ميلاد الدكتورة زبيدة الفول: إشراقة إبداع ونور إنساني
في يوم ميلادك، يا دكتورة زبيدة، يتلألأ الاسم بمعناه، وتتوهج الكلمات بروحك. زبيدة، حسنك فوق العادة، وكرمك الحاتمي، وقلبك النابض بالحب والخير، يجعل الاسم نفسه يزهو وكأنه يلبس تاجًا من نور.
عرفتك مبدعة وإنسانة؛ فأدركت فيك أن الإبداع ليس مجرد كلمات تُكتب، بل خطوات حياة تشع نورًا، وأفعالًا تزرع أملًا في دروب من حولها. في مصر كنت واحةً للراحة والنور، إشراقةً تضيء كل خطوة، وعملًا يترك أثره العميق في القلوب والعقول، وأملًا يرفرف في سماء كل من عرفك.
ويزداد هذا اليوم جمالًا حين يصادف ميلادك يوم المرأة العالمي؛ وكأن القدر أراد أن يجمع بين المناسبة وصاحبتها، فأنتِ مثال للمرأة العربية الناجحة والمبدعة، امرأة جمعت بين العلم والثقافة والإبداع والإنسانية، فصرتِ نموذجًا يُحتفى به، وصوتًا يعبّر عن طموح المرأة وقدرتها على العطاء والتأثير.
لا أعلم كيف أحتفي بيوم ميلادك، فقد احتفلتِ بي كتبًا عني زينت رحلتي، وشعرًا صار تاجًا في عنقي، يذكرني دومًا بعطائك ودفء روحك وسمو أخلاقك. كل عمل قمتِ به، وكل فكرة أبديتِها، كانت مرآة لحضورك الحقيقي في الحياة؛ حضور يتسم بالصدق والصفاء والإتقان، حضور يُلهم ويضيء.
ميلادك ليس يومًا عابرًا في التقويم، بل مناسبة لتأمل نورك الذي يسطع في حياتنا جميعًا، ويذكرنا أن الإبداع والإنسانية يلتقيان في امرأة عظيمة قلبًا وفكرًا وروحًا.
دمتِ، يا دكتورة زبيدة، واحةً من الجمال والإبداع، وعنوانًا للكرم والصفاء، وملهمة لكل من عرفك وعمل معك. عيد ميلاد سعيد، يفيض بالحب والتقدير، كما أنتِ دائمًا: حضورًا مضيئًا في القلوب والعقول.
إشراقة النور عيد ميلاد الدكتورة زبيدة الفول بقلم ناصر رمضان عبد الحميد
ميلاد الدكتورة زبيدة الفول: إشراقة إبداع ونور إنساني في يوم ميلادك، يا دكتورة زبيدة، يتلألأ الاسم بمعناه، وتتوهج الكلمات بروحك....
اقرأ المزيد


















