فيض النور/مروان مكرم

اليوم

2
الأسبوع

4
الشهر

5
السنة

5
الإجمالي

5

**فيضُ النور

( بحر الكامل )

 

**بقلم الشاعر : مروان مكرم**

 

** **

 

**(1) نُورٌ تَجَلَّى فِي الوُجُودِ فَأَسْفَرَا … وَالْكَوْنُ مِنْ رَبِّ الْبَرِيَّةِ كَبَّرَا**

 

**(2) سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ بِقُدْرَةٍ … وَبَنَى النُّجُومَ مَصَابِحاً وَأَنْوَرَا**

 

**(3) اللَّهُ رَبِّي لَا شَرِيكَ لِمُلْكِهِ … أَعْطَى فَأَجْزَلَ فِي الْعَطَاءِ وَيَسَّرَا**

 

**(4) كَمْ فِي الدُّجَى مِنْ نِعْمَةٍ مَسْتُورَةٍ … لَوْلَا لَطَائِفُهُ لَخَابَ الْمَظْهَرَا**

 

**(5) غَمَرَ الْخَلَائِقَ بِالْعَطَاءِ فَأَيْنَعَتْ … سُبُلُ الرَّشَادِ لِمَنْ أَطَاعَ وَأَبْصَرَا**

 

**(6) انْظُرْ لِصُنْعِ اللهِ فِي فَلَقِ الضَّحَى … كَيْفَ اسْتَنَارَ، وَكَيْفَ لَيْلٌ أَدْبَرَا**

 

**(7) هُوَ مَنْ أَجَارَ الْخَلْقَ مِنْ لَأْوَائِهِمْ … لَوْلَا هُدَاهُ لَمَا تَقَدَّمَ مَنْ جَرَى**

 

**(8) وَالأَرْضُ مَهَّدَهَا لَنَا بِجِبَالِهَا … أَرْسَى قَوَاعِدَهَا بِمَاءٍ فُجِّرَا**

 

**(9) كَمْ فِي الثِّمَارِ مِنَ الطُّعُومِ لَذِيذَةٍ … شَتَّى التَّلَاوِينِ الَّتِي تُحْيِي الْوَرَى**

 

**(10) غَيْثٌ سَقَى قَفْرَ الْبِلادِ فَأَيْنَعَتْ … خُضْرُ الْمَرَاعِي، وَالنَّسِيمُ تَعَطَّرَا**

 

**(11) هِيَ نِعْمَةٌ عَجَزَ الأَنَامُ لِحَصْرِهَا … لَوْ رَامَ إِحْصَاءً لَهَا مَا قَدَّرَا**

 

**(12) عَيْنُ البَصِيرَةِ حِينَ تَرْنُو لِلسَّمَا … تَلْقَى شَوَاهِدَ رَبِّنَا بَدْراً نَيِّرَا**

 

**(13) لَكَ فِي الضَّمِيرِ شَوَاهِدٌ مَرْفُوعَةٌ … تَنْفِي الظُّنُونَ وَتَطْرُدُ الْمُتَحَيِّرَا**

 

**(14) رِزْقُ الْجَنِينِ بِظُلْمَةٍ فِي رَحْمِهِ … صُنْعٌ تَبَارَكَ مَنْ قَضَى وَتَدَبَّرَا**

 

**(15) لَوْ سَارَ نَمْلٌ فِي ظَلَامٍ دَامِسٍ … فَوْقَ الصَّفَا، فَاللَّهُ يَبْصُرُ مَا جَرَى**

 

**(16) يَا مَنْ بَرَا كُلَّ النُّفُوسِ بِفَضْلِهِ … وَحَبَا الضَّعِيفَ مِنَ الرِّضَا مَا جَبَّرَا**

 

**(17) وَالشَّمْسُ تَجْرِي فِي مَدَارٍ ثَابِتٍ … أَمْرٌ حَكِيمٌ لَيْسَ يَخْفَى مَظْهَرَا**

 

**(18) كَمْ مِنْ مَرِيضٍ قَدْ شَفَاهُ لُطْفُهُ … بَعْدَ الإِيَاسِ رَأَى الضِّيَاءَ وَكَبَّرَا**

 

**(19) كَمْ مِنْ فَقِيرٍ سَادَ بَعْدَ مَذَلَّةٍ … لَمَّا دَعَا مَوْلَاهُ نَالَ مَبَرَّا**

 

