حلمتُ
إنَّني شاطئٌ
يصعدهُ الموجُ
يُلقي نجواهُ عليَّ
يُلقي تَعَبَهْ.. .
أو
صخرةٌ
يَعشقُها الزّبدُ
وحبلٌ
تنشُر ُ المحاراتُ
ما يبتلُّ من ثيابها عليه،
أغدو لها عتبهْ .. .
او
نبتةً بحريّةً
وملجأٌ
للسمكِ الصّغيرِ
يُلقي حزنهُ
وحياتَه المُضطربهْ ..
ولكن ؟!!
ماذا لو فاضتٍ البحارُ
لو
قذفت أسماكَها
من تُراه
يُعلّمُ الأسماكَ
أن تسيرَ
أن تمشي فوق الرّمل
من يُعيرها أطرافه
من يُعيرها سريرهْ ؟!
سأغوصُ
لأغدو موجه
أُنذرُ السَمكَ الصّغيرَ
من خطرِ الكبارِ
أحمي لُعبهْ
لو فاضتِ البحارُ
للسمكِ
الكبير والصَّغير
أيضاً هَمُّهْ
من يصيرُ
لهم عربهْ
لوووو فاضت البحار. .



















