مقصلة
هلٍّا استللت سيف
الشوق من غمدة
وقطعت به
يد الغياب وعنقه
ففي المحطات دمعة قرارك
ترسم الحدث
لا دخل للزمان
ولا للمكان

«سِرُّ الفجرِ الأوّل» جِئْتَ فانشَقَّ لَيْلُ روحي ضياءً مُقَدَّرَا وصارَ صدري مِحرابَ فَجْرٍ مُنَوَّرَا كنتُ قبلَكَ في التيهِ سفينةَ وَجْعٍ...
اقرأ المزيد