بروتوكول الإسعاف النفسي الاولي للأطفال في الحرب.
إعداد : الباحثة والدكتورة بهية الطشم
أن الاهتمام بالحصانة النفسية للأطفال خلال الحرب أمر فائق الأهمية؛ لأن الطفل لا يمتلك الأدوات النفسية الكاملة التي تساعده على ادراك الخطر أو اكتناه فلسفة تنظيم مشاعره إزاء الخطر الداهم.
لذلك يهدف بروتوكول الإسعاف النفسي الى إعادة برمجة الشعور بالأمان في الدماغ، واحتواء مشاعر الخوف، ومساعدة الطفل على التفريغ النفسي والتعبير عن هواجسه. وتمكن المساعدة بذلك عبر استراتيجية بسيطة لكنها ديناميكية في بروتوكول نفسي ناجع:
1) توفير الإحساس بالأمان
٢) وجود موجّه سلوكي ناضج فكرياً وهادئ ومقرّب من الطفل.
• إقصاءالطفل قدر المستطاع عن مشاهد العنف أو الأخبار المروّعة.
• التواصل مع الطفل بعبارات مطمئنة مثل:
“نحن جميعاً معك الآن، وأنت بأمان” .
2. الاصغاء لافكار الطفل المنطوقة وهواجسه ….وتطمينه بأسلوب السلاسة والتروي.
• لا ضير من تلفّظ
• عبارات مثل:
“من البديهي أن تشعر بالخوف في مثل هذه الظروف؛ ولكن انت الآن بأمان”
• تفسير الاحداث بلغة تناسب عمر الطفل.
و تجنّب التفاصيل المؤلمة والمثيرة للخوف.
• التأكيد للاطفال أنهم بحمايتنا.
4. العمل على تأمين العادات اليومية وتوفير النشاطات الانشغالية للأطفال وممارسة بعض الهوايات ؛ لأن ذلك
يمنح الطفل شعور مبدئي بالاستقرار:
• توفير وقت نوم منتظم…
• أوقات للعب
• أوقات للأكل والدراسة النسبية
. استخدام اللعب والرسم
الأطفال يفرّغون عن مشاعرهم عبر اللعب بشكل ديناميكي .
• الرسم….
• اللعب بالدمى…
• سرد القصص
حيث تساعدهم على تفريغ الخوف والقلق.
تدريب الطفل على قواعد التهدئة:
• التنفس ببطء
• العد من ٠ إلى ١٠٠
• احتضان لعبة يحبها….
* اختراع أسباب لاحتضان الطفل….والحرص على المحافظة على الابتسامة في وجهه لأن مشاعر الكآبة معدية.
* والكبار قدوة للصغار
7. الانتباه إلى المؤشرات التي تحتاج مساعدة متخصصة وطارئة
مثل:
• تبول لا إرادي
• كوابيس مستمرة
• صمت شديد أو انعزال
• نوبات هلع أو بكاء شديد
* سلوكيات وسواسية…مبالغ فيها
*تصرفات غريبة
وصعوبة في النوم….
عند استمرار هذه الأعراض يجب استشارة معالج نفسي.
وانه من الأهمية العظمى بهذا الصدد
توفير الدعم المستمر للطفل من قبل اهله
لأنه يتأثر كثيراً بحالتهم لذلك:
• كلما كان الثبات الانفعالي للأهل أكثر ارتفاعاً
• كلما شعر الطفل بالأمان اكثر واكثر.
رسالة بسيطة يمكن قولها للأطفال في الحرب
ويبقى القول….ان دوام الحال من المُحال……
وعلى أمل أن يغدو خوف الاطفال في عِداد الوهم….
وليتنفسوا بسلام ضد عدو الحياة ( الحرب).



















