حين يصير الأملُ جهة
إليكمُ الشوقُ
يشتعلُ
كجمرٍ
في راحةِ الصبرِ
ويكتبُ في هواءِ القلبِ
قدر
إليكم
نمضي
ولا نمشي
على طرقِ السرابِ
نشدُّ أزرَ الضوءِ
حين يضيقُ ليلُ الدهرِ
وننتصر
أنتم
أملُ الجهاتِ
إذا تعثّرَ في المتاهةِ
خطوُ فجر
أنتم
سؤالُ الغدِ
الذي لم ينحنِ
لصقيعِ الخوفِ
ولا انكسر
أنتم
زهرُ ربيعٍ
حين صافحَنا
بعناقٍ
فانفتحتْ
مرايا الروحِ
واخضرَّ الحجر
أنتم
هوىً
طارَ بنا
فوقَ احتمالاتِ الجناحِ
إلى سماءِ الهيامِ
حيثُ المعنى
يولدُ من خطر
نشرتمُ
شذى الروحِ
في تعبِ المسافاتِ
حتى صارَ
كلُّ جرحٍ
نافذةَ الأثر
فإذا اشتدّتْ
مصاعبُنا
لبسناكم
درعَ الصعودِ
وقلنا للعدمِ
لن نعتذر
نحنُ
بكم
نقاومُ
نستعيدُ الحلمَ
من صدأ السنينِ
ونبتكر
د. زبيدة الفول


