**(20) أَنْتَ الْمُلاذُ لِكُلِّ نَفْسٍ تَبْتَغِي … نَيْلَ السَّكِينَةِ فِي زَمَانٍ أَنْكَرَا**

 

**(21) وَالنَّبْضُ فِي كُلِّ الْقُلُوبِ لَهُ صَدَىً … يَهْدِي إِلَيْكَ الشَّارِدَ الْمُتَحَسِّرَا**

 

**(22) جَادَ السَّحَابُ بِمَائِهِ مِنْ جُودِهِ … فَارْتَاحَ رَوْضٌ بَعْدَمَا قَدْ أَصْحَرَا**

 

**(23) وَالنَّحْلُ يَبْنِي فِي الْجِبَالِ بُيُوتَهُ … وَيَصُوغُ شَهْداً لِلشِّفَاءِ مُطَهَّرَا**

 

**(24) مَنْ عَلَّمَ الطَّيْرَ التَّرَنُّمَ فِي الرُّبَا؟ … مَنْ صَوَّرَ الرِّيشَ النَّضِيرَ وَنَوَّرَا؟**

 

**(25) مَنْ شَقَّ لِلأَنْهَارِ مَجْرَىً عَذْبَهَا؟ … أَوْ مَنْ كَسَا بِالْعُشْبِ سَهْلاً أَغْبَرَا؟**

 

**(26) وَاعْلَمْ هُوَ الْمَلِكُ الْعَلِيمُ بِخَلْقِهِ … يَعْفُو وَيَغْفِرُ ذَنْبَ مَنْ قَدْ قَصَّرَا**

 

**(27) يَا مَنْ يَرَى مَا فِي الْغُيُوبِ جَمِيعَهَا … اِجْعَلْ لَنَا فِي الْقَلْبِ نُوراً أَبْهَرَا**

 

**(28) أَنْتَ الْغَنِيُّ وَكُلُّ خَلْقِكَ فُقَرَا … نَحْنُ الْعَبِيدُ وَأَنْتَ رَبٌّ سَخَّرَا**

 

**(29) آيَاتُ حُبِّكَ فِي الْجَوَارِحِ نَقْشُهَا … مَنْ لَيْسَ يُبْصِرُهَا فَقَدْ أُقْبِرَا**

 

**(30) صَمْتُ الْجَمَادِ بِحَمْدِ ذَاتِكَ نَاطِقٌ … وَالرَّعْدُ سَبَّحَ خَائِفاً وَمُسَخَّرَا**

 

**(31) كُلُّ اللُّغَاتِ بِحَمْدِ رَبِّي تَلْتَقِي … عَرَباً وَعُجْماً، مُؤْمِناً أَوْ كَافِرَا**

 

**(32) لَكِنَّ قَلْبَ الْمُؤْمِنِينَ بِحُبِّكُمْ … يَصْفُو، وَيَغْدُو نَيِّراً مُتَحَرَّرَا**

 

**(33) نِعَمٌ تَوَالَتْ كَالـسَّحَابِ تَدَفُّقاً … مَا انْفَكَّ فَضْلُكَ مُغْدِقاً وَمُؤَثِّرَا**

 

**(34) هِيَ صُورَةٌ لِلْخَلْقِ تَبْهَرُ مَنْ رَنَا … سُبْحَانَ مَنْ ذَاكَ الـجَمَالَ أَصْدَرَا**

 

**(35) مَنْ لَمْ يَذُقْ طَعْمَ الْيَقِينِ بِرَبِّهِ … عَاشَ الْحَيَاةَ مُكَدَّراً وَمُحَيَّرَا**

 

**(36) يَا خَالِقَ الأَكْوَانِ جِئْتُكَ رَاجِياً … أَنْ تَجْعَلَ الإِيمَانَ فِينَا نَيِّرَا**

 

**(37) أَنْتَ الَّذِي وَسِعَ الْخَلائِقَ حِلْمُهُ … فَارْحَمْ ضَعِيفاً بِالذُّنُوبِ تَعَثَّرَا**

 

**(38) نَسْمُو بِذِكْرِكَ فِي الْخَلَاءِ وَبَيْنَنَا … وَنَرَى جَلَالَكَ فِي النُّفُوسِ مُصَوَّرَا**

 

**(39) لَوْ أَنَّ أَلْفَ فَمٍ بِذِكْرِكَ سَبَّحَتْ … مَا أَوْفَتِ الشُّكْرَ الَّذِي قَدْ أُثْمِرَا**

 

