الإثنين, يناير 12, 2026
  • أسرة التحرير
  • مجلة أزهار الحرف
  • مكتبة PDF
  • الإدارة
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير
البداية مقالات

كاداريه وغورغوري: هوية في الذاكرة بقلم الأستاذ الدكنور بكر إسماعيل الكوسوفي

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
يناير 12, 2026
in مقالات
كاداريه وغورغوري: هوية في الذاكرة بقلم الأستاذ الدكنور بكر إسماعيل الكوسوفي

مع كاداريه”: الأدب بوصفه ذاكرة وهوية وجسرًا كونيًا في قراءة حاميت غورغوري

بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي
E-mail: [email protected]

مقدمة
لا يُمكن الحديث عن الأدب الألباني المعاصر من دون التوقف طويلًا عند الأسماء التي أسهمت في تحويل التجربة التاريخية القاسية لشعوب البلقان إلى لغة إنسانية تتجاوز الجغرافيا والحدود السياسية. ففي هذا الأدب، لا تكون الكتابة فعلًا جماليًا محضًا، بل تتحول إلى ممارسة وجودية، وإلى شكل من أشكال المقاومة الرمزية، وحفظ الذاكرة، والدفاع عن الكرامة الإنسانية في مواجهة القمع والنسيان. ومن هذا الأفق، تتجلّى قيمة الأعمال التي لا تكتفي بإنتاج النص الأدبي، بل تسعى إلى مساءلته، وقراءته، وإعادة إدراجه في سياق ثقافي أوسع.
يأتي كتاب “مع كاداريه”للأستاذ حاميت غورغوري ضمن هذا المسار الفكري-الأدبي، بوصفه عملًا لا ينتمي إلى النقد الأكاديمي الصارم، ولا يكتفي بالسرد الذاتي، بل يتحرك في منطقة وسطى خصبة تجمع بين التأمل الثقافي، والشهادة الشخصية، والقراءة النقدية للأدب الألباني في تجلّيه الكوني. فالكتاب ليس دراسة عن إسماعيل كاداريه بالمعنى التقليدي، بقدر ما هو حوار مفتوح معه، ومع نصوصه، ومع العالم الذي عبرت إليه هذه النصوص.
وتزداد أهمية هذا العمل حين نضعه في سياق المسار الإنساني والإبداعي لمؤلفه. فحاميت غورغوري ليس قارئًا محايدًا لكاداريه، بل هو كاتب عاش تجربة القمع، والمنفى، وفقدان المخطوطات، وإعادة بناء الذات الإبداعية من الصفر. ومن هنا، تتحول قراءة كاداريه لديه إلى فعل وجودي، وإلى بحث عن معنى الهوية والاستمرار، في عالم يفرض على الكاتب المنفي أن يعيد تعريف علاقته بلغته وتاريخه وجمهوره.
تهدف هذه الدراسة إلى تقديم قراءة نقدية تحليلية لكتاب “مع كاداريه”، بوصفه نصًا مركبًا يكشف عن أبعاد جديدة في تلقي أعمال إسماعيل كاداريه، وعن دور الكاتب الألباني في المهجر بوصفه وسيطًا ثقافيًا، وشاهدًا على عبور الأدب من المحلي إلى الكوني. كما تسعى إلى إبراز القيمة الأدبية والوثائقية لهذا العمل، ومكانته في سياق الأدب الألباني المعاصر ودراساته خارج الفضاء الوطني.
ملخص موجز عن حاميت غورغوري
يُعد حاميت غورغوري (مواليد 1949، درينيتسا – كوسوفا) واحدًا من أبرز الأصوات الأدبية الألبانية المعاصرة، إذ تجسّد مسيرته الطويلة شهادة على الصمود والإبداع في مواجهة القمع والخسارة. منذ طفولته، حين اكتشف شغفه بالكتابة تحت إشراف معلمه الشاعر فازلي غريتشوسي، واجه سلسلة من الصدمات المبكرة، أبرزها فقدان مخطوطاته الأولى ومقتل معلمه، ما زرع في وعيه أهمية الهوية وحرية التعبير. لاحقًا، اصطدم بالنظام السياسي عبر الطرد من الدراسة والعمل، وتحمّل مسؤوليات عائلية جسيمة، قبل أن يهاجر إلى السويد عام 1992 حيث بدأ مرحلة جديدة من النهضة الإبداعية. رغم خسارته الثانية لمؤلفاته في حريق منزله عام 1998، أعاد كتابة معظم أعماله، ليصل إنتاجه إلى أكثر من سبعين كتابًا باللغات الألبانية والسويدية ولغات البلقان، إضافة إلى رواية بالفرنسية. تكريماته الدولية، ومن بينها منحة رابطة الكتاب السويدية وجائزة “رفعت كوكاج”، تؤكد مكانته ككاتب متعدد اللغات وذاكرة حية لجذوره الدرينيتسية.
