من الواقع: تشرح أن هذا الأسلوب يسمح لها بالتحرر من الواقع الكلاسيكي لاستكشاف “واقع حديث وديناميكي”.
– التعبير عن غير المرئي: باستخدام الأشكال الهندسية والتراكيب الحالمة، تسعى إلى تمثيل أعماق الروح البشرية، والعواطف والأفكار التي لا يمكن التقاطها بلوحة فنية بحتة.
– الحركة: يتميز عملها ب”رؤية متفجرة” حيث تخلق الألوان الزاهية والخطوط الكثيفة شعورًا بالحركة الدائمة.
*تأثير الأسرة والتشجيع*
تتميز علاقة نجلاء بأسرتها بتوازن بين الدعم الفني والضغط الأكاديمي:
– بيئة خصبة: نشأت في أسرة محبة للفن والإبداع، وشجعتها على استكشاف مواهبها منذ سن مبكرة.
– التحدي الأكاديمي: على الرغم من هذه البيئة الإيجابية، أصر والداها على أن تركز على دراستها العامة (اتجهت نحو العلوم التجريبية). في البداية، عارض والدها أن تتبع تعليمًا فنيًا بعيدًا عن مسقط رأسها (آسفي).
– اختيار الشغف: في وقت لاحق، قررت ترك عملها المهني لتكريس نفسها لشغفها، بدعم من فخر أقاربها بنجاحها ومثابرتها.
*ما يمكن استخلاصه من عملها*
لوحاتها ليست مجرد صور، بل رسائل. تستخدم ريشتها للتحدث عن حرية المرأة وتحسين ظروفها، كما هو واضح في أعمالها بعنوان “أعطني حريتي” أو “ابتسامة امرأة تجعل العالم يرقص”.



