**(40) مَا فِي السَّمَاوَاتِ العُلَا مِنْ ذَرَّةٍ … إِلاَّ وَتَسْجُدُ طَائِعاً كَيْ تُؤْجَرَا**

 

**(41) لَكَ نِعْمَةُ الْبَصَرِ الَّتِي نَمْشِي بِهَا … لَوْ غَابَ نُورُ الْعَيْنِ عِشْنَا فِي الْعَرَا**

 

**(42) لَكَ نِعْمَةُ الْعَقْلِ الَّتِي نَسْمُو بِهَا … فَوْقَ الْبَهَائِمِ فِطْرَةً وَتَحَرَّرَا**

 

**(43) لَكَ نِعْمَةُ النُّطْقِ الْفَصِيحِ بَيَانُهُ … كَمْ صَاغَ لَفْظاً فِي الْمَحَافِلِ جَوْهَرَا**

 

**(44) لَكَ نِعْمَةُ السَّمْعِ الَّتِي تُفْضِي بِنَا … لِحَدِيثِ عِلْمٍ بِالْهُدَى قَدْ أُثْرِرَا**

 

**(45) لَكَ نِعْمَةُ الْمَاءِ الَّذِي لَوْ غَارَ لَم … يَقْدِرْ عَلَيْهِ مِنَ الأَنَامِ مُقَدِّرَا**

 

**(46) لَكَ نِعْمَةُ الأَمْنِ الَّتِي فِي ظِلِّهَا … نَغْفُو وَنَصْحُو لَا نَخَافُ تَدَحْوُرَا**

 

**(47) كَمْ مِنْ بَلاءٍ قَدْ صَرَفْتَ لُطَافَةً … كُنَّا نَرَاهُ مُحَقَّقاً وَمُقَدَّرَا**

 

**(48) هِيَ نِعْمَةٌ لَا يُسْتَطَاعُ حِصَارُهَا … فَالشُّكْرُ وَاجِبُ مَنْ دَعَا وَتَذَكَّرَا**

 

**(49) سُبْحَانَ مَنْ أَعْطَى لَنَا أَزْوَاجَنَا … كَيْ نَسْكُنَ الرُّوحَ النَّدِيَّ لِنُذْخَرَا**

 

**(50) وَرَزَقْتَنَا الأَبْنَاءَ زِينَةَ دُنْيَةٍ … هِيَ نِعْمَةٌ تَجْلُو الْهُمُومَ لِتُبْهَرَا**

 

**(51) أَنْتَ الَّذِي جَعَلَ النَّهَارَ مَعَاشَنَا … وَاللَّيْلَ لِارْتَاحَ الْأَنَامُ مُسَتَّرَا**

 

**(52) نُورُ الصَّبَاحِ رِسَالَةٌ تَأْتِي لَنَا … أَنَّ الرَّحِيمَ هُوَ الَّذِي قَدْ سَيَّرَا**

 

**(53) كُلُّ الْخَلَائِقِ فِي يَدَيْكَ مُطِيعَةٌ … مَا شِئْتَ كَانَ وَمَنْ عَصَاكَ تَحَسَّرَا**

 

**(54) يَا رَبِّ فَامْنُنْ بِالْهُدَى لِقُلُوبِنَا … حَتَّى نَرَى الْإِيمَانَ فِينَا أَزْهَرَا**

 

**(55) حُبُّ الْإِلهِ هُوَ الْأَمَانُ لِتَائِهِ … يُنْجِيهِ مِنْ لَهَبِ الشُّكُوكِ إِذَا سَرَى**

 

**(56) لَوْ كَانَ قَلْبِي قَدْ جَفَاكَ فَلَحْظَةٌ … مِنْ فَيْضِ عَفْوِكَ تَجْعَلُ الْجَدْبَ الثَّرَى**

 

**(57) لَكَ فِي الْفُصُولِ الْأَرْبَعِ التَّنْوِيعُ فِي … لَوْنِ الْعَطَاءِ لِمَنْ رَأَى وَتَدَبَّرَا**

 

**(58) صَيْفٌ بِمَطْعُومٍ، رَبِيعٌ بِالشَّذَى … وَخَرِيفُ صَبْرٍ لِلثِّمَارِ لِتُكْبَرَا**

 