هذا المسار المليء بالتحديات والتحولات يمنح كتابه “مع كاداريه” عمقًا خاصًا، إذ يقرأ فيه القارئ ليس فقط نصًا أدبيًا، بل خلاصة حياة مقاومة، وتجربة إنسانية تتجاوز حدود الأدب لتصبح شهادة على الحرية والهوية.
تحليل نقدي أدبي لكتاب مع كاداريه
مدخل: موقع الكتاب في الأدب الألباني المعاصر
يمثّل كتاب “مع كاداريه” للأستاذ حاميت غورغوري نصًّا مركّبًا ومعقّدًا، يتحرّك بين الأدب السيري الذاتي والمقالة الثقافية والخطاب النقدي حول الأدب الألباني، مع تركيز خاص على شخصية وأعمال إسماعيل كاداريه. وعلى خلاف الدراسات الأكاديمية الكلاسيكية التي تناولت كاداريه من زوايا نظر نظرية أو بنيوية أو أيديولوجية، فإن عمل غورغوري يتأسس على تجربة القراءة المباشرة، وعلى سياق الاغتراب الشخصي، وعلى تلقي كاداريه في الفضاء الدولي، ولا سيما في البيئة الإسكندنافية.
وهذا ما يجعل كتاب “مع كاداريه” نصًا فريدًا لا يسعى إلى منافسة النقد الأدبي التقليدي، بل إلى استكماله عبر بعد إنساني وثقافي وشهادتي، واضعًا كاداريه في دائرة التداول الحي للأفكار والقراءات والحوار بين الثقافات.
المؤلف بوصفه ذاتًا سردية وشاهدًا ثقافيًا
يظهر حاميت غورغوري في هذا الكتاب ليس بوصفه مؤلفًا فحسب، بل بوصفه ذاتًا سردية فاعلة تبني خطابها من موقع المثقف الألباني في المنفى. فالسرد هنا لا يقتصر على البعد الذاتي، بل يتحول إلى شهادة ثقافية، حيث تغدو التجربة الشخصية أداةً للفهم والتأويل.
ويقدّم الكاتب نفسه باعتباره وسيطًا ثقافيًا بين عالمين: العالم الألباني المثقل بالتاريخ والمعاناة والإقصاء، والعالم الأوروبي الشمالي القائم على النظام والحوار والاحترام المؤسسي للثقافة. وفي هذا الوسيط الثقافي، تبرز أعمال إسماعيل كاداريه بوصفها مرجعية كونية تتيح فهم التجربة الألبانية للقارئ الأجنبي.
كاداريه كظاهرة أدبية وثقافية في كتاب غورغوري
لا يظهر إسماعيل كاداريه في كتاب “مع كاداريه” كأيقونة معصومة أو شخصية أسطورية، بل بوصفه كاتبًا حيًّا يُقرأ ويُناقَش ويُعاش. يضع غورغوري كاداريه في سياق القراءة اليومية: في المكتبات السويدية، وفي القطارات، وفي الحوارات مع مثقفين إسكندنافيين، مبيّنًا كيف تجاوزت أعماله الحدود القومية والأيديولوجية.
وتُقرأ روايات مثل “قصر الأحلام” لا بوصفها نتاجًا جماليًا فحسب، بل باعتبارها شفرة كونية لفهم الشمولية، وهو ما يفسّر حضور كاداريه واحترامه في ثقافات سياسية وتاريخية متباينة.
الأدب بوصفه جسرًا بين الثقافات
من أهم أبعاد هذا الكتاب وظيفته في إبراز الأدب بوصفه جسرًا بين الثقافات. إذ يبيّن غورغوري أن القارئ الغربي، من خلال أعمال كاداريه، لا يتعرّف فقط إلى التاريخ الألباني، بل يفهم كذلك آليات العنف والخوف والمقاومة الأخلاقية في المجتمعات الشمولية.
وفي هذا السياق، يتجلّى كاداريه بوصفه كاتبًا حوّل التجربة الألبانية إلى لغة إنسانية كونية، فيما يظهر غورغوري بوصفه كاتبًا حوّل كاداريه إلى تجربة إنسانية ملموسة، معاشة ومشتركة مع الآخرين.
تداخل السيرة الذاتية مع البعد الكوني
من السمات الجوهرية في كتاب “مع كاداريه” تداخل السيرة الذاتية للمؤلف مع البعد الكوني للأدب. فخبرة المنفى، وعدم الاستقرار القانوني، والاحتكاك بالمؤسسات الأجنبية، ومواجهة الصور النمطية الثقافية، كلّها تخلق سياق قراءة خاصًا، يظهر فيه كاداريه بوصفه بوصلةً هوياتية وأخلاقية.
