مسرعةً…، الطرقات واسعة…، تقطع المسافات…، تلوذ بصمتها.
طفل لا يشبهها، ملفوف بقماط زمن خشن، تحمله على كفّ الحنين.
على عتبة اليتم، آخر النفق، وجدت نفسها قبل عشرين دورة حول الشمس، تستجدي المعنى.
وعسى /سعيد إبراهيم زعلوك
وعسى… وعسى أن يأتيك القادم خفيفًا، لا يطرق بابك بعنف، بل يمرّ من قلب النهار كما تمرّ الفكرة الجميلة في...
اقرأ المزيد


















