ميثاقُ النورِ بينَ الأَسْرِ والخَلاص
قال لي:
قلبي أَسيرُ يديكِ… لا قَيْدَ سوى
نورِ الرغبةِ إذ يُصلَبُ السُّؤَلَا
فارفعي عنهُ سوطَ الصدى، واتّكئي
على نبضيَ، يزهرْ وجودي أزَلَا
أنا بينَ رحمتِكِ والعدمِ واقفُهُ
فكوني خلاصًا… ولا تُوقِظي الطُّلَلَا
فقلت له:
هل يُعقَلُ أن أقسو على رُوحي؟
وهل أجرؤُ أن أجرحَ فيكَ المُقْبِلَا؟
أنتَ روحُ الرّوحِ، سرُّ بدايتي
وبهاءُ معنى الوجودِ إذا اعتلَى
كيفَ أُؤذي النورَ وهو دليلُنا
وبه يُبعثُ في التيهِ الأَمَلَا؟


















