الأحد, يناير 18, 2026
  • أسرة التحرير
  • مجلة أزهار الحرف
  • مكتبة PDF
  • الإدارة
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير
البداية مقالات

إسحاق شيما: الملك الخفي للفكر الألباني بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
يناير 18, 2026
in مقالات
إسحاق شيما: الملك الخفي للفكر الألباني بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

الأستاذ الدكتور إسحاق شيما: الشخصية والإرث موسوعي الألبانولوجيا المعاصرة

بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي
E-mail: [email protected]
ملخص
لقد سبق لي أن كتبت وناقشت شخصية ونشاطات الأستاذ الدكتور إسحاق شيما في صحيفة “الحياة” المصرية (القاهرة)، بتاريخ 11 أبريل 2004، في مقال بعنوان: “أحد مفكري كوسوفا البارزين: إسحاق شيما وجهوده الفكرية والعلمية والأدبية”. وتُعد هذه الدراسة توسيعًا وتعميقًا أكبر لتلك النظرة الأولية، تهدف إلى تقديم ملخص أكثر شمولاً لنشاطه العلمي والأكاديمي والثقافي، فضلاً عن تقييم مساهماته الأحدث في مجال الألبانولوجيا (الدراسات الألبانية) المعاصرة.
يهدف هذا المقال إلى تقديم تحليل شامل لحياة ونشاط وتأثير الأستاذ الدكتور إسحاق شيما، الذي يُعد واحدًا من الشخصيات الأكثر تعددًا في الأبعاد وحملة لواء الألبانولوجيا والحياة الفكرية الألبانية في النصف الثاني من القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين. ومن خلال منهجية تجمع بين السيرة الذاتية، والتحليل الببليوغرافي، ودراسة السياق التاريخي، والتقييم النقدي للمساهمات، يجادل المقال بأن شيما يمثل “مونوغرافياً حية” لتطور الدراسات الألبانية، حيث يرتبط التعليم والبحث العلمي والالتزام السياسي-الدبلوماسي والرسالة الثقافية برباط لا ينفصم. من أعماله المبكرة حول ستيريو سباسي وميغيني، وصولاً إلى الدراسات المونوغرافية حول يوسيب ريلا وفائق كونيتسا، ومن التزامه المستمر في إصلاح التعليم الجامعي إلى عمله الرائد من أجل أربيريشيي زار، يمثل نتاج شيما انتقالاً من ألبانولوجيا تركز على الهوية الوطنية المؤقتة نحو ألبانولوجيا أوروبية ومعاصرة منفتحة على الحوار بين الثقافات.
تؤكد هذه الدراسة على دور شيما كـ “مثقف عضوي” للأمة الألبانية، وكموسيط ثقافي على الساحة الدولية، وكمنتور (موجه) مولّد شكّل أجيالاً عدة من الباحثين. وفي الختام، يخلص المقال إلى أن إرث الأستاذ الدكتور إسحاق شيما لا يكمن فقط في المجلدات المنشورة، بل في نموذج حياة مكرسة تمامًا للعلم والتعليم وتقدم المجتمع.
مقدمة: سياق وأهمية شخصية متعددة الأصوات
تمثل دراسة النخب الفكرية الألبانية في فترة ما بعد الحرب، خاصة في السياق المعقد لكوسوفا تحت النظام اليوغوسلافي وفي انتقالها نحو الاستقلال، مجالاً غنياً ولكنه لم يُبحث بعد بشكل كافٍ. وضمن هذا المشهد، تبرز شخصية الأستاذ الدكتور إسحاق شيما (مواليد 1940) كحالة دراسية توضيحية ومعقدة للغاية. تعكس مسيرته المهنية، التي تمتد لستة عقود، ليس فقط التطور الشخصي لباحث، بل أيضًا مسارات وتحديات وإنجازات الدراسات الألبانية بشكل عام. فهو ليس مجرد “أستاذ للأدب”؛ بل هو مؤرخ للأفكار الأدبية، ومنهجي للعمل العلمي، ومصلح تربوي، ودبلوماسي ثقافي خفي، وباحث دؤوب عن الشتات التاريخي (الأربيريش)، ومؤرشف شغوف للإرث الكتابي.
الغرض من هذا المقال هو تقديم تحليل نقدي ومنهجي لمساهمات إسحاق شيما متعددة الأبعاد. سوف نتتبع مساره الفكري من بداياته التكوينية إلى النضج الأكاديمي، محددين بؤر اهتمامه العلمي الرئيسية وطرق عمله. بعد ذلك، سنحلل بعمق نتاجه العلمي، مع تمييز بعض المونوغرافيات والدراسات الرئيسية. ويُخصص قسم خاص لدوره كتربوي ومصلح في نظام التعليم العالي، بينما يستكشف قسم آخر التزامه خارج الأكاديميات: في مجال السياسات الثقافية، والدبلوماسية الناعمة، وتمثيل الألبان في المحافل الدولية. أخيرًا، سنقيم تأثيره التكويني كمرشد وشخصية عامة، واضعين إياه ضمن تقليد أوسع للمثقفين الألبان. المصادر الرئيسية لهذه الدراسة هي ببليوغرافيا شيما الواسعة، بما في ذلك المنشورات الحديثة حتى عام 2025، فضلاً عن شواهد أنشطته التي لا تُحصى في المؤتمرات والفعاليات الثقافية.
سؤال البحث المركزي هو: كيف بنى وحقق إسحاق شيما دور الألبانولوجي المتكامل في ظل ظروف تاريخية وسياسية متغيرة، وأي نوع من الإرث الفكري تركه للدراسات الألبانية والهوية الثقافية؟
