مقصلة
هلٍّا استللت سيف
الشوق من غمدة
وقطعت به
يد الغياب وعنقه
ففي المحطات دمعة قرارك
ترسم الحدث
لا دخل للزمان
ولا للمكان

قصة غربة : مدينةٌ كان اهلُها يُسمّونَها المدينةٌ الحُلُم .. ميناءٌ نفطي وتجاري وعشراتُ الزوارقِ والسّفُنِ لِصَيدِ الأسماك .. إمتزَجتْ...
اقرأ المزيد