azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home مقالات

نظرية في الأدب القضائي /ياسر أنور

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
فبراير 3, 2022
in مقالات
0
SHARES
28
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

نظرية في الأدب القضائي ياسر أنور

مصطلح الأدب القضائي مصطلح حديث غير معروف في التراث العربي ولا التراث العالمي ، فهو لم يكن ضمن فكرة الأجناس العربية ولا الغربية .أما ما احتوته كتب النقد والتاريخ والتراجم فهو مجرد حكايات أو مواقف التي تداخل فيها الأدب بشكل عفوي غير مقصود ، أو ربما لطبيعة أو ضرورة الموقف، كحادثة المرأة التي جاءت تشكو زوجها إلى عمر بن الخطاب ،فلم يفهم شكايتها لأنها صاغتها بما يشبه الكناية ، فتدخل كعب الأسدي وقال إنها تشكو زوجها مباعدته لها في الفراش ، ودار حوار شعري بديع بين المرأة وزوجها بعد أن استدعاه كعب ننقله هنا لأهميته :
المرأة :
يا أيها القاضي الحكيم رشده … ألهى خليلي عن فراشي مسجده
زهده في مضجعي تعبده … فاقض القضا كعب ولا تردده
نهاره وليله ما يرقده … فلست في أمر النساء أحمده
الزوج :
زهدني في فرشها وفي الحجل … أني امرؤ أذهلني ما قد نزل
في سورة النحل وفي السبع الطول … وفي كتاب الله تخويف جلل

