مسرعةً…، الطرقات واسعة…، تقطع المسافات…، تلوذ بصمتها.
طفل لا يشبهها، ملفوف بقماط زمن خشن، تحمله على كفّ الحنين.
على عتبة اليتم، آخر النفق، وجدت نفسها قبل عشرين دورة حول الشمس، تستجدي المعنى.
فاطمة أسعد /ومضة
كوردة هي ثكلى بتلاتها ... مات أشذاء ميسمها ... تفيض كالسيل مآسيها ...
اقرأ المزيد



















