الأربعاء, يناير 7, 2026
  • أسرة التحرير
  • مجلة أزهار الحرف
  • مكتبة PDF
  • الإدارة
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير
البداية مقالات

الأنترنت وغياب التواصل

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
فبراير 3, 2022
in مقالات

الانترنت وغياب التواصل

قديماً، كنّا ننتظرُ نشراتِ الأخبار، ونتحلّقُ حول التلفاز لنعرف ما يجري حولنا من أحداثٍ وأخبارٍ وطرائف، ولمشاهدة المسلسلات الهادفة، التي كانت تخدم الأهل بعض الشيء بزرع بعض القيم الأخلاقية، وتساعدهم في تنشئة جيل واعٍ مثقف.

قديماً أيضاً، كان التلفاز يجمع الأسرة عند كلّ مساء للإستمتاع بالبرامج معا، وتجاذب أطراف الحديث، و(الفضفضة) عما يدور في رأس كلّ واحد منا للآخر.

أمّا بعد اختراع الفيسبوك، فقد فقدنا هذا التجمع الأسري الجميل، وبات كل فرد منّا منكباً على هاتفه المحمول، يرّد على أصدقائه الموزعين في كلّ مكان.

وفقدنا لغة الحوار الجميلة والنقاشات بين الأسرة بعد هذا التحول المفاجئ الذي ضرب بوحدة الأسرة وترابطها.

اليوم، تجد كل فردٍ منا، منزوٍ في مكانٍ قصيٍ عن الآخر، والجميع منشغل بالضغط على الشاشة المضيئة ليضع لايكاً أو تعليقاً أو منشوراً على ما ينشره هو أو غيره .

الهاتف المحمول رغم أنه المسبب الرئيس لأوجاع العيون وضعف النظر التي بات معظمنا يعاني منهما هذه الأيام، إلا والجميع ما زال مستمراً ومتمسكاً بجهازه وليس مستعداً للتخلي عنه ولو للحظة.

حتى الطفل ابن السنة، ما عاد يجذبه إلا الهاتف المحمول المضيء.

ولحسن الحظ، لوسائل التواصل والتي يعتبر الفيسبوك واحد منهم، بعض المحاسن، فهو نافذة واسعة، نطلُّ من خلالها على العالم كلّه، بحلوه ومرّه.

الفيسبوك يقدم لنا اليوم، أسرع وسيلة لنشر الخبر وأيّ خبر، حتى ولو كان مفبركاً وكاذباً، دينياً أو سياسياً وغير ذلك.

الفيسبوك اليوم، لم يعد عالماً افتراضياً فحسب، بل بات يسمح لنا بالتحدث والتكلم مع أشخاص، كنّا نحلم بأن نراهم من شعراء ومثقفين، فنانين وممثلين، الخ.

أصبح العالم بفضله قرية صغيرة، يربط كل منشورات الدول ببعضها في شريط اسمه أخبار العالم نقرأهُ يوميّاً لنعرف ما يجري حولنا.

وهنا صرنا تحت رحمة الإشاعة الكاذبة، وهي من أخطر مساوئ الفيسبوك وكل وسيلة اتصال إجتماعية.

ليكتب أيّ واحد منّا خبراً ليس صحيحا، وينشره على أي وسيلة إجتماعية وليرَ بنفسه، ترى الخبر ينتشر بين الملأ، كالنار في الهشيم.

مثال على ذلك، لا زلت أذكر صورة انتشرت على صفحات الفيسبوك لفتاة تعاني من مرض، وتطلب من الجميع أن يدعو الله لها ليكتب لها الشفاء.

الصورة وجدتها على جوجل وهي لفتاة لا علاقة لها بالفيسبوك نهائيا، ولكن خرج الأمر من يدها، وباتت صورتها تتنقّل من مكان إلى آخر.

الصورة لا زالت إلى الآن، تنتقل من صفحة إلى أخرى، بدون التأكد من صحة الخبر، أصبح مجموع اللايك عليها 30000 لايك، والخير على الطريق.

لذا علينا الحذر جداً مما نكتب ومما ننشر وماذا نصدق، ومع من نتصادق ونتكلم على هذه الوسائل.

كما لكلّ اختراع إيجابيات، هناك أيضاً الكثير من السلبيات.

قال المثل قديما، قلّ لي من تعاشر أقل لك من أنت.
هذا القول ينطبق فعلا على نوعيّة الأصدقاء الذين نقبل بوجودهم في حياتنا، كما نوعيّة الأصدقاء المفروض أن ننتقيهم بعناية فائقة على الفيسبوك.

