
سرى ضَيْفًا بأَفاقي
نما سِرّاً بأَعْمَاقِي
فَكمْ يَلهو بشِرْيَانِي
ينام ضُحًى بأحداقي
بِلَا خَوفٍ غدا يَزهو
بأفْكَارِي
وَ أَشْوَاقِي
أَلَا يَخْشَى مِنَ الحب
بِلَا حِبْرِي وَ أَوْرَاقِي
بوح قلم آنسْتُ في حبريَ المدلوقِ من قلمي حرفًا يداعبُ أفراحي كذا ألمي دوزنْتُهُ فغدا ينسابُ في وترٍ يشدو فتنسجمُ...
اقرأ المزيد