1. المسار الفكري: من فيتيا إلى الجامعة الأوروبية
إن حياة إسحاق شيما هي، في حد ذاتها، سجل حساس لتاريخ التعليم الألباني في كوسوفا. وُلِد في عام 1940 في “بيغونتسا” التابعة لـ “فيتيا”، وينتمي إلى الجيل الأول الذي تمكن من بناء مسيرة أكاديمية كاملة داخل النظام الجامعي باللغة الأم، على الرغم من الظروف المقيدة في كثير من الأحيان. مساره التعليمي مؤشر هام:
• مرحلة التكوين (1950-1964): أتم المدرسة الطبيعية (دار المعلمين) في بريشتينا (1959)، مكتسبًا بذلك ملفًا تعليميًا كلاسيكيًا. بعد ذلك، كان جزءًا من “الجيل الأول” لطلاب كلية الفلسفة في بريشتينا (كلية الفيلولوجيا حاليًا)، حيث تخرج في عام 1964 في قسم اللغة والأدب الألباني. كانت هذه اللحظة تاريخية: ولأول مرة، كان جيل كامل يتشكل محليًا لدراسة لغته وأدبه في مؤسسة عليا. وقد منح هذا شيما شعوراً عميقاً بالمسؤولية لبناء تقاليد علمية محلية.
• التخصص والماجستير (1965-1968): كانت الخطوة الاستراتيجية والتكوينية هي مواصلة الدراسات العليا في جامعة بلغراد (1965-1967). لم يمنحه هذا الوصول إلى المنهجيات والمصادر البلقانية والأوروبية الأوسع فحسب، بل وضعه أيضًا في حوار نقدي مع المركز الأكاديمي آنذاك. تظهر أطروحة الماجستير (1968) بعنوان “الآراء الاجتماعية في العمل الأدبي لستيريو سباسي” نهجًا سوسيولوجيًا مبكرًا، كان نموذجيًا للخطاب الأكاديمي في ذلك الوقت، ولكنه ركز على كاتب ألباني من مقدونيا، مما أظهر منذ ذلك الحين اهتمامه بوحدة الأدب الألباني العابر للحدود.
• الترسيخ الأكاديمي والدكتوراه (1968-1999): بعد قبوله كمعيد في جامعته الأم (Alma Mater) عام 1968، تزامنت مسيرته الأكاديمية مع تطوير أقسام الألبانولوجيا في بريشتينا. مر بجميع الدرجات العلمية: محاضر (1971/72)، أستاذ متقدم (2001)، وأخيرًا أستاذ كرسي (بروفيسور). اللحظة الحاسمة كانت مناقشة الدكتوراه في عام 1999 حول موضوع “حياة ونتاج يوسيب ريلا الأدبي”. حقيقة أن الدكتوراه نوقشت في عام الحرب ومباشرة بعدها، في جامعة في طور الانبعاث، تمنح هذا الجزء من مسيرته بُعدًا رمزيًا إضافيًا: البحث العلمي يستمر رغم كل شيء.
• الأوربة المستمرة: السمة المميزة لسيرة شيما هي الوجود المستمر في المراكز الأكاديمية الأوروبية. قائمة الجامعات التي أقام فيها لأغراض الدراسة أو إلقاء المحاضرات تثير الإعجاب: باريس (السوربون، باريس 8)، بلغراد، تيرانا، جنيف، لوزان، بروكسل، سانت بطرسبرغ، زيورخ، فيينا، روما، إلخ. لم تكن هذه مجرد “زيارات”، بل كانت عملية مستمرة من التعلم والمقارنة والوساطة. كان يدرس البرامج والمنهجيات وطريقة عمل المؤسسات الأوروبية بهدف واضح وهو تحديث النموذج المحلي. هذه الرحلات حولته من باحث محلي إلى مثقف ذو رؤية أوروبية واسعة.
يظهر هذا المسار ديناميكية مهمة: تجذر عميق في واقع واحتياجات المجتمع العلمي الألباني في كوسوفا، ممتزجًا بانفتاح منهجي وفضولي تجاه العالم. سيصبح هذا “التوازن المدروس” أحد علاماته الفارقة.
2. المساهمات العلمية الرئيسية: مشروع موسوعي
نتاج إسحاق شيما العلمي واسع، ومنظم، وموجه من قبل عدة خيوط رئيسية متشابكة. ويمكن تجميعه في هذه المجالات الكبرى:
1.2. التأريخ والنقد الأدبي: بناء مشهد شامل
يعد عمل شيما في تاريخ ونقد الأدب الألباني أساسيًا. فهو ليس مجرد معلق، بل هو “رساّم خرائط” يحاول التقاط وتنظيم تيارات الأدب الوطني.
• المونوغرافيات حول الشخصيات التأسيسية: يمثل عمله حول ستيريو سباسي (منذ الماجستير وحتى المونوغراف الكامل لعام 2019) وحول يوسيب ريلا (الدكتوراه والمونوغرافيات المتعددة، بما في ذلك باللغة الكرواتية) دراسات توثيقية وتحليلية عميقة. هو لا يعامل هؤلاء المؤلفين كشخصيات معزولة، بل كجزء من فسيفساء أدبية أوسع. وتظهر دراسته حول فائق كونيتسا (خاصة فترة بروكسل) ولاحقًا حول إسماعيل كاداري (خاصة بعد جائزة بوكر) اهتمامًا راسخًا بالبعد الدولي للأدب الألباني.
• التوليفات الشاملة: تهدف أعمال مثل “الأدب الألباني في القرن العشرين” (2005) و”دراسات أدبية” (2008) إلى تقديم صورة واسعة. حيث يتناول قضايا معقدة مثل التقسيم الزمني (وهو موضوع تابعه منذ السبعينيات)، والحركات الأدبية (الرومانسية، الطليعية، الواقعية الاشتراكية، الحداثة) ومنهجيات الدراسة (سوسيولوجيا الأدب، تحليل النص). ويعد بحثه “القرون الأدبية للأدب الألباني” (2004) محاولة لدمج الأدب الألباني في الفئات التاريخية الأوروبية العامة.
