تعيدني إليك
قوافل الحياة في عينيك
وعالمي الوثير
وواحة خضراء
عانقها الاصيل
يا أنت يا ليلي الثقيل
تعيدني إليك
بقلبي العليل
وبوحي الأسير
وحانة صماء
عانقها النخيل
يلفني الهديل
بصوتك الجسور
تعيدني إليك

حين صار الجسدُ جغرافيا للنجاة لم أعرفِ الوطنَ إلّا حين انكسرتْ الجهاتُ وسقطتِ الخرائطُ من المعنى فصار صدركِ الاحتمالَ الوحيد...
اقرأ المزيد