إن قراءة كاداريه في المنفى ليست فعلًا جماليًا معزولًا، بل هي شكل من أشكال المقاومة الثقافية، ووسيلة للحفاظ على استمرارية الذاكرة والكرامة الوطنية.
. الخطاب الأخلاقي والسياسي
من دون الوقوع في خطاب أيديولوجي مباشر، يبني غورغوري خطابًا أخلاقيًا متماسكًا، تظهر فيه الأدب أداةً للتأمل في المسؤولية الفردية والجماعية. ويُقدَّم كاداريه هنا بوصفه كاتبًا استطاع أن يكتب عن السلطة والخوف والتلاعب من دون أن يتحول إلى كاتب دعائي، محافظًا على استقلالية العمل الأدبي.
ويعزّز هذا الطرح الفكرة القائلة إن الأدب العظيم لا يكون خارج السياسة أبدًا، لكنه في الوقت نفسه لا يخضع لها.
اللغة والأسلوب
يتسم أسلوب حاميت غورغوري بالوضوح والسردية والتأمل، بلغة تتجنب الزخرفة اللفظية غير الضرورية، وتمنح الأولوية لصفاء الفكرة وصدق السرد. وهذا ما يجعل الكتاب قابلًا للقراءة ليس فقط من قبل المتخصصين في الأدب، بل أيضًا من قبل جمهور ثقافي أوسع.
فاللغة هنا تؤدي وظيفة الوساطة والتقريب، لا وظيفة الإقصاء النخبوي، وهو ما ينسجم مع فلسفة الكتاب نفسها.
القيمة الوثائقية والأدبية للكتاب
يحمل كتاب “مع كاداريه” قيمة مزدوجة:
• قيمة أدبية، بوصفه نصًا تأمليًا-مقالياً متماسكًا ومشحونًا بالحساسية الإنسانية؛
• قيمة وثائقية، بوصفه شهادة على تلقي الأدب الألباني في شمال أوروبا، وعلى دور الكاتب الألباني في الخطاب الثقافي الدولي.
وبهذا المعنى، يشكّل كتاب غورغوري إسهامًا مهمًا في دراسات الأدب الألباني في المهجر.
خاتمة
يؤكد كتاب “مع كاداريه” لحاميت غورغوري، من خلال بنيته التأملية وشهادته الثقافية العميقة، أن الأدب الحقيقي لا يُقرأ بمعزل عن حياة كاتبه، ولا عن السياق التاريخي والإنساني الذي وُلد فيه. فالكتاب لا يقدّم إسماعيل كاداريه كاسم أدبي كبير فحسب، بل يكشف كيف تتحول أعماله، في تجربة القراءة المنفية، إلى بوصلة أخلاقية وهوياتية، وإلى لغة مشتركة بين ثقافات متباعدة ظاهريًا، لكنها متقاربة في جوهرها الإنساني.
لقد استطاع غورغوري أن ينجز نصًا يتجاوز حدود السيرة الذاتية والانطباع الشخصي، ليغدو شهادة ثقافية على حضور الأدب الألباني في الفضاء الأوروبي، وعلى قدرة النص الأدبي على عبور أنظمة سياسية، وحواجز لغوية، وصور نمطية راسخة. ومن خلال هذه الشهادة، يظهر كاداريه بوصفه كاتبًا كونيًا، لا لأن موضوعاته محلية، بل لأنها إنسانية بعمق، ولأن لغته الرمزية قادرة على تمثيل الخوف، والسلطة، والمقاومة، في كل زمان ومكان.
وفي المقابل، يقدّم الكتاب صورة ناضجة لدور الكاتب الألباني في المهجر، لا كضحية للتاريخ فحسب، بل كفاعل ثقافي، ومترجم رمزي لتجربة شعبه، ومسهم في الحوار الحضاري بين الشرق والغرب، وبين الجنوب والشمال. وبهذا المعنى، فإن “مع كاداريه” ليس كتابًا عن كاتب واحد، بل هو كتاب عن الأدب بوصفه فعل بقاء، وعن القراءة بوصفها ممارسة للحرية.
إن القيمة الحقيقية لهذا العمل تكمن في كونه يفتح أفقًا جديدًا لدراسة الأدب الألباني خارج القوالب الأكاديمية المغلقة، ويؤكد أن الشهادة الصادقة، حين تُكتب بوعي ثقافي وجمالي، يمكن أن تكون أداة معرفية لا تقل أهمية عن الدراسة النظرية. ومن هنا، يشكّل كتاب حاميت غورغوري إضافة نوعية إلى مكتبة الأدب الألباني في المهجر، وإلى فهمنا لدور الأدب في صياغة الذاكرة والهوية في عالم متحوّل.
كاتب الدراسة:
السفير والممثل السابق لكوسوفا لدى بعض الدول العربية
عضو مجمع اللغة العربية – مراسل في مصر
عضو اتحاد الكتاب في كوسوفا ومصر
E-mail: [email protected]

