هو فَك ّ رابطة لينشيء رابطة ما بين صاعدة إليه و هابطة تتشابك الأشياء وفق نظامه طوعا و كرها كي تشكل خارطة هل هذه فوضى ؟ أم ِ السرُ الذي يخفي به رب الوجود ضوابطه فأرحت نفسي من عناء سؤالها و أشحت وجهي عن همومي الضاغطة و رفعت كفي طول وقتي قائلا : يا قابض الشيء الخفي وباسطه