سئمتُ مجتمعًا لا يفهمني،
يجهلُ حدّة إحساسي وحقّي في التمرّد.
كيف يكون للوطن ولاء
حين يتكاثر الجبن
ويتحوّل الشجن إلى ذريعة للصمت؟
اخترتُ طريقًا معاكسًا لما يسلكون،
خرجتُ أبحث عن ذاتي،
عن اسمي الحقيقي في هذا الضجيج.
سخروا مني،
لكن هل يفهم العميان
سرّ الوجود؟
إنهم لا يُبصرون…
حتى حين تفتح الحقيقة أبوابها.
عشتُ في موطنٍ بدا غريبًا،
كلّما ارتفع صوتي
لم يجبني أحد.
سأظلّ عابرةَ طريق،
أحمل وجعي كظلٍّ دائم،
وأتعثّر بتشاؤمٍ
وُلد من القهر لا من الخوف.
سأرحل بعيدًا،
أحلّق خارج حدود هذا الضيق،
علّني ألمح طيرًا في السماء
يفهم لغتي.
سأنشد ألحاني،
وأغرد كعصفورٍ يناجي ذاته،
أغنيةً حزينة
تهب قلبي لحظة ألفة،
وتمنحه بهجةً خجولة
تشبه النجاة.
هالة جنيح تكالي
هالة تكالي/سأنشد ألحاني
سئمتُ مجتمعًا لا يفهمني، يجهلُ حدّة إحساسي وحقّي في التمرّد. كيف يكون للوطن ولاء حين يتكاثر الجبن ويتحوّل الشجن إلى...
اقرأ المزيد

