وكان حكم كعب شعرا أيضا:
إن لها عليك حقا يا رجل … نصيبها في أربع لمن عقل
فأعطها ذاك ودع عنك العلل
أي إن الاتهام والدفاع والحكم كانت كلها شعرا ، لكنها مجرد حكاية أو موقف قضائي استخدم فيه الأدب، وليست منهجا في أدب القضاء وكذلك الحال في بقية المواقف التي تتعلق علاقة القضاء بالأدب، وقد وردت قصص مشابهة في الحضارات يمة المصرية والبابلية والإغريقية وغيرها من الحضارات ،وهناك عبارة منسوبة لأفلاطون يطالب فيها أن تحوي المدونة القانونية لأي مجتمع أقصى درجات الأدب.أما في العصر الحديث ، فقد أصبحت الوكالة عن المتهم مهنة تسمى المحاماة يتخصص فيها مجموعة من الأفراد من خلال دراسات علمية في الجامعات. وكانت النظرة القديمة في مراحلها المختلفة تنظر للقانون على أنه مجرد علم . لكن مع تطور.العلوم وتداخلها تحول القانون من مجرد تخصص discipline إلى مجموعة من التخصصات المتداخلة interdisciplinary، ولكي يكون هناك حكم قضائي ، فلابد أن تكون هناك عملية قضائية يبنى عليها هذا الحكم من بلاغات وتحقيقات وتقارير ومرافعات تعد (أي المرافعات) أحد أهم أركان العملية القضائية ، سواء كانت مرافعة الادعاء أو مرافعة الدفاع. وإذا كانت المقالة الأدبية تعتبر جنسا أدبيا يضاف إلى قائمة الأجناس الأدبية ، فكيف لا تعتبر المرافعة وهي أكثر درامية وحيوية ، كيف لا تعتبر مع العملية القضائية جنسا أدبيا جديدا؟ لقد كان الكتاب الضخم الذي ألفه المستشار بهاء المري رئيس محكمة جنايات المنصورة والمعنون بـ من (الأدب القضائي – هكذا ترافع العظماء) والذي شرفت بمناقشته ،كان له أبلغ الأثر في إيقاد وإيقاظ عملية البحث لدي في كثير من المراجع الغربية التي تعتبر أو تحاول أن تعتبر أن هذا النوع من أدب القضاء يمكن أن يضاف إلى قائمة الأجناس الأدبية . وكانت طريقته المدهشة سواء في مقدمته الخلابة أو طريقة عرضه لأشهر القضايا في تاريخ مصر الحديث ، بدءا من حادثة دنشواي 1906م ، وحتى وقتنا الحاضر كانت طريقته في الوصف والتصوير و وتحليل شخصيات المتهمين وعرضه للمرافعات البليغة لكبار المحامين مثل مكرم عبيد ، و إبراهيم الهلباوي ولطفي السيد وعبد الخالق ثروت ، وكذلك مرافعات الادعاء ، كان لكل ذلك أثر كبير مع مطالعة المراجع الغربية في تشكل ملامح النظرية الأدبية التي أود تقدمها للقارئ العربي مستلهما كل العناصر السردية والدرامية في هذا الكتاب الفذ للمستشار بهاء المري. وقد ذكر سيادته في المقدمة بعض الاقتباسات الهامة لكبار القانونيين والمحامين الغربيين ، ومنهم المحامي الفرنسي مارشال الذي عرف المرافعة بأنها :
” مناجاة العقل و القلب”
وهذا التعريف ينطبق على أي جنس أدبي كالشعر والقصة والرواية ، فالمرافعة بما تتطلبه من صياغة أدبية لإقناع المحكمة، تخاطب العقل والقلب معا، فهي مزيج بين التحليل المنطقي والخطاب العاطفي، لكنها ينبغي أن تكون مكتوبة بميزان دقيق حتى لا تتحول إلى ضجيج وصراخ أجوف ، فهي تشغل المنطقة الدافئة بين برودة وجفاف العلم و حرارة العاطفة . لقد برز في الأدب الغربي مع مطلع القرن العشرين اتجاه لإدخال الأدب القضائي ضمن منظومة الأجناس الأدبية literary genre ، وقد بدأت محاولات جادة في الولايات المتحدة مع مطلع القرن العشرين على يد القانوني البارز جون ويجمور John Wigmore ثم بنجامين كاردوزو ،Benjamin Cardozo الذي أصدر كتابه الشهير القانون و الأدب Law and literature عام 1931 م . وتوالت محاولات دمج النص القانوني أو القضائي ليكون نصا أدبيا على أيدي مجموعة من القانويين و الأدباء والفلاسفة ، ومن أشهرهم القانوني و الفيلسوغ الأمريكي جيمس بويد وايت James Boyd White والذي اتخذت حركة القانون الأدبي أو الأدب القضئي على يديه منحا جديدا حتى أصبح المصطلح منسوبا إليه. وقد اتخذ بويد موقفا هادئا وعقلانيا يوضح الفرق بين التعامل مع النص الأدبي و النص القانوني، فنجده يقول : أنا براجماتي عندما أكون قاضيا و بنيويا صارما عندما أقرأ نصا أدبيا ، أي إنه يعني أن النص القانوني ينظر إلى السياق context أما في الأدب ، فإن النص text هو مركز التحليل الأدبي ، وهناك فرق كبير بين text و context وقد شاع مؤخرا مصطلح الأدب القضائي judiciary literature و أخذ يشق طريقه في كثير من المدارس الغربية من خلال ما يشبه الأواني المستطرقة ، فلا تكاد تظهر حركة فنية أو فلسفية أو أدبية في دولة ما حتى تتسع وتنتشر إلى معظم الثقافات الأخرى.
و إذا كانت ساحة المحكمة هي (المسرح) الذي يعاد فيه تمثيل الجريمة التي تمر بثلاث مراحل كما يقول روبرت فرجسون Robert Ferguson وهي :

