فوزية جعيدي سيدة الملحون مهداة إلى ليلى المريني

قصيدة: سيدة الملحون (إهداء الى الأستاذة ليلى المريني )
يَا حَافِظَةَ التُّرَاثِ بِعِزٍّ وَهِمَّةٍ
يَا مَنْ نَقَشْتِ فِي القُلُوبِ مَحَبَّةً وَبَصْمَة
فِي بَحْرِ “المَلْحُونِ” أَنْتِ السَّفِينَةُ
وَعَلَى شَوَاطِئِ الفَنِّ أَنْتِ المَدِينَةُ
يَا “لَيْلَى” يَا سَلِيلَةَ الجُودِ وَالأَدَبِ
حَرَصْتِ عَلَى القَصِيدِ مِنْ ضَيَاعٍ وَرِيَبِ
بِصَوْتِكِ الرَّخِيمِ تُحْيِينَ مَاضِينَا
وَفِي دُرُوسِكِ نَهْلاً.. لِلْعِلْمِ تُسْقِينَا
الـمَرِينِيُّ اسْمٌ شَاعَ فِي الآفَاقِ نُورُهْ
كَالـمِسْكِ فِي الرَّيَاضِ فَاحَ عُطُورُهْ
أُسْتَاذَةَ الجِيلِ.. يَا رَمْزَ العَطَاءِ
لَكِ مِنَّا كُلُّ الوَفَاءِ.. وَخَالِصُ الدُّعَاءِ
فوزية جعيدي