**(59) رَبٌّ بِحِكْمَتِهِ يُسَيِّرُ خَلْقَهُ … لَمْ يَنْسَ ذَرّاً فِي الرِّمَالِ مُبَعْثَرَا**

 

**(60) يَا رَبِّ عَفْوُكَ مَطْلَبِي وَرَجَاؤُهُ … يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ نَلْقَى الْمَحْشَرَا**

 

**(61) تَمَّ الثَّنَاءُ عَلَى الْعَظِيمِ بِفَضْلِهِ … فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَدْ صَوَّرَا**

 

**(62) مَا طَابَتِ الدُّنْيَا بِغَيْرِ فِعَالِهِ … كَلَّا وَلَا عَيْشٌ يَطِيبُ مُعَمَّرَا**

 

**(63) كُلُّ الْمَحَاسِنِ فِي جَلَالِكَ تَنْتَهِي … يَا مَنْ تَعَالَى فَوْقَ هَامَاتِ الْوَرَى**

 

**(64) وَتَبَارَكَتْ أَسْمَاؤُهُ الْحُسْنَى لَنَا … وِرْداً يُطَهِّرُ مَخْبَراً وَمَظْهَرَا**

 

**(65) مَنْ لَاذَ بِاسْمِكَ مَا أَصَابَهُ غُصَّةٌ … أَوْ ضَاعَ مَطْلَبُهُ وَمَا ارْتَدَّ ابْتَرَا**

 

**(66) لَكَ فِي الْوُجُودِ مَحَبَّةٌ قُدُسِيَّةٌ … تَهْدِي الْعِبَادَ إِلَى الطَّرِيقِ الْأَنْوَرَا**

 

**(67) وَلَكَ الـجَمَالُ الـمُطْلَقُ السَّامِي الَّذِي … جَعَلَ الْعُقُولَ تَهِيمُ فِيكَ تَحَيُّرَا**

 

**(68) مِنْكَ البِدايةُ والنِّهايةُ كُلُّها … يَا مَنْ بَرَا كُلَّ الْوُجُودِ وَأَكْبَرَا**

 

**(69) يَا بَاسِطَ الأَرْزَاقِ لِلْعَبْدِ الَّذِي … يَرْجُو الْعَطَاءَ، فَمَنْ لَهُ قَدْ يَسَّرَا؟**

 

**(70) رَبٌّ رَحِيمٌ نَسْتَعِينُ بِذِكْرِهِ … مَا سَبَّحَ الرُّكَّعُ فِـي الدُّجَى لِيُنْصَرَا**

 

**(71) إِنَّ الْإِلَهَ يُعِيدُ فِينَا أَعْظُماً … مَنْ لِلرُّفَاتِ إِذَا تَلَاشَى جَبَّرَا؟**

 

**(72) سُبْحَانَ مَنْ أَعْطَى لَنَا مِيزَانَهُ … عَدْلاً يُقِيمُ لِكُلِّ حَقٍّ مِحْوَرَا**

 

**(73) وَالْآنَ نَشْدُو بِالْمَحَبَّةِ لِلَّذِي … كَانَ الضِّيَاءَ لِمَنْ غَفَا أَوْ أَبْصَرَا**

 

**(74) لِلْمُصْطَفَى خَيْرِ الأَنَامِ وَصَفْوَةٍ … مِنْ رَبِّهِ نَالَ الـمَقَامَ الأَكْبَرَا**

 

**(75) صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا عَلَمَ الْهُدَى … مَا نَاحَ قُمْرِيٌّ وَغَرَّدَ صَفَّرَا**

 

**(76) حُبُّ النَّبِيِّ فَرِيضَةٌ فِي دِينِنَا … عِشْقٌ تَغَلْغَلَ فِي الْعُرُوقِ وَسَطَّرَا**

 

**(77) هُوَ قُدْوَةُ الدُّنْيَا وَنُورُ سَبِيلِهَا … لَوْلَاهُ مَا كَانَ السَّبِيلُ مُنَوَّرَا**

 

**(78) يَا طَالِبَ الْجَنَّاتِ لُذْ بِكِتَابِهِ … تَلْقَ النَّعِيمَ وَتَسْتَقِرَّ مُبَشَّرَا**

 

**(79) وَاشْرَبْ مِنَ الْحَوْضِ النَّدِيِّ بِكَفِّهِ … شُرْباً هَنِيئاً سَائِغاً لَنْ يُبْتَرَا**

 

**(80) يَا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ تَنَزَّلَتْ … غَيْثاً عَلَى جَدْبِ الْقُلُوبِ فَأَزْهَرَا**

 

**(81) طَهَ الَّذِي بِالْحَقِّ جَاءَ كِتَابُهُ … فَجَلَى ظَلَامَ الْجَاهِلِيَّةِ إِذْ سَرَى**

 

**(82) رُوحِي فِدَاءٌ لِلْيَتِيمِ وَدَعْوَةٍ … بَلَغَتْ مَدَى الآفَاقِ مِسْكاً أَذْفَرَا**

 

**(83) خُلُقٌ عَظِيمٌ كَالْكِتَابِ مَضَاؤُهُ … أَسْمَى مِنَ الشُّهُبِ العَوَالِي مَنْظَرَا**

 

**(84) صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ حِينَ تَلَطَّفَتْ … حُلْوَ الْقَنَاعَةِ نَفْسُ مَنْ قَدْ آثَرَا**

 

**(85) وَبَكَتْ جُذُوعُ النَّخْلِ مِنْ شَوْقٍ لَهُ … فَمَسَحْتَ بِالْكَفِّ الْحَنُونِ لِيَصْبِرَا**

 

**(86) يَا صَاحِبَ الْحَوْضِ الَّذِي مَنْ نَالَهُ … يَوْماً، فَلَا يَظْمَا وَيَنْجُوَ مَحْشَرَا**

 

**(87) يَا خَاتِمَ الرُّسُلِ الْكِرَامِ وَقُدْوَةً … جِئْتَ الشَّرِيعَةَ بِالْهُدَى مُتَأَزِّرَا**

 

**(88) شَمْسُ الْهِدَايَةِ لَا تَغِيبُ بَيَانُهَا … طُوبَى لِمَنْ لَزِمَ السَّبِيلَ وَأَبْصَرَا**

 

**(89) يَا رَبِّ بَوِّئْ لِلْمُشَفَّعِ رُتْبَةً … فِي جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ نُزْلاً أَنْضَرَا**

 

**(90) صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَا طَيْرٌ شَدَا … أَوْ لَاحَ نَجْمٌ فِي السَّمَاءِ وَأَسْفَرَا**

 

**(91) يَا رَبِّ جِئْنَا الْيَوْمَ رَجْوَ رِحَابِكُمْ … نَرْجُو الثَّبَاتَ إِذَا الْجَحِيمُ تَسَعَّرَا**

 

**(92) نَاَدَاكَ مَرْوَانُ الضَّعِيفُ بِذَنْبِهِ … يَرْجُو مَتَاباً حِينَ يَلْقَى الْمَحْشَرَا**

 

**(93) فَاغْفِرْ لَهُ مَا قَدْ جَنَى فِي عُمْرِهِ … وَاجْعَلْ خِتَامَ الْقَوْلِ مِسْكاً أَذْفَرَا**

 

**(94) وَاغْفِرْ لِكُلِّ الْمُسْلِمِينَ بِمَنِّكُمْ … مَنْ كَانَ حَيّاً أَوْ أَجَنَّ مَقَرَّا**

 

**(95) يَا مَنْ تَفَرَّدَ بِالْبَقَاءِ لِذَاتِهِ … ارْحَمْ نُفُوساً تَبْتَغِي أَنْ تُذْخَرَا**

 

**(96) قَدْ تَمَّتِ الأَبْيَاتُ حُبّاً صَادِقاً … لِلَّهِ ثُمَّ لِمَنْ هَدَى وَأَنْوَرَا**

 

**(97) مِئَةٌ مِنَ الدُّرَرِ الَّتِي صِيغَتْ لَكُمْ … تَرْوِي غَلِيلَ الْعَابِدِ الْمُتَطَهِّرَا**

 

**(98) صَلَّى الإِلهُ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ … وَالصَّحْبِ مَا نُورُ الْهِدَايَةِ أَسْفَرَا**

 

**(99) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِفُيُوضِهِ … أَنْهَيْتُ نَظْماً كَالرَّحِيقِ مُعَطَّرَا**

 

**(100) هِيَ طَاعَةٌ لِلَّهِ نَرْجُو قَبُولَهَا … وَشَفَاعَةَ الْمُخْتَارِ كَيْ تَتَحَرَّرَا**

مروان مكرم.

تواصل معنا
تواصل معنا
استماع إلى المقال
1.00x