فلا نقبلُ أسماءً وهميّةً لا مسيرة ثقافيّة أو إجتماعيّة لهم، خصوصا إن كنتم شعراء، فسرقة الأشعار ونتاجكم من النصوص، خُبز وطعام بعض الأشخاص الذين يدخلون بأسماء وهميّة.

وما أكثر الأسماء الوهمية، كأمير الليل، أمير الظلام، وملك الأشعار، أو وردة الصباح، أو وردة الياسمين.
وحدّث بهذا الصدد بِلا حرج.

علينا بالوعي المناسب لنكون على خطى ثابتة في هذه المرحلة الراهنة من التطور المجنون الذي ينتقل بنا يومياً من كشف المستور والحقائق وأمورنا السرّية.

فالفيروسات الإلكترونية التي ابتلينا بها، من الهاكرز، أمرٌ لا يُستهان به أو نُفرط من أخذ الحيطة والحذر لأجله.

اليوم أي ضغط خاطئ على لينك مُرسل لنا، سيمنح هولاء الهاكزر الإذن باختراق كلّ خصوصياتنا وحساباتنا المصرفية وصورنا الشخصيّة.

الوعي والذكاء والحيطة والحذر، أمور يجب أن يتحلى بها كلّ من يفكّر بدخول عالم الإنترنت والمواقع الإجتماعية الإلكترونيّة.

سوزان عون

مشاركةTweetPin
المنشور التالي

صك حرية

آخر ما نشرنا

سلاما عليك /د. زبيدة الفول
شعر

سلاما عليك /د. زبيدة الفول

يناير 7, 2026
14

سلامًا عليك بلا رجعة لا لأنَّ الطريقَ أُغلِق بل لأنَّ القلبَ تعلَّمَ أن بعضَ الأبوابِ تُفتَحُ بالانصراف سلامًا عليك حينَ...

اقرأ المزيد
حلم /سناء سفكوني

حلم /سناء سفكوني

يناير 7, 2026
12
المترجم والمرشد السياحي الكبير عبد الله الحضري لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان زينب جفال طعّان

المترجم والمرشد السياحي الكبير عبد الله الحضري لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان زينب جفال طعّان

يناير 7, 2026
25
عائشة مرهوني /يا من ناجيتنا

عائشة مرهوني /يا من ناجيتنا

يناير 6, 2026
64
أسطورة الهيام /د. زبيدة الفول

أسطورة الهيام /د. زبيدة الفول

يناير 6, 2026
20
  • الأكثر شعبية
  • تعليقات
  • الأخيرة

ليل القناديل /مريم كدر

يناير 15, 2024
ومضات /رنا سمير علم

رنا سمير علم /قصور الروح

أغسطس 11, 2022

ومضة /رنا سمير علم

أغسطس 11, 2022

الفنانة ليلى العطار وحوار مع أسرتهالمجلة أزهار الحرف /حوار مي خالد

أغسطس 23, 2023

ومضة

ومضات

زمن الشعر

عطش

سلاما عليك /د. زبيدة الفول

سلاما عليك /د. زبيدة الفول

يناير 7, 2026
حلم /سناء سفكوني

حلم /سناء سفكوني

يناير 7, 2026
المترجم والمرشد السياحي الكبير عبد الله الحضري لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان زينب جفال طعّان

المترجم والمرشد السياحي الكبير عبد الله الحضري لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان زينب جفال طعّان

يناير 7, 2026
عائشة مرهوني /يا من ناجيتنا

عائشة مرهوني /يا من ناجيتنا

يناير 6, 2026

الأكثر مشاهدة خلال شهر

الدكتورة ندى محمد صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الدكتورة جيهان الفغالي
حوارات

الدكتورة ندى محمد صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الدكتورة جيهان الفغالي

ديسمبر 18, 2025
196

اقرأ المزيد
الكاتبة والمترجمة الكردية روزا حمه صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان رحاب هاني

الكاتبة والمترجمة الكردية روزا حمه صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان رحاب هاني

ديسمبر 18, 2025
155
عبد الله الحضري… حين يتحوّل الإرشاد السياحي إلى وعيٍ أثريٍّ وانتماءٍ مصريٍّ أصيل بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

عبد الله الحضري… حين يتحوّل الإرشاد السياحي إلى وعيٍ أثريٍّ وانتماءٍ مصريٍّ أصيل بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

ديسمبر 30, 2025
139
الدكتورة رشا علي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها روان  شقورة

الدكتورة رشا علي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها روان شقورة

ديسمبر 14, 2025
95
رؤية تحليلية: نجاد داتشي بعيون الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

رؤية تحليلية: نجاد داتشي بعيون الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

يناير 2, 2026
92
جميع الحقوق محفوظة @2022
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير