ارتحال
مروان مكرم
تَشرَبُ الرِّيحُ خُطانا
تَلبَسُ الطرقاتُ في الليلِ نَوانا
نحنُ صَلَّينا صَلاةَ الشَّوقِ قَصراً
بينَ الذي قد كانَ.. مابينَ الآنْ
أسراباً من الحُزنِ رَأيناك..
وما نُبصرُ إلاكْ!
فحاوِلْ فَتْحَ ذا الشُّبَّاك..
لعلَّ الضوءَ يَغسِلُ ما تَبَقّى
من رَمادِ العمرِ في كَفِّ المَنافي
لعلَّ الحلمَ يَنبُتُ في المَرافي
مِن بَعدِ ما جَفَّتْ بَقايا الذكرياتْ.
قُلوبُ الناسِ سِجنٌ من جَليدْ
والمدى قفرٌ.. وصوتُكَ لا يُجيدْ
غَيرَ عَزفِ الموتِ في رَحمِ القَصيدْ
جُروحي أصبحتْ حِكراً..
تُقايِضُ بَسمَتي المُلقاةَ فَوْقَ الرَّفِ
تَسألُني: مَتى يَقسو عليكَ النَّزف؟
ومتى تَكفُّ عن الركوضِ وراءَ طيفِك؟
ومتى تَحُطُّ رِحالَها لِسواك؟
فحاوِلْ فَتْحَ ذا الشُّبَّاك..
أمُدُّ يدي إلى اللا شيء..
ألمسُ في الفراغِ صَداك
أُقبِّلُ في مَهبِّ الريحِ صَوتك..
ثُمَّ أبحثُ عَنكَ فيّ
فأراني.. مَحضَ ظِلٍّ من شَذاك
وإذا المنيَّةُ أقبلتْ..
ستراكَ في عينيَّ.. واقِفةً كأني
يومَ مُتُّ.. قُتِلتُ فيكْ
وعلى فمي عهدٌ قديمٌ:
أنَّ كُلَّ دمائي..
دومًا.. فِداك.
أنامل تبصر الجمال بقلم/فوزية جعيدي
أنامل تبصر الجمال عندما احتضنت "فينوس" رؤية رشيد الرفاعي في أروقة المعرض الجماعي للنحت والخزف، الذي تنظمه المدرسة العليا للفنون...
اقرأ المزيد


