مشاركةTweetPin

آخر ما نشرنا

كاداريه وغورغوري: هوية في الذاكرة بقلم الأستاذ الدكنور بكر إسماعيل الكوسوفي
مقالات

كاداريه وغورغوري: هوية في الذاكرة بقلم الأستاذ الدكنور بكر إسماعيل الكوسوفي

يناير 12, 2026
10

مع كاداريه": الأدب بوصفه ذاكرة وهوية وجسرًا كونيًا في قراءة حاميت غورغوري بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي E-mail: [email protected]...

اقرأ المزيد
حين تمطر روحي بك /بري قرداغي

مزامير النار /بري قرداغي

يناير 12, 2026
8
اختصار /جميلة بندر

اختصار /جميلة بندر

يناير 12, 2026
16
فاطمة أسعد /ومضة

فاطمة أسعد /ومضة

يناير 11, 2026
13
وشم على ظل الندى /د. زبيدة الفول

د. زبيدة الفول /أسطورة بلا خرائط

يناير 11, 2026
14
  • الأكثر شعبية
  • تعليقات
  • الأخيرة

ليل القناديل /مريم كدر

يناير 15, 2024
ومضات /رنا سمير علم

رنا سمير علم /قصور الروح

أغسطس 11, 2022

ومضة /رنا سمير علم

أغسطس 11, 2022

الفنانة ليلى العطار وحوار مع أسرتهالمجلة أزهار الحرف /حوار مي خالد

أغسطس 23, 2023

ومضة

ومضات

زمن الشعر

عطش

كاداريه وغورغوري: هوية في الذاكرة بقلم الأستاذ الدكنور بكر إسماعيل الكوسوفي

كاداريه وغورغوري: هوية في الذاكرة بقلم الأستاذ الدكنور بكر إسماعيل الكوسوفي

يناير 12, 2026
حين تمطر روحي بك /بري قرداغي

مزامير النار /بري قرداغي

يناير 12, 2026
اختصار /جميلة بندر

اختصار /جميلة بندر

يناير 12, 2026
فاطمة أسعد /ومضة

فاطمة أسعد /ومضة

يناير 11, 2026

الأكثر مشاهدة خلال شهر

الدكتورة ندى محمد صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الدكتورة جيهان الفغالي
حوارات

الدكتورة ندى محمد صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الدكتورة جيهان الفغالي

ديسمبر 18, 2025
217

اقرأ المزيد
الكاتبة والمترجمة الكردية روزا حمه صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان رحاب هاني

الكاتبة والمترجمة الكردية روزا حمه صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان رحاب هاني

ديسمبر 18, 2025
156
عبد الله الحضري… حين يتحوّل الإرشاد السياحي إلى وعيٍ أثريٍّ وانتماءٍ مصريٍّ أصيل بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

عبد الله الحضري… حين يتحوّل الإرشاد السياحي إلى وعيٍ أثريٍّ وانتماءٍ مصريٍّ أصيل بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

ديسمبر 30, 2025
152
الدكتورة رشا علي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها روان  شقورة

الدكتورة رشا علي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها روان شقورة

ديسمبر 14, 2025
97
رؤية تحليلية: نجاد داتشي بعيون الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

رؤية تحليلية: نجاد داتشي بعيون الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

يناير 2, 2026
97
جميع الحقوق محفوظة @2022
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير