الإثنين, فبراير 23, 2026
  • أسرة التحرير
  • مجلة أزهار الحرف
  • مكتبة PDF
  • الإدارة
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير
البداية أدب النقد

حين يكتب الجرح البنية النفسية والجمالية في ديوان ظل النبض الأخير للشاعرة مريم كدر بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
يناير 31, 2026
in النقد

«حين يكتب الجرح: البنية النفسية والجمالية في ديوان ظلّ النبض الأخير لمريم كدر»
***

تمهيد :
مريم كدر شاعرة سورية تحمل في صوتها رنين الأرض ووجع المنافي. منذ تعرّفت عليها وجدت فيها مثقفة حقيقية وشاعرة متمكنة من أدواتها، تدرك وظيفة الشعر في التعبير والتغيير. تكتب من صميم التجربة لا من ترف الخيال؛ تنقل وجعها وهمّ وطنها وأحلامها المؤجلة إلى الورق، فتصير الكتابة إنقاذًا للروح من حتفها.

انتماؤها لملتقى الشعراء العرب حضورٌ فاعل في المشهد الثقافي، رفدت من خلاله الومضة والنص العمودي والتفعيلة والدراسة النقدية بطاقة الفن الأصيل. تحمل إجازة في اللغة العربية وآدابها، وعملت بالتدريس لطلبة المرحلة الثانوية في سورية، مبتكرة وسائل سمعية لتقريب الشعر من قلوبهم.

صدر لها ديوانان شعريان هما: (جنون حلم) و(على رصيف الحلم). وشاركت في موسوعة القصة القصيرة جدًا بقصة (خبط عشواء)، وفي الموسوعة الشعرية
مدارت الحب بقصيدة (تهاويم عشق). وكتبت دراسات نقدية منشورة في مجلات سورية وعربية، وشاركت في مهرجانات أدبية واسعة في معظم المحافظات السورية. أجريت معها لقاءات إعلامية حول نتاجها الإبداعي والثقافي. وهي اليوم مقيمة في بلجيكا، لكنها تقيم في وطنها نبضًا وكتابة وذاكرة.

في ديوانها “ظل النبض الأخير” تكتب على وقع الألم، شاعرةً حملت صدد معها أينما حلت، تحمل أطفالها وأملهم وخراب الذاكرة. توثّق الومضات جراح الروح واصطدامها الدائم بأسئلة الغربة وضياع الملامح.

مقدمة
الاغتراب ليس عبورًا قاسيًا لحدود جغرافية، بل هو اقتلاع جذري للروح من تربتها الأولى. ومن ضياع الوطن تولد ألف غربة داخلية، تتكاثر كالكدمات في ذاكرة الإنسان. في ديوان ظلّ النبض الأخير تتكئ الشاعرة مريم كدر على كتابةٍ تنبع من هشاشة الروح، ومن الحاجة إلى أن تخبر العالم بأن القلب لا يزال ينبض وإن خفت صوته. هنا تتحول الكتابة إلى علاج نفسي، وإلى محاولة لإعادة ترميم الذات التي أنهكتها الحرب والبعد، فتغدو الومضة — برغم قصرها — امتدادًا لصوت طويل من الألم.

القصيدة الومضة في هذا الديوان هي محاولة لالتقاط أنفاس الوطن وهو يحتضر، ورصد ارتجافات قلب امرأة تبحث عن نفسها في المنفى. وهكذا يتوزع الديوان على عشرة محاور كبرى، لكنها جميعًا تتصل بجذر واحد: حين يضيع الوطن، يضيع كل شيء.

أولًا: المحاور الرئيسة للديوان

1_ المرأة المهزومة
امرأة الديوان مكسورة لكنها صلبة في جرحها، تتخذ من الألم درعًا للاستمرار:
– «٥١* حاولت أن تحتمي به من صقيع غربتها فأحرقها لهيبه.»
– «٣٤* أوصتهم أن يزيّنوا قبرها بالشوك، كي لا تفتقد طعم الوخز الذي اعتادته في حياتها.»
إنها أنثى تتعلّم من القسوة، وتحوّل الوجع إلى بوصلة جديدة للعيش.

