كسرة النور
عندما لامستني السعادة
ايقنت ان الارض قناعُ سراب
وان خطايَ تصلي في محرابِ الوهم
فشدّدتُ حِيَلي على خاصرة الوقت
وكَسَرْتُ ساعةَ الصدرِ
لأوقظَ المعنى من سباته.
فتحتُ للريحِ جرحي
ليعبرَ الغيابُ رسولَ نجاة
وغَرَسْتُ في العتمةِ مرآةَ نار
ترى ولا تُرى،
وتدلّ ولا تُمسك.
وفجّرتُ مفتاحَ المكان
ليسيلَ البابُ نهرا من رماد
فأعبرَ من اسمي الى ظلي الابعد
حيثُ اسقطُ عن كتفيَّ تاريخَ الاشياء
واولدُ في كسرةِ النور
نقطةَ بدءٍ بلا انتهاء



















