حين صار الجسدُ جغرافيا للنجاة
لم أعرفِ الوطنَ
إلّا حين انكسرتْ الجهاتُ
وسقطتِ الخرائطُ من المعنى
فصار صدركِ
الاحتمالَ الوحيد
الذي لا يخذل
ولم أتقنِ العشقَ
إلّا عندما أدركتُ
أن القلبَ لا يتعلّمُ الحبَّ
إلّا إذا تعلّمَ الفقد
وأن يديَّ
حين استراحتا بين يديكِ
كانتا تُجيدانِ
هزيمةَ العدم
د. زبيدة الفول



















