.
لقاء العيد …
عَيْنَاكَ سِرٌّ من أسرارِ الكونِ
بَرِيقُهُما يَشِي بِقِصَصٍ لم تُرَوْ بَعْدُ.
الأَيّامُ بَيْنَنا، لن نَسْتَعْجِلَ القَرَارَ،
الكونُ مَلِيءٌ بِالحِكايا،
وعُمرُنا مَرَّ بالكثيرِ،
بَعْضُها تَرَكَ أَثَرًا عَميقًا،
وبَعْضُها مَرَّ كغُبارِ الرَّبيعِ.
وَحدها الرُّوحُ الطاهِرَةُ
تَجولُ في الأُفُقِ البعيدِ،
تُحلِقُ… تَتَعبَّدُ في المِحرابِ،
تَدعو الوَاحِدَ الأَحَدَ بِصَمتٍ خَفيرٍ،
وبِدُمُوعٍ لم يمسِّسْها غَرِيبٌ،
تَدنو مِنكَ، تَبتَعِدُ عَنكَ،
تَتَأمَّلُكَ مِن بَعيدٍ،
تَتَرَدَّدُ حِينًَا، وَتَتَجَرَّأُ حِينًا،
وتُعانِقُ الحَيرةَ أَنفاسي،
في أويقاتِ الصُّبحِ
وعِندَ الغُروبِ،
تَسرَحُ في عالَمِ اللاوَعِي،
باحِثَةً عن خَبايا اللِّقاء…
أين؟ متى؟
هل بات قريبًا
أم سيبقى مُؤجَّلًا إلى العيدِ؟!


