2_ الوطن
الوطن يتحول إلى أمٍّ موجوعة، وإلى قبر للأحلام:
– «١٢ ـ نظر إلى وجه أمّه، فرأى في عينيها صورة وطنه الجريح.»
– «١٤١* صار قلبها مدينة مهجورة تزخر بحكايات الغرباء.»
هنا يتقدّم الوطن من خلفية المشهد إلى النص بوصفه البطل الحقيقي.

3_ الغربة
الغربة يُنظر إليها بوصفها قدرًا لا مهرب منه:
– «٢٨ ـ حزمت حقيبتها وقررت العودة، لكنها تذكّرت أنه لم يعد لها مكان في وطنها.»
– «٦٤* تأبطت ذكرياتها ومشت خوفاً من ضياع روحها في غربتها اللقيطة.»
إنها غربة عن المكان وعن الذات معًا.

4_ البحث عن الأمل / الخيبة
الأمل يولد هشًّا، والخيبة تنهشه سريعًا:
– «٣٥ ـ مرّ صدفة، فأزهرت صحراء روحها.»
– «٥٩* تحدت العالم لأجله ولم تندم إلا عندما شمّت شذى امرأة أخرى في أنفاسه.»
التقلّب بين النور والظلام هو نبض هذه الومضات.

5_ التمسّك بالحلم
الحلم ركيزة للبقاء رغم انكسارات الواقع:
– «٢٣ ـ حمل جعبة أمنياته وغادر… وعندما وصل وجدها فارغة.»
– «٦٥* تسلّحت بالصبر كيلا تموت انتظاراً.»
الحلم — مهما تواضع — يصبح وطنًا مؤقتًا.

6_ الخوف
الخوف طاغٍ كظلّ لا يفارق القلب:
– «٢٠ ـ خشي أن يفقدها، فحطّم آمالها وتركها رماد امرأة.»
– «١٣٨* ابتعد مسرعًا كي لا تسمع صوت تحطّم جدران قلبه.»
خوف من الحب، من الفقد، حتى من الفرح ذاته.

7_ التلبّس بالماضي
الماضي يقود الأحداث، ويعيد تشكيل الحاضر:
– «٧٠* نفضت عنها غبار العقل وسارت خلف القطيع.»
– «١٣٦* كسرت المنبه لأن ذكرياتهم توقظها كل صباح.»
الذاكرة هنا بوابة تستعصي على الإغلاق.

8_ اليأس والهزيمة
الإحباط يتحول إلى لغة كاملة:
– «٣ ـ ذات هزيمة ضحك حتى انهمرت دموعه.»
– «١٣٤* كل ندبة في روحها تروي حكاية محزنة.»
الهزيمة ليست نهاية؛ إنها واقع يُعاش كل يوم.

9_ الحب كبارقة أمل
الحب ضوء سريع الظهور سريع الانطفاء:
– «٣٣ ـ كانت ترى نفسها قبيحة حتى نظرت في عينيه فشعرت أنها أجمل النساء.»
– «١٠١* أزهر قلبها عندما فتح فيه نافذة للضوء.»
الفرح هنا خاطفة برق تعود بعدها العتمة.

10_ الحنين إلى الذات
رحلة نحو النفس القديمة التي ضاعت:
– «٧٩* كلما اشتاقت لنفسها القديمة نظرت إلى صورته.»
– «١٠٠* رممت الأيام ما مزقه الهجران لكن أثراً منه مازال واضحاً في ثنايا الروح.»
العودة للذات صعبة كالهجرة منها.

ثانيًا: الصورة الفنية واللغوية في الديوان

1_ لغة التكثيف
تعتمد الومضات على لغة التكثيف و
الاقتصاد الشديد في الألفاظ مما يولّد أقصى تأثير ممكن، فكل ومضة تنتهي بحرف كالسهم في صدر المعنى:
– «بدأت تكتب فسالت دموع الورق.»
هنا تصبح الكتابة كائنًا حيًّا يبكي ويتألّم.

2_ مفارقة القفل الشعري
النهاية الصادمة خاصية بنائية دائمة:
– «أمسكت بأوراقها البيضاء لتكتب قصة حياتها، وعند أول عبارة صار لون الصفحة أحمر.»
المعنى يُقلب في لحظة… لتولد الدهشة.

