
كغربةِ الماء
حين السيلُ
يأتيه
يمضي بلا
وجهة
والريحُ تلقيه
يروي الزروع
ويسقي الناس
أغنية
ودمعةُ الشوق
تجري في
مآقيه
قصة غربة : مدينةٌ كان اهلُها يُسمّونَها المدينةٌ الحُلُم .. ميناءٌ نفطي وتجاري وعشراتُ الزوارقِ والسّفُنِ لِصَيدِ الأسماك .. إمتزَجتْ...
اقرأ المزيد