عِطْرُ الغياب
بَيْنَ الشَّوْقِ وَالعِشْقِ أَمْشِي تَائِهًا
وَيَقُودُنِي نَحْوَكَ الحَنِينُ دَلِيلَا
أَفْتِّشُ عَنْكَ فِي صَمْتِ الدُّجَى
فَأَلْقَاكَ فِي قَلْبِي طُهْرًا جَمِيلَا
لَوْ أَنَّ صُوَرَ الدَّهْرِ تَعْرِفُ عِطْرَكَ
لَحَمَلَتْ وُجُوهَ الضَّوْءِ نُورًا ثَقِيلَا
وَلَصَارَ الغِيَابُ حُضُورًا مُقَدَّسًا
يُرَتِّلُ فِي رُوحِي عَهْدًا أَصِيلَا
د. زبيدة الفول.


















