معراج الهوى
على شاطئِ الضوءِ بعثرتُ ذاتي..
تعلّمتُ في راحتيكَ اللغاتِ
وكيفَ أروضُ خيولَ الهيامِ
لتجري بصدري.. سِراعَ الخطاةِ
لذعتُ فؤادي بكيِّ الشروقِ
فصارَ حنيني صلاةَ النجاةِ
ألملمُ طيفَ الوصالِ سراباً
أراوغُ فيهِ قيودَ الثباتِ
أغردُ ملءَ فضاءِ الذهولِ
كطيرٍ تمردَ فوقَ الشتاتِ
د. زبيدة الفول

