3_ الصورة الحسية الموحية
اعتماد الشاعرة على المشهدية وتفعيل الحواس:
– «أزهر قلبها»
تحويل المجرد (القلب) إلى محسوس (زهرة) يكثّف التجربة ويجسّدها.
4_ الثنائيات الضدية
(الضوء/الظلام — الوطن/الغربة — الحب/الخذلان)
تشكّل هذه الثنائيات محور التوتر النفسي والجمالي:
– «على قارعة الحلم أودع ذكرياته، وعندما عاد وجد الكوابيس مكانها.»
التحوّل المفاجئ قيمة بنائية وأساسية.

5_ الرموز
الأم — المدينة — العين — القبر
كلّها رموز تتجاوز معناها المباشر لتلامس معنى الوطن الغائب.

6_ ضمير الغائب
السارد يتخفى خلف ضمير الغائب لتمثيل الجماعة لا الفرد، فيصير الألم جمعيًا.
في النهاية:
إن ديوان ظلّ النبض الأخير ليس مجرد نصوص قصيرة، بل هو أرشيف لجرح أمة، وقصيدة طويلة كُسرت إلى شظايا تسمّى “ومضات”.
فيه تتوحّد الشخصية الأنثوية مع الوطن؛ كلاهما مثخن بالفقد، وكلاهما لا يستسلم.
إنه صوت يؤكد أن الكتابة آخر ما تبقّى من الوطن…
وأن للنبض دائمًا ظلًّا يستمر في الحياة، حتى لو مات الضوء

مشاركةTweetPin
المنشور التالي

إيفا ليانو /نحن بشر

آخر ما نشرنا

الكتابة على تخوم المعنى/نقد جديد الدكتورة زبيدة الفول
أخبار

الكتابة على تخوم المعنى/نقد جديد الدكتورة زبيدة الفول

فبراير 22, 2026
21

كتبت غادة الحسيني من بيروت عن دار رنه للنشر والتوزيع بالتعاون مع ملتقى الشعراء العرب صدر حديثا الكتابة على تخوم...

اقرأ المزيد
السيرة الذاتية والأدبية للأديب ناصر رمضان عبد الحميد

السيرة الذاتية والأدبية للأديب ناصر رمضان عبد الحميد

فبراير 22, 2026
0
عصمت حسان /قلة أدب

قدوة الزيف /عصمت حسان

فبراير 21, 2026
7
موسى الرحبي /رمضان أقبل

موسى الرحبي /رمضان أقبل

فبراير 21, 2026
59
بين حقيبتين/كاتيا العويل

بين حقيبتين/كاتيا العويل

فبراير 20, 2026
611
  • الأكثر شعبية
  • تعليقات
  • الأخيرة

ليل القناديل /مريم كدر

يناير 15, 2024
ومضات /رنا سمير علم

رنا سمير علم /قصور الروح

أغسطس 11, 2022

ومضة /رنا سمير علم

أغسطس 11, 2022

الفنانة ليلى العطار وحوار مع أسرتهالمجلة أزهار الحرف /حوار مي خالد

أغسطس 23, 2023

ومضة

ومضات

زمن الشعر

عطش

الكتابة على تخوم المعنى/نقد جديد الدكتورة زبيدة الفول

الكتابة على تخوم المعنى/نقد جديد الدكتورة زبيدة الفول

فبراير 22, 2026
السيرة الذاتية والأدبية للأديب ناصر رمضان عبد الحميد

السيرة الذاتية والأدبية للأديب ناصر رمضان عبد الحميد

فبراير 22, 2026
عصمت حسان /قلة أدب

قدوة الزيف /عصمت حسان

فبراير 21, 2026
موسى الرحبي /رمضان أقبل

موسى الرحبي /رمضان أقبل

فبراير 21, 2026

الأكثر مشاهدة خلال شهر

ارتحال /مروان مكرم
شعر

ارتحال /مروان مكرم

فبراير 14, 2026
1.6k

اقرأ المزيد
بين حقيبتين/كاتيا العويل

بين حقيبتين/كاتيا العويل

فبراير 20, 2026
611
كاتيا العويل /لو كنت نورا

كاتيا العويل /لو كنت نورا

فبراير 8, 2026
545
كاتيا العويل/ومضة

كاتيا العويل/ومضة

فبراير 11, 2026
460
من رحم الألم /مانسيا فراس المعدراني

من رحم الألم /مانسيا فراس المعدراني

فبراير 16, 2026
373
جميع الحقوق محفوظة @2022
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير