
سرى ضَيْفًا بأَفاقي
نما سِرّاً بأَعْمَاقِي
فَكمْ يَلهو بشِرْيَانِي
ينام ضُحًى بأحداقي
بِلَا خَوفٍ غدا يَزهو
بأفْكَارِي
وَ أَشْوَاقِي
أَلَا يَخْشَى مِنَ الحب
بِلَا حِبْرِي وَ أَوْرَاقِي
سئمتُ مجتمعًا لا يفهمني، يجهلُ حدّة إحساسي وحقّي في التمرّد. كيف يكون للوطن ولاء حين يتكاثر الجبن ويتحوّل الشجن إلى...
اقرأ المزيد