• التقييم النقدي: في أعمال مثل “تقييمات للأدب الألباني” (1996) و”الهوية الأدبية” (الجزء الأول والثاني، 2015-2016)، يظهر شيما نهجًا متوازنًا. فهو يتجنب تطرفات النقد الأيديولوجي السابق والإعجاب غير النقدي، ساعيًا لفهم العمل في سياقه التاريخي والفني. إنه مهتم بالهوية الأدبية كبناء ديناميكي ومعقد.
2.2. منهجية البحث العلمي: انضباط الفكر
ربما تكون هذه هي المساهمة الأكثر تميزًا وتأثيرًا مباشرًا لشيما. أصبح كتابه “منهجية وتقنية العمل العلمي” (2004، والمكرر في إصدارات مختلفة) دليلاً لا غنى عنه لأجيال من الطلاب والمرشحين العلميين في كوسوفا وخارجها. قيمة هذا الجزء لا تكمن فقط في القواعد الشكلية للاقتباس، بل في تعزيز ثقافة بحثية صارمة: البحث عن المصادر الأولية، البناء المنطقي للحجة، وضوح التعبير، والأخلاق العلمية. من خلال تقديم هذا الانضباط، حارب شيما الهواية وساعد في رفع المعايير الأكاديمية. يظهر هذا الالتزام في جميع محاضراته في هذه المادة، وكذلك في دوره كمرشد للعديد من أطروحات الماجستير والدكتوراه.
3.2. الدراسات حول أربيريشيي زار: فصل جديد في الألبانولوجيا
في العقد الأخير، كُرّس جزء كبير من طاقة “شيما” البحثية لـ “أربيريشيي زار” (ألبان زار) في كرواتيا. ويُعد كتابه الأخير «أربنيشيو زار – ألبان زار» (2024) والنشاط الترويجي الواسع حوله (بما في ذلك الاحتفالية المقررة في عام 2025 في مدينة زار) ذروة هذا التركيز الطويل. هذا الاهتمام ليس مجرد ولع بالآثار القديمة؛ بل يرى “شيما” أن دراسة هذه الجماعة الصغيرة الصامدة تمثل:
1. مساهمة في التأريخ الألباني: من خلال توثيق حضور ثقافي مستمر ومتنوع خارج الأراضي الإثنية التقليدية.
2. نموذجاً للحفاظ على الهوية: عبر اللغة (لهجة محددة)، والدين (سيدة لوريتو)، والتقاليد.
3. رافداً للحوار بين الثقافات: بين الألبان والكروات.
4. شهادة على ثراء الإرث الكتابي للأربيريش: المتمثل في شخصيات مثل “يوسيب ريلا”.
إن عمل “شيما” في هذا المجال يربطه بالتقليد العظيم للباحثين الألبان في الشتات (الأربيريش والأرفانيت)، ويضعه كوسيط رئيسي بين ألبانيا/كوسوفا وهذه الجماعة.
4.2. الببليوغرافيا وإعداد المطبوعات: خدمة المجتمع العلمي
منذ تعاونه مع “إبراهيم روغوفا” في “ببليوغرافيا النقد الأدبي الألباني 1944-1974” (1976)، أدرك “شيما” أهمية العمل الببليوغرافي والتحريري كقاعدة لكل بحث رصين. إن إعداد الأعمال الكاملة لشخصيات مثل “لطيف بيريشا”، “حسن ميكولي”، “شيمي ديشبالي”، أو المطبوعات التذكارية لـ “ألكسندر ستيبتشيفيتش” و”إدريس آيتي”، هو خدمة صامتة لكنها جوهرية. يتطلب هذا العمل معرفة عميقة، ودقة متناهية، وشعوراً عالياً بالمسؤولية تجاه الإرث. ومن خلال هذا النشاط، ساعد “شيما” في الحفاظ على الأرشيف الثقافي الألباني وتنظيمه.
3. التربوي والمُصلح: بناء النظام الجامعي
إن دور إسحاق شيما كتربوي وإداري تعليمي لا يقل أهمية عن دوره كباحث. ومسيرته التدريسية هي مرآة لتطور التعليم العالي الألباني في كوسوفا.
• المحاضر الشامل: قام بتدريس جميع المواد الرئيسية تقريبًا في دراسة الأدب: تاريخ الأدب الألباني، الأدب الألباني المعاصر، النثر، الدراما، سوسيولوجيا الأدب، المنهجية، إلخ. وهذا يدل على تمكن واسع من المجال وقدرة على إدارة مساقات بمستويات مختلفة (بكالوريوس، ماجستير).
• واضع المناهج: شارك “شيما” بنشاط في وضع الخطط والبرامج الوظيفية للدراسات الجامعية والدراسات العليا. وقد مكنته خبرته الأوروبية الواسعة من إدخال مبادئ التحديث والمواءمة مع المعايير الدولية في البرامج المحلية.
• الالتزام في الجامعات الخاصة: يظهر نشاطه في مؤسسات مثل “يونيفرسوم”، “إيليريا”، “AAB”، و”Wisdom” (في تيرانا) نهجاً براغماتياً وتقدمياً. فقد أدرك أهمية القطاع الخاص في تنويع العرض التعليمي واستيعاب احتياجات السوق الجديدة. كما يظهر ذلك مرونته واستعداده للمساهمة في أنظمة تعليمية مختلفة.
• التوجيه وصناعة الأجيال: بصفته مشرفاً على العديد من الباحثين وعضواً في لجان دكتوراه وماجستير لا تُحصى، أثر “شيما” بشكل مباشر في تشكيل النخبة الفكرية الجديدة في كوسوفا، ولم ينقل المعرفة فحسب، بل نقل أخلاقيات العمل واحترام المصادر والالتزام بالعلم.
بالمعنى الأوسع، كان “شيما” مصلحاً هادئاً. فبدلاً من البيانات الراديكالية، عمل من داخل النظام، محقراً المناهج، ومقدماً أساليب جديدة، ومكوناً للباحثين الشباب. إن تأثيره في “بيئة” التعليم العالي الفيلولوجي في كوسوفا ملموس ومستدام.
4. المثقف العمومي والوسيط الثقافي
لم يبقَ إسحاق شيما منغلقاً أبداً في البرج العاجي للأكاديمية. فحياته مليئة بالالتزامات التي تتجاوز حدود الكلية، مما يجعله مثقفاً عمومياً ووسيطاً ثقافياً.
• النقاش العام والإعلام: منذ الستينيات، كتب في الصحف (Rilindja، Jeta e Re، Fjala، Bujku) حول قضايا متنوعة: من النقاشات حول قواعد اللغة الألبانية والتعليم الوطني، إلى التعليقات على التطورات الأدبية والسياسات الثقافية. وشارك في مناظرات تلفزيونية وإذاعية، معبراً عن ضرورة تنسيق المواقف وإصلاح التعليم.
• الدبلوماسية الناعمة والتمثيل الدولي: إن العدد الهائل من الأوراق البحثية في المؤتمرات الدولية لدراسات جنوب شرق أوروبا (في باريس، أثينا، بوخارست، صوفيا، أنقرة، تيرانا، إلخ) ليس مجرد قائمة مثيرة للإعجاب؛ بل هي أعمال “دبلوماسية ثقافية”. فمن خلال تقديم الأدب والثقافة والقضايا الألبانية في المحافل العلمية الدولية المرموقة، عمل “شيما” على “إدراج الخارطة الألبانية في الخارطة الفكرية لأوروبا”.
• الارتباط بالشتات والمجتمعات: يظهر نشاطه المكثف في زار، زغرب، بريشيفا، مدفيجيا، وفي اجتماعات الألبان في المهجر (مثل ألمانيا) شعوراً عميقاً بالمسؤولية تجاه المجتمع الألباني الأوسع. فهو لا يرى العلم غاية في ذاته، بل وسيلة لربط وتعزيز الهوية المشتركة.
• الالتزام السياسي الحاد غير الحزبي: في الثمانينيات والتسعينيات، أظهرت كتابات وخطابات “شيما” التزاماً حاداً بالقضية الوطنية، خاصة في الحقوق التعليمية والثقافية لألبان كوسوفا. ومع ذلك، يبدو أنه تجنب الانتماء الحزبي المباشر، مختاراً البقاء في دور المثقف المستقل الذي يحلل ويطلب الحلول من منظور علمي ووطني، مما منح سلطته الفكرية صفة “عابرة للأحزاب”.
وبهذا المعنى، يستجيب “شيما” جزئياً لنموذج “المثقف العضوي” عند أنطونيو غرامشي: المثقف الذي ينبثق من جماعة معينة (الأمة الألبانية) ويعمل لأجلها، منخرطاً في “الصراع الثقافي” لبناء هوية الأمة.
5. التقييم النقدي والإرث
يجب أن يعترف التقييم النقدي لعمل إسحاق شيما بنقاط القوة، فضلاً عن بعض التحديات أو الحدود المحتملة.
نقاط القوة والمساهمات الفريدة:
1. الشمولية والمنهجية: يمثل عمل “شيما” محاولة نادرة لتغطية وتنظيم مجالات متعددة من الألبانولوجيا. هو “موسوعي” عصرنا.
2. الوساطة الثقافية: دوره كحلقة وصل بين كوسوفا، ألبانيا، الشتات التاريخي، والعالم الأكاديمي الأوروبي لا يقدر بثمن.
3. بناء المؤسسات (الناعمة): من خلال عمله المنهجي والتربوي، ساعد في بناء “المؤسسات الناعمة” للعلم الألباني: المعايير، المناهج، والأساليب.
4. الاستمرارية: ستة عقود من النشاط غير المنقطع هي شهادة استثنائية على الصمود والتفاني.
جوانب للنقاش والسياق:
1. العلاقة مع النماذج النقدية: تأثر عمله المبكر بالنموذج الماركسي السوسيولوجي المهيمن آنذاك. وبينما يتجنب عمله الناضج الأحكام الأيديولوجية البسيطة، يمكن التساؤل عما إذا كان قد انخرط بعمق في النماذج النقدية الأحدث للقرن الحادي والعشرين (ما بعد الكولونيالية، الدراسات الثقافية، إلخ).
2. التركيز على “المتن” (Canon): يركز “شيما” بشكل أساسي على بناء وتفسير “المتن” الأدبي الألباني، مما يترك مساحة أقل للأصوات الهامشية أو الظواهر المعاصرة جداً كالكتابة الرقمية.
3. أسلوب الكتابة: أسلوبه الأكاديمي واضح ودقيق، وهو نموذج للتقاليد الفيلولوجية القارية، لكنه قد يبدو تقليدياً للقراء المعتادين على الأساليب الأكثر “نظرياً” أو “أدبياً” في الكتابة النقدية.
الإرث:
إرث الأستاذ الدكتور إسحاق شيما متعدد الأبعاد:
• ببليوغرافي: عشرات الكتب ومئات المقالات التي ستظل مصادر ضرورية.
• مؤسساتي: المعايير المنهجية والمناهج التي ساعد في إرسائها.
• إنساني: أجيال الباحثين والأساتذة الذين دربهم.
• ثقافي-دبلوماسي: رفع مكانة الدراسات الألبانية دولياً.
• رمزي: كنموذج لحياة مكرسة تماماً للعلم والوطن.
إنه ليس “ثائراً” يهدم النماذج، بل هو مُرسّخ ومُدمج فذ. في سياق عانت فيه الدراسات الألبانية غالباً من التجزؤ السياسي والجغرافي، عمل “شيما” كقوة توحيد: يربط مؤلفي كوسوفا وألبانيا ومقدونيا الشمالية والشتات؛ ويجمع بين البحث الأرشيفي والتحليل النصي؛ ويوحد الالتزام المحلي بالآفاق الأوروبية.
العاهل غير المرئي للفكر الألباني
يبرز الأستاذ الدكتور إسحاق شيما كشخصية فريدة في المشهد الفكري الألباني للقرنين العشرين والحادي والعشرين. وإذا أردنا استعارة تشبيه من مجال دراسته، يمكن القول إنه أدى دوراً مشابهاً لدور “آل فراشيري” (رواد النهضة الألبانية) في عصرهم: ليس كخالق لأعمال فنية جديدة فحسب، بل كمنظم، ومنهجي، وناشر، ودبلوماسي للمعرفة والهوية. وكما وضع أولئك أسس التعليم والأدب الوطني، عمل “شيما” على ترسيخ وتحديث وتصدير إنجازات هذا التقليد إلى العالم.
في زمن غالباً ما ترتبط فيه كلمة “مثقف” بالظهور الإعلامي الحاد والمواقف السياسية الصارخة، يقدم “شيما” نموذجاً بديلاً، لكنه لا يقل فعالية: المثقف كعامل دؤوب. عامل الأرشيفات، والكتب المدرسية، والمناهج، والببليوغرافيات، وخطط البرامج، والمؤتمرات الدولية، ومجتمعات الشتات. هذا هو العامل الذي بنى “غرفة حكايات الأمة” بلبنات قوية من الوثائق وروابط منهجية متينة.
ختاماً، تكمن القيمة العالية لمساهمة إسحاق شيما تحديداً في هذه «الخفاء» النسبي لعمله التأسيسي. لم يسعَ ليكون “نجماً” إعلامياً أو شخصية جدلية، بل سعى لبناء هيكل مستقر للمعرفة يمكن للآخرين أن يسيروا فيه، ويضيفوا إليه، ويوسعوه. بهذا المعنى، هو “عاهل غير مرئي” في مجاله: سلطته تنبع ليس من التصريحات الرنانة، بل من عمق المعرفة، واتساع الاهتمامات، وصرامة المنهج، واستدامة التفاني.
إن كتابه “أربنيشيو زار”، الذي نُشر في سن الخامسة والثمانين، ليس مجرد منشور آخر؛ بل هو استعارة مثالية لمشروع “شيما” نفسه: بحث دقيق في أرشيفات مجتمع صغير وراء البحر، يكشف ويحتفي بفصول مفقودة من تاريخنا المشترك، ويحولها إلى جسر للمستقبل. وهكذا، فإن نتاج الأستاذ الدكتور إسحاق شيما ليس مجرد مرآة للماضي الألباني، بل هو بوصلة لمستقبله العلمي والثقافي.
اقتباسات أكاديمية تقديرية للأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي حول الأستاذ الدكتور إسحاق شيما:
1. عن الملف العلمي العام: “يمثل الأستاذ الدكتور إسحاق شيما واحدة من أكثر الشخصيات تكاملاً وشمولاً في الألبانولوجيا المعاصرة، حيث يجتمع فيه البحث العلمي، والتربية الجامعية، والمنهجية الأكاديمية، والرسالة الثقافية الوطنية”.
2. عن دوره كمثقف عضوي: “يجسد إسحاق شيما نمط المثقف العضوي الألباني، الذي لا يفصل النشاط العلمي عن المسؤولية الاجتماعية والوطنية، بل يتصورهما كجزء من رسالة ثقافية واحدة”.
3. عن مساهمته في التاريخ والنقد الأدبي: “في نتاجه العلمي، لا يظهر إسحاق شيما كمجرد ناقد أو مؤرخ للأدب، بل كمنهجي للعمليات الأدبية الألبانية، بانيًا تركيبات مستقرة وتفسيرات ذات قيمة طويلة الأمد”.
4. عن منهجية العمل العلمي: “تعد مساهمة الأستاذ الدكتور إسحاق شيما في مجال منهجية العمل العلمي أحد الأعمدة الأساسية لترسيخ المعايير الأكاديمية في الدراسات الفيلولوجية الألبانية”.
5. عن البعد الأوروبي والدولي: “من خلال حضوره المستمر في المراكز الأكاديمية الأوروبية والمحافل العلمية الدولية، أثر إسحاق شيما في أوربة الألبانولوجيا وتأكيدها كفرع معرفي حواري”.
6. عن الدراسات حول الشتات الألباني: “تمثل دراسات إسحاق شيما حول أربيريشيي زار فصلاً هاماً من فصول الألبانولوجيا الحديثة، حيث يتحول البحث العلمي إلى فعل صون للموروث الثقافي والهوياتي”.
7. عن الدور التربوي والتوجيهي: “كمربٍّ وموجه، مارس الأستاذ الدكتور إسحاق شيما تأثيراً تكوينياً عميقاً على أجيال كاملة من الباحثين، ناقلاً ليس المعرفة فحسب، بل وأيضاً أخلاقيات البحث العلمي والمسؤولية الفكرية”.
8. عن الاستمرارية والتفاني مدى الحياة: “ستة عقود من النشاط العلمي المستمر للأستاذ الدكتور إسحاق شيما تشهد على تفانٍ نادر تجاه المعرفة والتعليم والثقافة الألبانية، حتى في الظروف التاريخية والسياسية الصعبة”.
9. عن الإرث الفكري: “لا يُقاس إرث الأستاذ الدكتور إسحاق شيما بعدد المنشورات فحسب، بل بنموذج حياة مكرسة لبناء مؤسسات المعرفة والمعايير الأكاديمية الألبانية”.
10. اقتباس تركيبي ختامي: “يمثل إسحاق شيما نمط الباحث المُرَسِّخ، الذي بنى بهدوء ودون ضجيج إعلامي أسساً متينة لتطور الألبانولوجيا المعاصرة ودمجها في الفضاء الأوروبي”.
ملخص تقديري: في رؤية الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي، لا يظهر الأستاذ الدكتور إسحاق شيما كمجرد باحث أو ناقد أدبي، بل كمؤسسة فكرية بذاتها، أثرت في بناء المعايير، وصون التراث، والتمثيل الأوروبي للثقافة الألبانية.

الصداقة العلمية والكلمات الشعرية: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي للأستاذ الدكتور إسحاق شيما
إسحاق شيما – جسر المعرفة
(الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي)
من قاهرة الكلمة الحرة
إلى بريشتينا الفكر الراسخ،
كان اسمك يسافر
كتابًا مفتوحًا على مائدة الأمة.
أنتَ يا إسحاق،
لم تكن أستاذًا فحسب،
بل ذاكرةً حيّة للغة،
وخريطةً صامتة لتاريخنا الأدبي.
في المدرّجات والأرشيفات،
في الكلمة الرصينة والفكر العميق،
شيّدتَ الجسر
بين الأجيال القادمة
والجذور التي لا تُنسى.
كنتُ أكتب على ضفاف النيل،
وأنتَ تعمل في قلب كوسوفا،
لكن كلمتنا كان لها وطنٌ واحد:
الحقيقة العلمية
وكرامة الإنسان الألباني.
في صفحات الكتب،
لا يحتاج اسمك إلى ضجيج،
لأنه يقف
حجرَ أساس
في بيت الألبانولوجيا.
تعرفك كوسوفا في صمت،
كما يُعرف أهل العلم:
لا بمجد اللحظة،
بل بالأثر الذي يبقى.
وكلما ذُكرت الكلمة المكتوبة،
والفكر الذي يخدم،
والمعرفة التي لا تنحني،
كان اسمك حاضرًا،
إسحاق شيما،
نورًا هادئًا فوق مكتبة الأمة.
ثانيًا: التحليل الأدبي للقصيدة
“إسحاق شيما – جسر المعرفة”
1. السياق الموضوعي والدلالي
تندرج قصيدة “إسحاق شيما – جسر المعرفة” ضمن الخطاب التكريمي ذي الطابع الثقافي، حيث يمزج الشاعر بين التجربة الشخصية والتقييم الفكري لشخصية الأستاذ الدكتور إسحاق شيما. وينطلق النص من علاقة علمية وإنسانية طويلة الأمد، تجمع بين فضاءين جغرافيين مختلفين (القاهرة – بريشتينا)، غير أنهما يتوحدان في رسالة واحدة، هي خدمة المعرفة والقضية الكوسوفية والثقافة الألبانية.
وتتمحور الفكرة الرئيسة للقصيدة حول المعرفة بوصفها جسرًا، وهو رمز دلالي يعكس التواصل بين الأجيال، والامتداد الثقافي، واستمرارية المشروع العلمي الألباني.
2. الذات الشاعرة والموقف الخطابي
تظهر الذات الشاعرة بوصفها ذاتًا شاهدة ومقيمة لا ذاتًا وجدانية خالصة. فـ”الأنا” الشعرية لا تطغى عاطفيًا، بل تقوم بدور المثقف الذي يُقارب الشخصية المحتفى بها من منظور تاريخي وجماعي.
ويبرز هذا البعد بوضوح في المقطع:
كنتُ أكتب على ضفاف النيل،
وأنتَ تعمل في قلب كوسوفا،
حيث تُستثمر المفارقة المكانية لتأكيد وحدة الرسالة الفكرية، والتي تتجسد في مفهوم “الوطن” بوصفه قيمة معرفية وأخلاقية، لا مجرد حيز جغرافي.
3. الصورة الشعرية والرمزية
تعتمد القصيدة على صور شعرية هادئة ذات بعد رمزي واضح، من أبرزها:
• “جسر المعرفة”: رمز للدور الوسيط الذي يؤديه الأستاذ الدكتور إسحاق شيما بين الأجيال والمدارس الفكرية.
• “كتاب مفتوح على مائدة الأمة”: صورة تُبرز شفافية المعرفة وكونها ملكًا جماعيًا.
• “حجر أساس في بيت الألبانولوجيا”: استعارة معمارية تؤكد الطابع البنيوي لإسهاماته العلمية.
• “نور هادئ فوق مكتبة الأمة”: رمز للاستمرارية والسلطة المعرفية الهادئة.
وتُسهم هذه الرموز في إكساب النص طابعًا توثيقيًا وذاكرةً ثقافية تتجاوز الإطار الشخصي.
4. اللغة والأسلوب
تتسم لغة القصيدة بالرصانة والوضوح، مع ميلٍ إلى الأسلوب التأملي–الخطابي. وقد اختير الشعر الحر وسيلةً للتعبير، بما يسمح للفكرة أن تتقدم على الإيقاع، وللدلالة أن تتفوق على الزخرفة اللفظية.
ويؤدي التقطيع الأسطري دورًا مهمًا في خلق إيقاع هادئ ومتزن، ينسجم مع طبيعة الموضوع.
5. البعد القيمي والأخلاقي
تؤكد القصيدة على أخلاقيات المعرفة، حيث يُقدَّم الأستاذ الدكتور إسحاق شيما بوصفه نموذجًا للمثقف الملتزم، الذي لا يسعى إلى الأضواء، بل إلى الأثر الدائم:
لا بمجد اللحظة،
بل بالأثر الذي يبقى.
وهي رسالة ضمنية تُعيد الاعتبار لقيمة العمل العلمي العميق والمستمر.
6. وظيفة القصيدة ضمن المقال
تؤدي القصيدة وظيفة مكمّلة للمقال الأكاديمي، إذ تمثل:
• نصًا تكريميًا ثقافيًا،
• وشهادة إنسانية على التعاون العلمي،
• وجسرًا بين التحليل العلمي والتأمل الجمالي.
7. خاتمة التحليل
تمثل قصيدة “إسحاق شيما – جسر المعرفة” نموذجًا للشعر الفكري، حيث تتحول الكلمة الشعرية إلى وثيقة ثقافية، تُخلّد صورة المثقف الذي يخدم أمته بصمت وعمق.
خاتمة
يهدف هذا المقال إلى تقديم قراءة شاملة في الشخصية العلمية والثقافية للأستاذ الدكتور إسحاق شيما، بوصفه أحد أعمدة الألبانولوجيا المعاصرة في كوسوفا. وقد أظهرت الدراسة أن إسهاماته لا تقتصر على البحث الأكاديمي فحسب، بل تمتد إلى ترسيخ أخلاقيات المعرفة، وبناء الاستمرارية العلمية، وتكوين الأجيال الجديدة من الباحثين.
كما سلط المقال الضوء على التعاون العلمي والإنساني الطويل بين الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي والأستاذ الدكتور إسحاق شيما، وهو تعاون يعكس نموذجًا حيًا للتكامل المعرفي بين الداخل الكوسوفي والفضاء الثقافي في المهجر. ويؤكد هذا التفاعل أن الكلمة العلمية قادرة على تجاوز الحدود الجغرافية، لتصبح أداةً في خدمة القضايا الوطنية والإنسانية.
إن إدراج القصيدة التكريمية ضمن هذا المقال لا يُعد خروجًا عن السياق الأكاديمي، بل يمثل بعدًا ثقافيًا مكمّلًا، يضفي على الدراسة طابعًا إنسانيًا وتأمليًا، ويُسهم في توثيق الذاكرة العلمية من زاوية جمالية راقية.
وخلاصة القول، فإن الأستاذ الدكتور إسحاق شيما يُعد من الشخصيات المرجعية في المشهد الأكاديمي الكوسوفي، وقد ترك أثرًا راسخًا في الدراسات اللغوية والأدبية الألبانية. وتبقى أعماله ومواقفه العلمية إرثًا معرفيًا يستحق الدراسة المستمرة والتثمين المؤسسي، بوصفه جزءًا أصيلًا من الذاكرة الثقافية للأمة الألبانية
ببليوغرافيا موجزة (مختارة) لأعمال إسحاق شيما:
• شيما، إ. (1985). جوانب من الأدب. بريشتينا: ريلينديا.
• شيما، إ. (1995). مشاهدات أدبية وفنية. بريشتينا: ريلينديا.
• شيما، إ. (1996). تقييمات للأدب الألباني. بريشتينا: ريلينديا.
• شيما، إ. (1999). إجراءات أدبية. بريشتينا: ريلينديا.
• شيما، إ. (2000). قضايا التعليم الوطني الألباني. بريشتينا: ليبري شكولور.
• شيما، إ. (2002). يوسيب ريلا – الحياة والعمل. بييا: دوكاجيني.
• شيما، إ. (2004). منهجية وتقنية العمل العلمي. بريشتينا.
• شيما، إ. (2005). الأدب الألباني في القرن العشرين. بريشتينا: روزافا.
• شيما، إ. (2008). دراسات أدبية. بريشتينا: جامعة AAB.
• شيما، إ. (2015). الهوية الأدبية I. بريشتينا: المعهد الألبانولوجي.
• شيما، إ. (2015). الثقافة الأدبية المعاصرة. بريشتينا: رابطة كتاب كوسوفا.
• شيما، إ. (2015). دراسات في الأدب الألباني (بالكرواتية). بريشتينا: ديتوريا.
• شيما، إ. (2016). الهوية الأدبية II. بريشتينا.
• شيما، إ. (2016). يوسيب ف. ريلا – الحياة والنتاج الأدبي. بريشتينا.
• شيما، إ. (2019). فائق كونيتسا – بروكسل 1896-1902. بريشتينا.
• شيما، إ. (2019). ستيريو سباسي – الحياة والنتاج الأدبي (دراسة مونوغرافية). بريشتينا.
• شيما، إ. (2021). الفن الأدبي لإسماعيل كاداري. بريشتينا: ديتوريا.
• شيما، إ. (2024). أربنيشيو زار – ألبان زار. بريشتينا.
• شيما، إ.، وروغوفا، إ. (1976). ببليوغرافيا النقد الأدبي الألباني 1944-1974. بريشتينا: المعهد الألبانولوجي.
المراجع:
• بكر إسماعيل الكوسوفي: أحد مفكري كوسوفا البارزين: إسحاق شيما وجهوده الفكرية والعلمية والأدبية. جريدة “الحياة” المصرية، القاهرة، 2004.
• بكر إسماعيل الكوسوفي: شخصيات من الفكر الألباني المعاصر، المجلد الأول، ص. 254، القاهرة، مصر.
• السيرة الذاتية والببليوغرافيا الرسمية للأستاذ الدكتور إسحاق شيما.
الكلمات المفتاحية: إسحاق شيما، الألبانولوجيا، النقد الأدبي، تاريخ الأدب، التعليم الجامعي، الشتات الألباني (الأربيريش)، مثقف ألباني، الوساطة الثقافية، كوسوفا.

كاتب الدراسة:
السفير والممثل السابق لكوسوفا لدى بعض الدول العربية
عضو مجمع اللغة العربية – مراسل في مصر
عضو اتحاد الكتاب في كوسوفا ومصر
E-mail: [email protected]

مشاركةTweetPin
المنشور التالي
ملتقى الشعراء العرب يحتفي بالأديب ناصر رمضان عبد الحميد

ملتقى الشعراء العرب يحتفي بالأديب ناصر رمضان عبد الحميد

آخر ما نشرنا

ملتقى الشعراء العرب يحتفي بالأديب ناصر رمضان عبد الحميد
أخبار

ملتقى الشعراء العرب يحتفي بالأديب ناصر رمضان عبد الحميد

يناير 18, 2026
8

كتبت غادة الحسيني من بيروت صدر حديثا عن دار رنّه كتاب _في مرايا الخذلان والصمت والقرار_ دارسات نقدية في ثلاثية...

اقرأ المزيد
إسحاق شيما: الملك الخفي للفكر الألباني بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

إسحاق شيما: الملك الخفي للفكر الألباني بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

يناير 18, 2026
8
حرب في القلب /بري قرداغي

حرب في القلب /بري قرداغي

يناير 18, 2026
4
بين القصيدة والموقف قراءة في منجز ناصر رمضان عبد الحميد بقلم /ليلى بيز المشغرية

بين القصيدة والموقف قراءة في منجز ناصر رمضان عبد الحميد بقلم /ليلى بيز المشغرية

يناير 18, 2026
4
جدلية الثرات والحداثة  بقلم فوزية جعيدي

جدلية الثرات والحداثة بقلم فوزية جعيدي

يناير 18, 2026
11
  • الأكثر شعبية
  • تعليقات
  • الأخيرة

ليل القناديل /مريم كدر

يناير 15, 2024
ومضات /رنا سمير علم

رنا سمير علم /قصور الروح

أغسطس 11, 2022

ومضة /رنا سمير علم

أغسطس 11, 2022

الفنانة ليلى العطار وحوار مع أسرتهالمجلة أزهار الحرف /حوار مي خالد

أغسطس 23, 2023

ومضة

ومضات

زمن الشعر

عطش

ملتقى الشعراء العرب يحتفي بالأديب ناصر رمضان عبد الحميد

ملتقى الشعراء العرب يحتفي بالأديب ناصر رمضان عبد الحميد

يناير 18, 2026
إسحاق شيما: الملك الخفي للفكر الألباني بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

إسحاق شيما: الملك الخفي للفكر الألباني بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

يناير 18, 2026
حرب في القلب /بري قرداغي

حرب في القلب /بري قرداغي

يناير 18, 2026
بين القصيدة والموقف قراءة في منجز ناصر رمضان عبد الحميد بقلم /ليلى بيز المشغرية

بين القصيدة والموقف قراءة في منجز ناصر رمضان عبد الحميد بقلم /ليلى بيز المشغرية

يناير 18, 2026

الأكثر مشاهدة خلال شهر

عبد الله الحضري… حين يتحوّل الإرشاد السياحي إلى وعيٍ أثريٍّ وانتماءٍ مصريٍّ أصيل بقلم ناصر رمضان عبد الحميد
مقالات

عبد الله الحضري… حين يتحوّل الإرشاد السياحي إلى وعيٍ أثريٍّ وانتماءٍ مصريٍّ أصيل بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

ديسمبر 30, 2025
153

اقرأ المزيد
الدكتورة ندى محمد صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الدكتورة جيهان الفغالي

الدكتورة ندى محمد صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الدكتورة جيهان الفغالي

ديسمبر 18, 2025
241
رؤية تحليلية: نجاد داتشي بعيون الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

رؤية تحليلية: نجاد داتشي بعيون الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

يناير 2, 2026
99
ومضات /رنا سمير علم

رنا سمير علم /قصور الروح

أغسطس 11, 2022
3.1k
عيناك/زلفا أبو علي

عيناك/زلفا أبو علي

يناير 6, 2026
77
جميع الحقوق محفوظة @2022
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير