ناصرُ المعلّم..
يا ناصرَ الحرفِ الذي أحيا البيَانْ
يا شمسَ فكرٍ في سماءِ عُلاهُ بَانْ
يا مَن جعلتَ من القصيدةِ مَوطناً
فغدتْ حروفُكَ في مَغانينا جِنَانْ
هُوَ مُرشدٌ سَمَا بيقينِهِ فوقَ المدى
ورَسولُ عِلمٍ صِيغَ من طُهرِ الجَنَانْ
تَبني العقولَ على الفضيلةِ والنهى
وتُقيمُ مَجداً لا يُزعزِعُهُ كَيَانْ
يا قُدوةً نُقِشَتْ مَعالِمُ سِحْرِها
فوقَ القلوبِ فباركَتْكَ ثرى المكان
نمشي وراءكَ والقصائدُ مَوْكِبٌ
يحدو بنا.. والوقتُ يطويهِ الزمَانْ
علّمتنا أنَّ القصيدةَ مَوْقفٌ
والحرفُ يبقى رُغْمَ دَوْراتِ الأوَانْ
فخذِ التحيّةَ في مَقَامِكَ عالياً
يا ناصراً.. يا مَن رقى عرشَ البيانْ
د. زبيدة الفول.



