  • مرحلة حدوث الجريمة حقيقة من خلال الجاني والضحية.
  • مرحلة تحويل عالم الحقيقة إلى عالم على الورق من خلال كتابة البلاغات و التحقيقات و التقارير و المرافعات .
  • إعادة تمثيل الجريمة و إخراجها من عالم الورق إلى ما يشبه عالم الحقيقة داخل ساحة المحكمة .
  • ولذلك فيمكن اعتبار ساحة المحكمة سردية متعددة الأصوات polyphony narrative ، فيها صوت الادعاء وصوت الدفاع و صوت الشهود وصوت المحامين و أخيرا صوت القضاء.
    ولهذا فإن نظرية الأدب القضائي التي أقدمها من خلال موسوعة المستشار بهاء المري هي نظرية مكتملة الملامح تتمثل في العناصر التالية :
  • المرافعة الأدبية بما تحويه من وسائل بلاغية تقليدية تمزج بين علم البيان وعلم البديع وعلم المعاني، حيث نرى التشبيه و الاستعارة والمجاز والكناية بدرجات متفاوتة. وكذلك الجناس و السجع و الازدواج وحسن التقسيم والطباق والمفارقة بأنواعها المختلفة وكذلك التقديم والتأخير و وسائل التوكيد وأساليب القصر وغير ذلك من وسائل بلاغية .
  • دراما المرافعة ولغة الجسد وإيقاع صوت الادعاء أو الدفاع.
  • حوارية (القاضي والشهود- الادعاء والشهود -الدفاع والشهود) والتي تعتمد بشكل كبير على البنية الاستفهامية بدلالاتها المختلفة .(تعجب- إنكار- تهكم..)
  • وجود الشخصيات التي تشكل جزءا كبيرا من بنية السرد ، وهو وجود معنوي ومادي ، فالوجود المعنوي يمكن أن يشمل (غياب) المقتول ماديا وحضوره معنويا ، وجود الشهود وأدوات الجريمة أو أدوات شاهدة على الجريمة.
    و أخيرا الصوت النهائي وهو صوت القاضي الذي مع كلمته يسدل الستار.
    ومما هو جدير بالذكر أننا ندرك أن ثمة فروقا بين عالم القانون وعالم الأدب لكن مناطق التشابه تحتل مساحة كبيرة في الفضاء الأدبي، وهذا ما نركز عليه .
    ويمكن أن تتسع نظرية الأدب القضائي لتشمل دراسة التحولات الاجتماعية في القضايا خلال مدة زمنية مثل قرن مثلا ، واستقراء التطور الاجتماعي و البلاغي والتداولي من خلال النصوص القانونية ، وفهم طبيعة التحولات والدوافع لارتكاب الجريمة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية (شرف- خيانة .. ) وغير ذلك .
    إن هذه المحاولة التي قام بها المستشار بهاء المري، وهذا التنظير الذي أقدمه مستلها موسوعته الفذة ، هي محاولة للانعتاق من جمود العقل العربي الذي توقف منذ قرون مكتفيا بما أنتجه الأجداد أو ما استعاره الأحفاد من الثقافات الأخرى.
Post Views: 200

اقرأ أيضاً

فلورا بروفينا: صوت كوسوفا الإنساني بين الطب والشعر والمقاومة الوطنية. بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي
مقالات

فلورا بروفينا: صوت كوسوفا الإنساني بين الطب والشعر والمقاومة الوطنية. بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

سبتمبر 15, 2026
حين تتحول الصحافة إلى منبر للادعاءات بقلم الإعلامي الدكتور.وجدي صادق
مقالات

حين تتحول الصحافة إلى منبر للادعاءات بقلم الإعلامي الدكتور.وجدي صادق

سبتمبر 12, 2026
أين ذهبت تلك الألوان /رحاب هاني
مقالات

أين ذهبت تلك الألوان /رحاب هاني

سبتمبر 11, 2026
احتفاء بالمفاهيمية والجماليات المعاصرة بقلم فوزية جعيدي
مقالات

احتفاء بالمفاهيمية والجماليات المعاصرة بقلم فوزية جعيدي

سبتمبر 10, 2026
هل سنعود إلى المناطق المصنفة حمراء /سارة حاطوم
مقالات

هل سنعود إلى المناطق المصنفة حمراء /سارة حاطوم

سبتمبر 9, 2026
لقاء الوفاء والذاكرة: من اللقاء الأول إلى مساندة قضية كوسوفا بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي
مقالات

لقاء الوفاء والذاكرة: من اللقاء الأول إلى مساندة قضية كوسوفا بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

سبتمبر 9, 2026

آخر ما نشرنا

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 16, 2026
0

طيفك مر من هنا / جولي لوبيهان

طيفك مر من هنا / جولي لوبيهان

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 16, 2026
0

فلورا بروفينا: صوت كوسوفا الإنساني بين الطب والشعر والمقاومة الوطنية. بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

فلورا بروفينا: صوت كوسوفا الإنساني بين الطب والشعر والمقاومة الوطنية. بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2026
0

نُبوءةُ الطِّينِ المـُقدّس/د.زبيدة الفول

نُبوءةُ الطِّينِ المـُقدّس/د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2026
0

الشاعرة السورية مريم كدر لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الشاعرة غادة الحسيني

الشاعرة السورية مريم كدر لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الشاعرة غادة الحسيني

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2026
0

مدار القلب/د.زبيدة الفول

مدار القلب/د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 16, 2026
0

د. مصطفى الجبوري: بصمة شعرية عراقية بقلم أ. د. بكر إسماعيل الكوسوفي

د. مصطفى الجبوري: بصمة شعرية عراقية بقلم أ. د. بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 11, 2025
0

قصائد للشاعرة ناتاليا إسكيڤل بينيتز مترجمة الى الإسبانية والعربية

by ناصر رمضان عبد الحميد
مارس 7, 2024
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات